fbpx
كتاب الراية

إبداعات.. العالم ينتظر الحدث التاريخي القطري

القيادة القطرية نموذج ناجح في الحكمة والإدارة والدبلوماسية

لحظاتُ فرحٍ وسعادة يعيشها كلُ مواطن عربي وقطري، ونحن نتابعُ انتهاء الاستعدادات الرياضيَّة والصحيَّة والأمنيَّة والتنظيميَّة بكافة القطاعات بالدولة بصورة مبهرة اليوم مع العرس الإعلامي بكافة وسائل الإعلام، التي ترصدُ كافة الإنجازات التي جسدت الواقع القطري اليوم مع العدّ التنازلي لأقل من ١٠٠ يوم على مونديال ٢٠٢٢.

ورغم كلِّ التحديات الراهنة مع الأزمات الاقتصادية والصحية التي مرَّ بها العالم إلا أن الحلم الرياضي منذ إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA عن فوز قطر بشرف تنظيم كأس العالم ٢٠٢٢ لم يتأثر، ولم يتوقف العمل والإتقان للوصول إلى الهدف بقيادة قطرية وسواعد حقيقيَّة واقعية، رسمت معالم الإنجازات في خطوات ثابتة باستراتيجية ورؤية مُستقبلية تحمل الراية العربية المشرفة للعالم. القيادة القطرية اليوم نموذج عربي يُحتذى به على الساحة الدولية بالحكمة والاتزان والدبلوماسيَّة في إدارة الأزمات وتحقيق الإنجازات واستثمار الإمكانات الاقتصادية بمُواكبة كافة الأحداث والمُتغيرات وإدارة الفعاليات الرياضية بمعايير عالمية على الأراضي القطرية بصورة واقعية تحملُ الهمة والروح العربية القطرية الأصيلة.

واليوم تلو الآخر نلمس حجمَ المتغيرات التي شهدتها البلاد مع تطوير البنية التحتيَّة من طرق وجسور وحدائق وإنشاء خطوط المترو، وشبكات الصرف الصحي والكهرباء وأنظمة النقل الذكية، والمسطحات الخضراء والنهضة السياحية بإنشاء فنادق ومنتجعات بمعايير عالمية، ومتاحف تجسد في جوهرها الثقافة القطرية العربية التي تمزج بين الماضي والحاضر، وكلها نهضة حديثة في شتَّى القطاعات. إنَّ استضافة مونديال قطر ٢٠٢٢ ستحقق نقلة نوعية للمنطقة العربية بأكملها، بالرؤية الحقيقية للقدرات والإمكانات الفكرية والثقافية والرياضية على الأراضي القطرية والتي رحَّبت بالعالم باستضافة مونديال استثنائي من حيث التنظيم، وذلك ليس بغريب على دولة قطر، وبناءً على تجارب وأحداث رياضيَّة دوليَّة نظَّمتها بجدارة.

ولا يغيب عنا الجنود المجهولون الذين يعملون ساعات متتالية بكل قطاعات الدولة لإنجاح المونديال بصورة مشرفة للعرب والعالم، ويعملون بصمت وخطوات ثابتة ونرى بصمات جهودهم مع انتهاء الاستعدادات التنظيمية الصحية والأمنية والرياضية وجاهزيتها بصورة رائعة.

ومع العدِّ التنازلي أصبحت المسؤولية مشتركة للجميع من المسؤولين وكافة شرائح المجتمع من المواطنين والمقيمين، وذلك بتكثيف العمل والاجتهاد والإتقان لإبراز نجاح المونديال، لأنه يحمل الصورة العربيَّة بالدرجة الأولى، وسيعتبر إرثًا ثقافيًا رياضيًا عربيًا بالمقام الأوَّل لتمجيد الأمة العربية بسلسلة إنجازاتها الرياضيَّة والثقافية عبر الأزمنة المختلفة. ونأمل تفعيل دور مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي بإبراز المحتويين الثقافي والرياضي لمونديال ٢٠٢٢، الذي يكشف التراث القطري العربي والإمكانات والقدرات الثقافية والرياضية بصورة واقعية وذلك عبر تغطياتهم، والكثير منهم يمتلكُ المهارات في تجسيد الصورة الثقافية الرياضيَّة القطريَّة.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X