fbpx
كتاب الراية

الباب المفتوح …. التفاوض والعقود أسس العلاقات الاستراتيجية

فريق التفاوض المحترف هو من يضمن تحقيق المنفعة الاستراتيجيَّة لكل الأطراف

إدارة العقود قانونيًا واستراتيجيًا وماليًا هي أساس تجنب الخلافات في المستقبل

إنَّ بناءَ العَلاقاتِ التبادليَّة ذات الأثر الاستراتيجي المُستمرِّ أو المُنقطع، يحتاجُ إلى فريقٍ مفاوضٍ مهنيٍ وذي خبرة موضوعية، ذلك أن التعاقدات المتعلقة بالشراكات الفردية أو بين الشراكات أو بين الحكومة والقطاع الخاص، كل ذلك، تحتاجُ إلى توثيقٍ من خلال العقود، ولما كانت العقود هي ترجمة للاتفاقات التي نتجت عن التفاوض، كان لا بد من التركيز على مفاهيم التفاوض المهني، والمقصود بها في هذا الطرح هو قدرة فريق التفاوض على معرفة كافة جوانب العلاقة التي ستقوم، الآن وفي المستقبل وطبيعة البيئة التي ستكون بها وتوقع كل السيناريوهات الممكن حدوثها ووضع آليات تعامل مع كل الظروف، وهذا يتطلبُ مجموعة من المعارف، منها القانونية والمالية والإدارية، والمحاسبية، والدبلوماسية، بالإضافة إلى مجموعة من المعارف الاقتصادية الشمولية، لتقدير البيئة الاقتصادية، ومن جانب آخر يجب على المفاوض العمل على تحقيق حالة العدالة وليس الربح، وإن كانت كلتا الحالتين غير متعارضتين، لكن لا بد من تصحيح مفهوم تحقيق الفوز بالمفاوضات، إلى تحقيق العدالة، والعدالة هي السبب الأساس الذي يجعل ما تم الاتفاق عليه، شيئًا قابلًا للاستمرار والحياة، ويجعل جميع الأطراف جهات داعمة للاتفاق على المدى البعيد، ولتوضيح ذلك فإن تفاوض مدير الموارد البشرية مثلًا مع موظف جديد وإقناعه له بالقبول بأقل من حقه، سيحقق ذلك منفعة مؤقتة له، إلى أن يكتشف الموظف ذلك وينعكس سلبًا على أدائه في العمل ومن ثم تخليه عن العمل، وبالتالي حجم خسارة أكبر على المؤسَّسة، لذلك نؤكد على المفهوم المتوازن الاستراتيجي للتفاوض، وأخيرًا ما يضمن استمرار العلاقات التجارية وغيرها هو بناء عقود ذات أركان متوازنة قانونيًا وهيكليًا.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X