fbpx
الراية الإقتصادية

النفط يتراجع 2%.. والبرميل عند 97.7 دولار

نيويورك- رويترز:

تراجعتْ أسعارُ النفط بنحو اثنَين في المئة أمس بفعل توقعاتٍ بأن تكون اضطرابات إمدادات خليج المكسيك بالولايات المُتحدة قصيرة الأجل في حين ألقت مخاوف الركود بظلالها على توقعات الطلب. وبحلول الساعة 1510 بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.83 دولار، أي 1.8 بالمئة، إلى 97.77 دولار للبرميل. وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 2.16 دولار، أي 2.3 بالمئة، إلى 92.18 دولار للبرميل. وزاد كلا الخامَين بأكثر من اثنين في المئة أمس الأول. ويتجهُ خام برنت صوب تحقيق مكاسب بنسبة ثلاثة بالمئة هذا الأسبوع مُعوضًا بعض خسائر الأسبوع الماضي عندما هوى 14 بالمئة في أكبر خسارة أسبوعية منذ أبريل 2020، وسط مخاوف من أن تؤدي زيادة التضخم ورفع أسعار الفائدة إلى إلحاق ضرر بالنمو الاقتصادي والطلب على الوقود. ويتجهُ خام غرب تكساس الوسيط أيضًا لتحقيق مكاسب بنسبة 3.7 بالمئة.

لكنَّ الضبابية حدَّت من مكاسب الأسعار مع استيعاب السوق وجهتَي النظر المتناقضتَين لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ووكالة الطاقة الدولية بشأن آفاق الطلب. وقالَ مسؤول في ميناء لويزيانا: إنه من المتوقع أن تستبدل أطقم العمل جزءًا تالفًا من خط للأنابيب، ما سيتيحُ استئناف الإنتاج في سبع منصات نفطية بحرية أمريكية في خليج المكسيك. وقالت شركة شل، أكبر منتج للنفط في خليج المكسيك، أمس: إنها أوقفت الإنتاج في ثلاث منصات في المياه العميقة بالمنطقة. وتنتج المنصات الثلاث ما يصل إلى 410 آلاف برميل من النفط يوميًا في المجمل. كما استوعب السوق التباين بين منظمة أوبك ووكالة الطاقة الدولية في توقعاتهما للطلب. وقال أولي هانسن مدير إدارة استراتيجية السلع في ساكسو بنك: «نشهد تباطؤًا اقتصاديًا، لكن من غير الواضح ما إذا كان تباطؤًا كبيرًا كما تشيرُ بعض التوقعات الأخيرة». وأضافَ: «حركة الطلب مثل المد والجزر، لكن العرض ما زال مصدر القلق الرئيسي».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X