fbpx
المحليات
بإشراف وجهد خبرات قطرية.. «أشغال»:

تفاصيل مشروع تطوير مركز مدينة الدوحة والكورنيش

رصف 30 كم من الجرانيت بطرق وسط مدينة الدوحة

35 كم مسارات للمشاة والدراجات الهوائية وهواة الجري

خزان تجميع مياه الأمطار بوسط الدوحة يكفي لاستيعاب 43 ألف متر مكعب

4 أنفاق للمشاة لربط الواجهة البحرية بالمناطق المجاورة للكورنيش

مواقف تحت الأرض بمنطقة الكورنيش تستوعب 4500 سيارة

كتب- محروس رسلان:

أعلنتْ هيئةُ الأشغال العامَّة «أشغال» أن إجمالي الطرق المرصوفة في منطقة مشروع مركز الدوحة يبلغ 30 كم من الجرانيت، ومساراتِ المشاة والدراجات الهوائية والجري تبلغ أكثر من 35 كم كعدد إجمالي، مُشيرة إلى أنَّ المشروع سينتهي قبل نهاية 2022، واستعرضَ مسؤولو الهيئة في فيديو لها عبر حسابها الرسمي على منصات مواقع التواصل تصميم وتنفيذ مشروع مركز الدوحة والكورنيش، الذي تم خلال شهر أبريل الماضي. وقال المُهندس مبارك النعيمي، الاستشاري الهندسي بإدارة التخطيط العمراني بوزارة البلدية: هناك محاور طرقية تربطُ أطراف المدينة بالمركز، ويشملُ المشروع تطوير الطريق الدائري الثاني والدائري الرابع والدائري الخامس، مشيرًا إلى أن هناك محاور طرقية توصل أطراف المدينة بالمركز من خلال طريق الريان وطريق سلوى وشارع روضة الخليج والمطار القديم وراس أبو عبود، لافتًا إلى أن مشروع مركز الدوحة يعتبر بداية للمحاور الطرقيَّة ومركزًا للطرق الدائريَّة.

 رصف بالجرانيت

وتمَّت عمليةُ رصف الشوارع بالجرانيت لتتناسبَ مع الطابع العام لمدينة الدوحة، وتتناسب مع أهمية المدينة التراثيَّة، إضافة إلى أنها تزيد من العمر الافتراضي للطريق، فضلًا عن دور الجرانيت في تخفيف سرعة السيارات، ما يزيد عملية الأمان للمشاة في المنطقة، حتى يتحركوا بأمان وسلاسة، خاصة في ظل توفير مواقف بديلة يمكن إيقاف السيارات بها والمشي في وسط المدينة سيرًا على الأقدام بكل أمان وسلام.

وقامت الهيئةُ في إطار أعمال التطوير بتوسعة الأرصفة على جانبَي الطريق بمركز المدينة لإتاحة استخدام الأرصفة من قِبل عدد أكبر من المشاة وراكبي الدراجات الهوائية، إضافة إلى توفير مواقف خاصة للدراجات الهوائية ومواقف خاصة بالحافلات ووسائل النقل العامة، بهدف تنويع وسائل التنقل، فضلًا عن تجميل تلك الأرصفة بالأشجار وعناصر الفرش العمراني من أعمدة إنارة ومقاعد تجعل عملية المشي في مركز المدينة نزهة ومتعة لجميع زوَّار ومُرتادي تلك المناطق.

مسارات للمشاة والدراجات

وفيما يتعلقُ بالكورنيش، قامت الهيئةُ بربط طرفَي الكورنيش من خلال مسارات مُتصلة للمشاة والدراجات الهوائية، وكذلك إنشاء أربعة أنفاق للمشاة بهدف تعزيز الحركة والوصول، ولربط الواجهة البحرية بالمناطق المجاورة للكورنيش وبشكل آمن.

  • زراعة 2400 شجرة بالكورنيش ومركز الدوحة تكفي لتشجير طريق الدوحة/ الوكرة

وأشارت إلى توفير مواقف سيارات تحت الأرض بمنطقة الكورنيش تتسعُ لأكثر من 4500 سيارة، بالإضافة إلى المواقف المتوفرة على الواجهة البحرية والتي تستوعب أكثر من 3200 سيارة، حيث تتنوعُ المواقف ما بين مواقف حدائق تحت الأرض ومواقف سطحية موازية للطريق.

وقالَ المهندس محمد الخالدي، رئيس لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالهيئة: الأعمال شملت المنطقة من الكورنيش إلى الدائري الأول ومن راس أبو عبود إلى غرب مشيرب، نظرًا لأنها أغنى منطقة بالمباني التاريخية والثقافية، كما أنها تُعدُّ المركز التجاري والاقتصادي للمدينة.

قلب الدوحة

ويعتبر مركز المدينة أو ما يسمى بال «الداون تاون» مركز ثقل المدينة، حيث إن أغلب العواصم والمدن العالمية تحتفي بمراكزها، لأنها تعكسُ هُوية البلد وتضم أهم الفعاليات، وتتضمنُ أبرز المعالم، وتُعد مركزًا حيويًا جاذبًا للسكَّان والسيَّاح.

  • 1873 عمود إنارة بمنطقة الكورنيش ومركز الدوحة مصممة محليًا بنسبة 100%
  • المساحة الكلية للمسطحات الخضراء 65 ألف متر مربع تعادل 15 ملعب كرة قدم

ويعتبر قلب مدينة الدوحة مركزًا حيويًا، حيث يضم العديدَ من المراكز الحيوية ومجموعة من مراكز المال والأعمال مثل سوق الذهب وسوق الجبر وشارع البنوك ومتحف قطر الوطني ومتحف الفن الإسلامي وأقدم الأسواق في الدولة وهو سوق واقف، فضلًا عن مجموعة من الأبنية والمعالم التاريخيَّة والتراثيَّة.

إعادة التخطيط

وأوضحَ المُهندس عبد الله الكراني، مدير إدارة التخطيط العمراني بوزارة البلدية، أن أعمال التطوير لا تقتصر على مركز مدينة الدوحة فقط وإنما يتم تأهيل كل مدن قطر عبر إعادة تخطيطها وإعادة تأهيلها لتكون صديقة للمشاة، وذلك بتشكيل تجمعات سكانية بجودة عالية، لافتًا إلى أن المفهوم موجود في التطوير العمراني، وهو مفهوم أنسنة المدن والذي يهتمُ بإعطاء مساحة كبيرة للإنسان والمشاة في جميع التشكيلات العمرانيَّة التي يتم إنشاؤها.

وقالَ: بهذا المفهوم نجد المناطق نابضة بالحياة بعيدًا عن الازدحامات المرورية التي تحدث في الشوارع.

من جانبها، قالت المُهندسة سارة كافود، رئيسة التصاميم في لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بهيئة الأشغال العامة: عملنا في تطوير وسط المدينة على ثلاثة أسس رئيسية، ربط المناطق الداخلية ببعضها بعضًا، بالإضافة إلى ربطها خارجيًا بالمناطق المحيطة بها، فضلًا عن إيجاد مناطق جديدة للزوار مع مراعاة ترميم المناطق القديمة والمباني الأثرية في المنطقة.

المباني التراثية

وأوضحَ المُهندس عبد اللطيف محمد الجسمي، مدير إدارة حماية التراث الثقافي بمتاحف قطر، أن منطقة وسط الدوحة تتضمنُ عددًا من المباني والخلايا التراثية مثل قصر فهد بن علي آل ثاني وبيت الزمان ومنطقة الأصمخ في فريج النجادة والتي يقارب عمرها المئة عام وتمتازُ بطرازها المعماري المميز، ومن ثم فهي مواقع صالحة لجذب السياح؛ لأنها تحتوي على تاريخ قديم، ولأنها تضمنت أنشطة وأحداثًا وأفرادًا.

وقالَ: وقبل أن نستخدمَ تلك المباني التاريخية نحن بحاجة أولًا إلى ترميمها وإعادة تأهيلها على أساس أن تكون مؤهلة للاستخدام، وتكون مؤهلة لكتابة أحداث جديدة وصياغة رواية جديدة للتاريخ.

وتطرقَ المسؤولون إلى مشاريع الصرف الصحي ومشروع تصريف مياه الأمطار والتي أنجزت بشكل كبير وسط مدينة الدوحة، لافتين إلى أن طول الأنابيب المتصلة بالخزان في وسط مدينة الدوحة يبلغ 80 كم، وهو خاص بتجميع مياه الأمطار وكافٍ لاستيعاب كمية من المياه تهطل على مساحة 8 كيلو مترات مربعة أي ما يعادل 1600 ملعب كرة قدم، حيث يبلغ حجم خزان تجميع مياه الأمطار 43 ألف متر مكعب والذي يساوي حجم 4300 صهريج مياه.

أعمدة إنارة

وأشاروا إلى تصميم أعمدة إنارة مدينة الدوحة والكورنيش محليًا بنسبة 100%، حيث نالت تلك التصاميم إعجاب الجميع ووفرت على الهيئة الوقت والتكلفة، الأمر الذي يُعززُ قدرة الهيئة وباقي المؤسسات على تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

وبلغت الطاقة الإنتاجية لأعمدة الإنارة 1600 عمود، يضمُ العمود الواحد منها العديد من القطع التي تجمع يدويًا، ويصل وزن العمود إلى نصف طن.

ويبلغ عدد أعمدة الإنارة بوسط المدينة والكورنيش 1873، أي ما يكفي لإنارة الطريق من الدوحة وحتى الحدود مع المملكة العربية السعودية، فيما بلغ عدد الأشجار التي تمت زراعتها بوسط المدينة والكورنيش 2400 شجرة، وهي تكفي لزراعة الطريق ما بين الدوحة إلى الوكرة. ويبلغُ الطول الكلي لمسارات الدراجات الهوائية 8 كم والمساحة الكلية للمسطحات الخضراء 65 ألف متر مربع، أي حوالي 15 ملعب كرة قدم.

وقد حققَ المشروعُ 20 مليون ساعة عمل بطاقة 8500 عامل وبدون إصابات عمل، ما يدلُ على الصرامة في الإجراءات المُتبعة خلال أعمال تنفيذ المشروع، وذلك بإشراف وجهد خبرات قطريَّة بهيئة الأشغال العامَّة «أشغال».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X