fbpx
المحليات
أول حديقة عامة تضم ملاعب للبادل

الراية ترصد اكتمال الأعمال بحديقة مركز المعارض

ساحة للفعاليات ومنطقة ألعاب للأطفال

منطقة للتمارين الرياضية وممرات مشاة داخلية للتنزه

مقاعد وجلسات مظللة ذات تصميمات متنوعة ومبتكرة

ساحة مركزیة خضراء و منطقة للأشجار

كافتيریا ودورات میاه ومسارات للدراجات الهوائية

أرضيات مطاطية معاد تدويرها لمسارات المشاة والركض

الدوحة- حسين أبوندا:

أنهتْ لجنةُ الإشرافِ على تجميلِ الطُّرقِ والأماكن العامة بالدولة تنفيذَ جميع الأعمال الرئيسيَّة في حديقة مركز المعارض، التي من المتوقع افتتاحها بالتزامن مع اكتمال الأعمال بمشروع تطوير الكورنيش.

وتتميز الحديقة الجديدة بأنها الأولى من نوعها التي تتضمن ملاعب للبادل لخدمة عشَّاق هذه الرياضة التي انتشرت بشكل موسع في الفترة الأخيرة، خاصةً أن لعبة البادل أصبحت شغفًا للكثير من القطريين الذين يُشكِّلون النسبة الكُبرى من عددِ مُمارسيها في البلاد. وتضمُّ الحديقةُ أيضًا مواقفَ أرضية للسيارات، ومصاعد يستطيع من خلالها الزوَّار الانتقال مباشرة من المواقف إلى داخل الحديقة، فضلًا عن أنها تتضمن ساحةً مركزیَّة خضراء (بلازا) وساحةً للفعاليات ومنطقةَ ألعاب للأطفال ومنطقة للتمارين الرياضية، ومنطقة للأشجار وعددًا كبيرًا من المقاعد والجلسات المظللة ذات التصميمات المتنوعة والمبتكرة، بالإضافة إلى مساحات خضراء تغطي عشرات الآلاف من الأمتار المربعة من مساحة الحديقة. وتضم الحديقة كافتيریا ودورات میاه ومسارات للدراجات الهوائية، بالإضافة لمواقف الدراجات الهوائية وممرات مشاة داخلية للتنزه، ومسارات مخصصة لهواة المشي والركض، استخدمت في صناعتها أرضيات مطاطية محلية الصنع معاد تدويرها، حيث تتصل مسارات الحديقة بمنطقة الأبراج وصولًا إلى محطة مترو مركز المعارض، ما يساهم في سهولة وصول الموظفين والمتسوقين ونزلاء الفنادق -التي تقع ضمن نطاق الموقع- إلى وجهاتهم بكل سهولة.

واختارتِ اللجنةُ -في مشروع حديقة مركز المعارض- إنشاءَها في قطعة أرض تقع مقابل حديقة الشيراتون وبجوار مركز المعارض، محاطة بأربعة شوارع: الكورنيش، والعد الشرقي، وشارع مركز المؤتمرات، وشارع 811، واهتمت بوضع تصميم مختلف عن باقي الحدائق العامة من حيث شكل المباني وأعمدة الإنارة ولكنها في الوقت نفسه وفَّرت كافة الخدمات داخل الحديقة من مسارات للمشاة والدراجات الهوائية، حيث تعاونت اللجنة وقامت بالتنسيق لإنشاء هذه الحديقة مع عدة جهات أبرزها وزارة البلدية وشركة سكك الحديد القطرية، وغيرهما.

وجهة سياحية جديدة

وحَرصتِ اللجنةُ في تصميمها للحديقة على جعلها وجهة سياحية وترفيهية جديدة لجميع المواطنين والمقيمين والسياح، لتوفُّر العديد من المرافق التي تؤهلها لتكون نقطة جذب للعائلات؛ لاحتوائها على مناطق خضراء مفتوحة، وأنواع مختلفة من النباتات والأشجار التي تناسب طبيعة البيئة القطرية، مع الأخذ في الاعتبار توفير شبكة ري متطورة لتقليل استهلاك المياه وأعمال الصيانة المستقبليَّة.

وتساهمُ الحديقةُ – التي تقع وسط عدد كبير من الفنادق والمباني الإداریَّة والحكومیَّة والشركات الخاصة- في توفير متنفس للموظفين والمشاة في منطقة خضراء صحية، بعيدًا عن جدول الأعمال اليومي المزدحم والمكاتب المغلقة، خاصة أن الحديقة الجديدة تقع بالقرب من مواقع عمل آلاف الموظفين ما يشجعهم على المرور بها خلال يومهم دون الحاجة لاستخدام السيارة، كما تعمل على زيادة الرقعة الخضراء بالقرب من أبراج الخدمات بمنطقة الدفنة، إضافة إلى أن الاستراتيجية المستدامة للجهة المعنية تركِّز على الارتقاء بجودة الحياة والاهتمام بالصحة والرياضة والعمل على الحفاظ على البيئة تحقيقًا لرؤية قطر 2030.

وتهدفُ الحديقةُ إلى تشجيع الأنماط الصحية لأفراد المجتمع من خلال التركيز على أهمية حركة المشاة والدراجات الهوائية كعنصر أساسي من عناصر وسائل حركة التنقل المختلفة داخل المدينة، وأكثرها سهولة وسرعة، خاصة في المناطق التي تتضمن مراكزَ للأعمال ومبانيَ حكومية كمنطقة الدفنة والأبراج، التي تتقاطع مع شبكة المترو ووسائل النقل الأخرى، بهدف المساهمة في خلق ثقافة مجتمعية حيوية وصحية تدعم استخدام الدراجات أو السير إلى أماكن العمل والتسوق والترفيه وممارسة الرياضة في منطقة الدفنة، لا سيما أن النهضة العمرانية التي تَبِعها نمو مستمر في عدد السيارات كوسيلة وحيدة للتنقل والوصول إلى الوجهات اليومية ساهمت في زيادة الحاجة لتوفير خدمات مُستدامة وصديقة للبيئة تعمل على تحسين نمط الحياة. وتدعم مشاريعُ لجنة الإشراف على تجميل المناطق والأماكن العامة بالدولة، التنميةَ الاجتماعيةَ والثقافيةَ بقطر، من خلال تغيير ثقافة المجتمع بزيادة الاهتمام بالسير إلى أماكن العمل والتسوق والترفيه، وبالتالي بناء مجتمع يعزز نمط الحياة الصحي ويدعم الرياضة، كما تقوم بإعادة إحياء عناصر الطابع العمراني القطري في بعض الشوارع والطرق الداخليَّة والأماكن الحيوية والمناطق السكنية والساحات المفتوحة، فضلًا عن حرصها على إعطاء سمة جماليَّة وحضارية وثقافية من خلال الشراكة مع الفنانين المحليين لإضافة بصمة فنية للأماكن العامة.

وتعمل على إنشاء الحدائق وزراعة المسطحات الخضراء والأشجار في مختلف مناطق الدولة بما يتسق مع استراتيجية الدولة، في تحقيق الاستدامة البيئية، التي تعد من أهم ركائز استراتيجية التنمية الوطنية للدولة، التي تم إعدادها طبقًا لرؤية قطر الوطنية 2030، كما تساهم اللجنة من خلال توفير أكبر عددٍ من الحدائق العامة وزراعة ملايين الأشجار في مناطق مختلفة في تقليل انبعاثات الكربون كما أن من أهم أهداف اللجنة تأهيل العديد من المناطق لتكون صديقة للبيئة والمشاة وراكبي الدراجات الهوائيَّة.

وتهدف مشروعات اللجنة إلى خلق بيئة مستدامة من خلال تنفيذ عدة مهام رئيسية تتضمن بناء حدائق عامة مركزية، وتوفير مسارات خاصة للمشاة والدراجات الهوائية، وتزويد المناطق بأثاث الشوارع، وبعض الإضاءات التجميلية، وتطوير كورنيش الدوحة وبعض الشواطئ، وتطوير منطقة الدوحة المركزية عن طريق إعادة إحياء بعض الطرق العامة والداخلية والأماكن الحيوية والسكنية والساحات المفتوحة. كما تهدف اللجنة إلى المساهمة في تهيئة بيئة مجتمعية ذات هُوية مميزة من خلال مشاركة أفراد المجتمع في الأعمال الفنية وأعمال التشجير بالتنسيق مع عدة وزارات وهيئات حكومية بالدولة.

تقع حديقةُ ساحة المعارض ضمن أعمال تطوير الكورنيش الذي شمل إنشاء مسارات للدراجات الهوائية والمشي لربطه بمسار طريق المطار وراس أبوعبود، امتدادًا إلى طريق لوسيل، كما تضمن ذلك إنشاء 3 أنفاق للمشاة لتعزيز حركة المشاة وربط المسارات بالأماكن المجاورة و3 ساحات هي: الدفنة والكورنيش والبدع، التي تُعدُّ ساحات عرض مفتوحة على امتداد الكورنيش، حيث تساهم مسارات الدراجات الهوائية وأنفاق عبور المشاة في تسهيل حركة تنقُّل المشاة بين الكورنيش والجهة المُتصلة بالأنفاق مثل حديقة البدع، وحديقة المسرح، وبرج حصاد، بالإضافة إلى مسار الركض الذي يُساعد ممارسي الأنشطة البدنية والرياضية على استخدام هذا المسار المُخصص لهم الذي يبلغ طوله 7 كم.

ويقع مشروع تطوير الكورنيش ضمن مشاريع تطوير الدوحة المركزية الذي يتبع لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة، التابعة لهيئة الأشغال العامة «أشغال»، حيث يتضمن المشروع 7 مناطق رئيسية و6 شوارع رئيسية بما فيها تطوير البنية التحتية والساحات ومسارات المشاة والدراجات الهوائيَّة، وذلك بهدف خلق بيئة صحية ومُجتمعية وثقافية تعزِّز حركة المشي من خلال توفير وسائل تنقُّل صديقة للمشاة كمسارات ومعابر المشاة، ما يُشجع الزوَّار على استخدام وسائل المواصلات المختلفة واتباع نمط حياة صحي. وإلى ذلك، يتضمن المشروع تنفيذ بعضِ أعمال البنية التحتية وإقامة مبانٍ لمواقف السيارات، بالإضافة إلى تطوير المساحات الخضراء والأماكن العامة في منطقة الدوحة المركزية لاستخدامها في خلق أماكن جاذبة وحيوية.

وسيوفِّر المشروع عند اكتماله العديد من العناصر الخدمية والجمالية كالاستراحات والمقاعد والأكشاك وشاشات العرض والأعمال الفنية التجميلية وغيرها، ما يُشجع الزوَّار على التفاعل في المكان والاستمتاع بالمنظر العام.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X