fbpx
المحليات
بموجب اتفاقية بين الداخلية والهلال الأحمر

تأهيل نزلاء المؤسسات العقابية إنسانيًا وعلميًا وتقنيًا

افتتاح معمل التصنيع الرقمي بدعم من الهلال الأحمر

العميد محمد العتيبي: تأهيل النزلاء للحصول على فرص عمل مناسبة

السفير علي الحمادي: تشجيع النزلاء على بدء حياة جديدة

تطوير برامج المشروع باستمرار لتتماشى مع متطلبات سوق العمل

إقامة ورش العمل والتعاون في الأنشطة والفعاليات الخارجية

الدوحة- الراية:

وقَّعت وزارةُ الداخليَّة ممثلةً بإدارة المؤسَّسات العقابيَّة والإصلاحية اتفاقَ تعاون مع جمعيَّة الهلال الأحمر القطري بشأن رعاية وتأهيل نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، وذلك صباح أمس، حيث وقَّع عن إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية العميد محمد سعود العتيبي مدير الإدارة، وعن الهلال الأحمر، سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، كما جرى افتتاح معمل التصنيع الرقمي بدعم من الهلال الأحمر القطري، وتنفيذ واعتماد النادي العلمي القطري.

ويهدفُ الاتفاق إلى تدريب وتأهيل النزلاء وتبادل الخبرات في المجال الإنساني والعلمي والتقني، إلى جانب إقامة وتنظيم ورش العمل والتعاون في مجالات الأنشطة والفعاليات الخارجية.

وقال العميد محمد سعود العتيبي: إنَّ هناك جهودًا كبيرة بذلتها وزارة الداخلية والهلال الأحمر القطري، أدَّت إلى تحقيق النتائج المستهدفة خلال الشراكة السابقة، وحصل عددٌ من النزلاء على دورات كان لها أثر إيجابي في سلوكهم وإكسابهم الخبرات لتأهيلهم للحصول على فرص عمل مناسبة بعد الإفراج عنهم وتمكينهم من العودة للمُجتمع أفرادًا صالحين يُشاركون في التنمية، واليوم تتواصل مسيرة الشراكة بتجديد الاتفاق.

ولفتَ إلى أهمية مشاركة مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني المهتمة بالعمل الاجتماعي، وتقدَّمَ بالشكر إلى النادي العلمي القطري، وبنك قطر للتنمية لمشاركتهما في برنامج الرعاية اللاحقة، وكذلك مركز التدريب والتطوير- قطاع الشؤون الطبية بالهلال الأحمر القطري، ومركز اتزان للتدريب والاستشارات، والدكتور عايش القحطاني وذلك لمساهماتهم في تنفيذ برامج وتأهيل النزلاء.

من جانبه، أكَّدَ سعادةُ السفير علي بن حسن الحمادي استفادة النزلاء والنزيلات من دورات تنمية المهارات والتثقيف الصحي وبرنامج الرعاية اللاحقة في مجال التأهيل المهني، مؤكدًا تشجيع النزلاء على بدء حياة جديدة مليئة بالأمل والعمل والطموح والمساعدة على توفير مصدر كريم لكسب العيش، مبينًا الحرص على تطوير برامج المشروع باستمرار لتتماشى مع طبيعة ومتطلبات سوق العمل. متقدمًا بالشكر لإدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية على تعاونها ودعمها الكبير، والجهات الأخرى المساعدة، وسعادة السفير ‏عبد الرزاق آل عبد الغني لمساهمته في الدعم والتمويل، والنادي العلمي الذي تولَّى تصميم وتجهيز المعمل، ومركز اتزان.

أمَّا المهندس راشد الرحيمي المدير التنفيذي للنادي العلمي فأشار إلى تجهيز القاعات بالمعدات والتجهيزات، حيث أصبح المعمل جاهزًا لتقديم الدورات والورش للنزلاء، وقد تم إنجاز المشروع وَفق أعلى المعايير، ويستوعب المعمل نحو 16 متدربًا في الدفعة الواحدة، ويُمنح المتدربون شهادات خاصة باجتياز الدورات، وعند الانتهاء من كامل برنامج التدريب سيتم تقديم شهادة معتمدة في التصنيع الرقمي من النادي العلمي القطري.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X