fbpx
المحليات
مع بدء العد التنازلي لـ 100 يوم على انطلاق البطولة .. مواطنون وخبراء لـ الراية :

مقترحات للحد من الزحام خلال المونديال

تخفيض ساعات الدوام أو العمل عن بُعد

الاستغناء عن السيارات الخاصة أثناء التنقل

تدشين حملة قومية لاستخدام المواصلات العامة

توزيع مناطق تجمّع الجماهير بشكل متباعد في مختلف المناطق

التنقل عبر مسارات المشاة واستخدام الدراجات الهوائية

الدوحة – إبراهيم صلاح :

مع بدء العدّ التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 تثورُ التساؤلات حول آليات وخطط الحدّ من الزحام المروري خلال البطولة.

الراية استعرضت رأي المواطنين والخبراء حول مُقترحات الحدّ من الزحام خلال المونديال، حيث اقترحوا تخفيض ساعات الدوام الرسمي من 8 إلى 4 ساعات، فضلًا عن الاستعانة بنظام العمل عن بُعد بنسب 80% أو 50% بشكل تناوبي.

كما دعَوْا للحدّ من استخدام السيارات الخاصة أثناء التنقل فضلًا عن تدشين حملة قومية لاستخدام المواصلات العامة وتوزيع مناطق تجمع الجماهير بشكل مُتباعد في مختلف مناطق البلاد.

وأكدوا لـ الراية أن الزحام المروري سيُشكلُ عائقًا أمام تنقل الأفراد خلال تلك الفترة في ظل زيادة أعداد الزوار المتوقعة لحضور المباريات في الاستادات المونديالية إلى جانب الزيارات للأسواق والمعالم ومختلف المناطق للتعرّف على البلاد فضلًا عن التفاعل مع الفعاليات المُصاحبة.

وأوضحوا أهمية تغيير ثقافة المواطنين والمُقيمين أثناء التنقل والبدء في الاتجاه نحو استخدام المواصلات العامة والتي أصبحت جاهزة بنسبة 100% سواء الحافلات أو المترو إلى جانب التنقل عبر مسارات المشاة في المناطق واستخدام الدراجات الهوائية إلى جانب الاسكوتر الكهربائي.

  • استخدام عدة أشخاص سيارة واحدة للتنقل إلى عملهم

وأشاروا إلى أهمية تحديد كود للسيارات وتخصيص أوقات الخروج والتشجيع على الشراء من الهايبر ماركت خلال كأس العالم عن طريق الأونلاين وتوصيل الطلبات للمنازل ومنع الشاحنات والآليات الكبيرة من دخول مدينة الدوحة خلال بطولة كأس العالم، والتوصية بعدم خروج كل شخص في السيارة منفردًا، والتشجيع على استخدام أنظمة النقل المستدامة كالمترو واستخدام وسائل المواصلات لنقل المشجعين من أماكن متفرقة في الدولة مع تحديد المسار للمشجعين فضلًا عن وضع شاشات في أماكن خارجية من المدينة للتجمّع لمشاهدة مُباريات البطولة.

د. لطيفة النعيمي : طرح خطة لتسيير المركبات أثناء المونديال

طالبت الدكتورة لطيفة النعيمي، أستاذ الهيدروجيولوجيا والبيئة بجامعة قطر، بالإسراع في عرض الخُطة الخاصّة بتسيير المركبات أثناء فترة المونديال وطرح الحلول لوقف العديد من الشائعات التي تنطلق في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي سواء إغلاقات الطرق السريعة أو المحلية، فضلًا عن التعريف بالضوابط التي سيتم اتباعها خلال نفس الفترة ليكونَ الأفراد على أكبر قدر من الوعي بذلك.

ولفتت إلى أن العملَ عن بُعد في كافة الدوائر الحكومية والخاصة يُعدّ الحل الأمثل لتفادي الزحام أثناء فترة المونديال لا سيما مع اكتساب الموظفين الخبرات في كيفية أداء عملهم من المنزل خلال فترة جائحة كورونا (كوفيد-19).

  • توفير خدمة الشراء عن طريق الأونلاين وتوصيل الطلبات

وقالت: لا شك أن العمل عن بُعد سيقضي على زحام السيارات في الشوارع خلال ساعات الذروة، سواء ساعات الصباح الأولى مع وصول الموظفين إلى مقار عملهم، أو من خلال فترة انتهاء الدوام سواء الثانية ظهرًا أو الخامسة، وبالتالي ستكون الطرق قادرةً على استيعاب حركة تنقل المشجعين إلى الاستادات أو الاستمتاع بالفعاليات المُصاحبة للبطولة، خاصةً مع عطلة الطلبة سواء في المدارس أو الجامعات، وبالتالي انخفاض نسب السيارات في الشوارع لأكثر من 50%.

وتابعت: إلى جانب ذلك يجب أن يسعى الأفراد إلى استخدام المواصلات العامة أثناء التنقل دون حاجة لجلب 3 إلى 4 سيارات من منزل واحد للذهاب إلى فعالية أو حضور مباراة، حيث إن تلك الثقافة هي السبب الرئيسي وراء مشكلة الزحام في شوارعنا، رغم أن الشوارع قد صُمّمت بشكل جيّد إلا أن استخداماتنا للطرق باتت هي المسؤولة عن الزحام المُتزايد.

سلطان بن محمد : إنهاء الدوام في الواحدة ظهرًا لتفادي الزحام

دعا الكاتب سلطان بن محمد إلى ضرورة تخفيض ساعات العمل خلال فترة المونديال بدايةً من منتصف أكتوبر من الساعة السابعة صباحًا وحتى 1 ظهرًا، أو الدوام يكون عن بُعد لتفادي الزحام، أو طرح إمكانية العمل عن بُعد بنسب 80%، أو 50% بشكل تناوبي بين الموظفين.

  • الزحام المروري سيشكل عائقًا أمام تنقل الأفراد خلال المونديال

وقالَ: الطرق في البلاد على أكمل وجه في الوقت الحالي، ويتبقى فقط بعض اللمسات الأخيرة على الشوارع في منطقة وسط الدوحة، وسوف يتم الانتهاء منها قبل بداية شهر نوفمبر القادم لتكونَ جاهزة لاستقبال الزوار وإمكانية استخدامها بكل سلاسة خلال فترة المونديال لا سيما مع وجود العديد من البدائل والطرق الفرعية للوصول لمختلف المناطق. وتابعَ: المسافات بين الاستادات المونديالية وتوزعها على مختلف مناطق البلاد السبب وراء تسهيل الحركة المروريّة، ولن يكون هناك زحام مروري إذا ما استوعب الأفراد أهمية استخدام المواصلات العامّة.

د. هاشم السيد : 60% من الزحام سببه المدارس والجامعات

قالَ الدكتور هاشم السيد، الخبير الاقتصادي: إن 60% من الزحام المروري في البلاد بسبب المدارس والجامعات، ومع تعطيل الدراسة خلال المونديال ستكون مُعدلات الزحام أقل كثيرًا ومقتصرة على الشوارع التجارية ومناطق الخدمات.

وقالَ: هناك بعض الحلول المطروحة لتقليل الزحام، على رأسها تخفيض ساعات العمل في المناطق التي تشهد زحامًا كبيرًا من 8 إلى 4 ساعات فقط، أو تطبيق نظام العمل عن بُعد بشكل تناوبي بين الموظفين سواء بنسبة 50% أو 80%، لا سيما مع عدم وجود مخارج فرعية بشكل يستوعب حجم السيارات المستخدمة لتلك المناطق، خاصةً منطقتي الكورنيش وكذلك لوسيل.

وتابعَ: للزحام المروري آثار إيجابية وكذلك سلبية على حد سواء، حيث إن الآثار الإيجابية تتركز في ارتفاع القوة الشرائية في المناطق التي تشهد زحامًا سواء في قطاع التجزئة أو الجملة، وبالتالي ارتفاع الأرباح وزيادة قوة الاقتصاد، والآثار السلبية تكمن في صعوبة الحصول على تلك الخدمات وتأخر الوقت، ما يكلف الدولة خسائر ماليّة.

وأضافَ: للوصول إلى المعادلة الصعبة في تحقيق الربح دون خسائر أثناء الزحام المروري، يجب توعية الأفراد بضرورة تغيير طرق التنقل بين المناطق سواء باستخدام المواصلات العامة من حافلات ومترو إلى جانب التنقل عبر طرق المشاة أو استخدام الدراجات الهوائية إلى جانب الاسكوتر الكهربائي لا سيما مع جاهزية شبكة الطرق لاستخدام تلك الوسائل وتوفير طرق مُخصصة تصل بين المناطق بكل سهولة فضلًا عن تحسّن الأجواء.

ماجد الجبارة: ترسيخ ثقافة استخدام المواصلات العامة

أكَّدَ الكاتبُ ماجد الجبارة أنَّ التنقل بشكل فردي يزيد من الاختناق المروري ويتسبب في الزحام في مُختلف المناطق التي تشهد فعاليات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، حيث إنَّ وضع الحلول لتفادي الزحام يجب أن يقابله مسؤولية مجتمعية وفهم كل فرد يعيش في هذه البلاد دورَه خلال تلك الفترة.

وقال: حان الوقت لتغيير ثقافة الأفراد، مواطنين ومقيمين، نحو أهمية استخدام المواصلات العامة أثناء التنقل وتغيير فكرة التنقل مفردًا بالسيارة، وذلك للحد من أعداد السيارات في الشوارع، والتأكد من أن استخدام المُواصلات العامة أوفر وأفضل على المُستوى الشخصي قبل أن تكون على المُستوى الجماعي.

وتابعَ: يجب تركُ الفرصة أمام المشجعين للتنقل بصورة أفضل وعدم المُشاركة في خلق زحام مروري، حيث يمكن للأفراد التجمع في سيارة واحدة لنقل 5 أفراد بدلًا من استخدام 3 سيارات لنقل نفس العدد، وبالتالي سيتضاعف الرقم إذا ما طبقه الجميع، ولجأ إلى استخدام الحافلات والمترو أثناء التنقل والذهاب إلى الفعاليات المُصاحبة للبطولة.

وأضافَ: تجربة المترو أثبتت نجاحَها حيث سينعم الأفرادُ بتجربة كرنفاليَّة أثناء التنقل من خلال مشاهدة المشجعين والأعلام والفعاليات، فضلًا عن التواصل المباشر مع الحدث دون الحاجة إلى التنقل بالسيارة للوصول إلى المواقف التي ستكون كذلك مُزدحمة.

المهندس خالد النصر : منع الشاحنات من المرور بالدوحة

أشادَ المهندسُ خالد النصر رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين القطرية بدور هيئة الأشغال العامة «أشغال»، في وضع حلول جوهريَّة ومميزة لمشكلة الاختناقات المروريَّة، مُقترحًا بعض الحلول الاستراتيجية التي تعمل على تخفيف الاختناقات المرورية خلال فترة تنظيم البلاد كأسَ العالم لكرة القدم 2022 بدايةً بتغيير الدوام الرسمي إلى العمل عن بُعد بشكل كامل لكل القطاعات إلزاميًا لتخفيض استخدام الطرق، فضلًا عن تحديد كود للسيارات وتخصيص أوقات الخروج، والتشجيع على شراء الحاجيات اليومية أون لاين من الهايبر وتوصيل الطلبات.

وقالَ: من ضمن الحلول كذلك أهمية تخصيص مداخل ومخارج للطرق تُستخدم للمُشجعين، وعدم السماح لسيارات النقل بالتواجد على الطرق أثناء كأس العالم، فضلًا عن منع الشاحنات والآليات الكبيرة من دخول مدينة الدوحة خلال بطولة كأس العالم، والتوصية بعدم خروج كل شخص في السيارة منفردًا، والتشجيع على استخدام أنظمة النقل المستدامة كالمترو، واستخدام وسائل المواصلات العامة لنقل المشجعين من أماكن متفرقة في الدولة مع تحديد المسار للمُشجعين، فضلًا عن وضع شاشات في أماكن خارجيَّة من المدينة لمشاهدة المباريات.

محمد القحطاني : حافلة واحدة تغني عن 41 سيارة

دَعَا محمد القحطاني الجهاتِ المختصةَ إلى إطلاق حملة توعويَّة لاستخدام حافلات النقل العام وعدم استخدام السيارات الخاصة، الأمر الذي سيُقلل بشكلٍ كبيرٍ الزحامَ في الشوارع، حيث إنَّ استخدام حافلة واحدة يمكِّن من الاستغناء عن 41 سيارة نحتاجها لنقل نفس عدد الأفراد بسياراتهم الخاصة، بينما يمكن نقلهم جميعًا بحافلة واحدة.

وقالَ: ستستقبل البلاد مئات الآلاف من المشجعين من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى أشقائنا من دول مجلس التعاون الذين قد يأتون بسياراتهم، الأمر الذي سيزيد من الازدحام المروري، ومن هنا يأتي دور الأفراد في أهمية التنقل من خلال استخدام المُواصلات العامة التي توفرها البلاد.

وأضافَ: مستوى المواصلات العامة في البلاد راقٍ وهي تقدم خدماتها بشكل يناسب كافة الفئات، وهي تجربة تستحق أن تكون الوسيلة الأولى في الاستخدام في البلاد، وألا تكون مجرد رحلة ليوم واحد بالرجوع إلى استخدام السيارات الخاصة أثناء التنقل.

وتابعَ: نأمل أن تساهمَ البطولةُ في تغيير ثقافة الأفراد والتحول التدريجي نحو استخدامِ وسائل المُواصلات العامة أثناء التنقل، وترك السيارة للخروج للمناطق الخارجيَّة والتي سيذهب لها الشخص سواء في المناطق الشمالية أو إلى مدينة مسيعيد، وخور العديد.

خالد التميمي: الاتجاه للتسوق الإلكتروني

أوضح خالد التميمي أهمية تغيير عادات التسوق الخاطئة والتي تقضي بالذهاب إلى مراكز التسوق بشكل يومي لشراء احتياجات المنزل الأساسيَّة، ما يتسبَّب كثيرًا في خلق الزحام في مناطق التسوق وصعوبة الوصول إليها، فضلًا عن التأخير الكبير أثناء الشراء، ما يتطلب أن يعي الأفراد سهولة التسوق عن طريق التطبيقات الإلكترونيَّة التي تتيحها مختلف المتاجر الكُبرى في البلاد مع التوصيل المجاني كذلك. وقال: أعرفُ العديدَ من الأصدقاء الذين يذهبون للتسوق وشراء احتياجات المنزل بشكل يومي، وهو إلى جانب أنه مضيعة للوقت، يسبب الزحام في الشوارع، في الوقت الذي يمكن فيه اختصار كل ذلك بكبسة زر واحدة أو شراء حاجيات المنزل بما يكفي لشهر أو أسبوعَين على أقل تقدير.

وتابع: من أشكال الزحام كذلك غير المبررة، الوقوفُ العشوائي لسيارات الليموزين سواء عند المجمعات التجارية أو في الأسواق والتي تتسبَّب في خلق حالة من الزحام الزائف، حيث تعود السائق على الوقوف في انتظار توصيل الأفراد، وهو ما يؤدي إلى الزحام المُتراكم في الشوارع.

صلاح الكبيسي: تباعد مناطق تجمع الجماهير

أكَّدَ صلاح الكبيسي على أهميةِ تباعد مناطق تجمُّع الجماهير»FANS ZONE» في مختلف مناطق البلاد وتوزيعها بشكل ينظم الحركة المرورية دون تكدس في منطقة واحدة، وذلك تفاديًا للزحام أثناء فترة المونديال، وإقامة الفعاليات في مختلف المناطق.

وقالَ: إقامة مناطق تجمع الجماهير خارج مدينة الدوحة سواء في الوكرة أو مسيعيد أو الخور وكذلك الشمال، ستمنع تكدس الجماهير في منطقة واحدة، وبالتالي منع الزحام المروري المترتب على ذلك.

وتابعَ: لا شك أنَّ الزحام من أبرز الظواهر التي ستكون مرتبطة بفترة المونديال، وذلك في ظل زيادة أعداد زوَّار البلاد في تلك الفترة، ولا شك أنَّ الجهات المختصة قد وضعت العديد من الحلول والأفكار التي ستعمل بشكل أكيد لتفادي الزحام، والتي من ضمنها أهمية أن يتم التحوُّل إلى العمل عن بُعد في مختلف المؤسَّسات الحكومية والخاصة في ظل نجاح التجربة بشكلٍ كبيرٍ خلال فترة جائحة كورونا (كوفيد-19)، وعدم تأثر قطاع الأعمال بشكل كبير أثناء تلك الفترة وارتفاع خبرات الموظفين في مختلف القطاعات بآلية العمل وكيفية إدارتها.

وأضافَ: من ضمن الحلول كذلك إمكانية طرح إجازات الموظفين السنوية خلال تلك الفترة ما يخفض نسبَ العاملين في مختلف القطاعات سواء الحكومية أو الخاصة، وبالتالي انخفاض نسب الزحام في الشوارع.

عبيد فالح: وسائل النقل العام تقلل الزحام

دَعَا عبيد فالح الجهاتِ المُختصةَ إلى تبني حملة توعويَّة للتشجيع على استخدام المواصلات العامة وترك استخدام السيارات الخاصة أثناء التنقل خلال فترة المونديال، وذلك تفاديًا للزحام في الطرقات، ومنع الضغط الكبير على الطرقات خلال تلك الفترة.

وقال: لا شك أنَّ سبب الزحام الرئيسي الذي تشهده الطرق في البلاد مجموعة من العوامل، أبرزها غياب ثقافة استخدام المواصلات العامة أثناء التنقل، رغم جاهزية شبكة الطرق والمواصلات لتوفير ذلك، إلا أن المُواطنين والمقيمين على حدٍ سواء حتى الآن لم يستخدموا المواصلات العامة بشكل يومي، وباتت السيارة الخاصة هي الوسيلة الأولى للتنقل في البلاد.

وتابع: إذا ما أردنا تفادي الزحام أثناء فترة المونديال يجب أن يعي كافة الأفراد المسؤولية المجتمعية في تخطي ذلك وإدراك أن تركهم لسياراتهم الخاصة سيخفض نسب الزحام، وذلك من خلال الحملات التوعوية التي تبرز أسباب الزحام والحلول لتفاديه، ودور كل فرد خلال تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.

وأوضحَ أهميةَ تنظيم حركة سيارات الليموزين دائمة الانتشار في الشوارع والتي تتسبب في زحام مروري بشكل كبير، لا سيما عند المجمعات التجارية والأسواق، وفي مُختلف مناطق التجمعات والتي يجب أن يكون لها خُطة عمل تقضي بعدم وقوفها بشكل مبالغ عن الحاجة في تلك المناطق.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X