fbpx
كتاب الراية

من الواقع.. الصحة الغذائيَّة للمواطنين

التوعية باختيار الغذاء الصحي السليم توفر نفقات الخدمات الصحية في البلاد

 لا بدَّ من تدخُّلِ وزارةِ الصحة العامة، ومؤسَّسة الرعاية الصحية الأولية، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وغيرها من الجهات ذات العلاقة، بتوعية وتحذير المواطنين والجمهور، من ظاهرة الغذاء الذي ينطوي على مضار ونتائج خطيرة على الصحة العامة للفرد.
بعض المواد والأغذية المستوردة، والمُعلبة، وحتى المُصنَّعة محليًا، تحتوي مكوناتها على إضافات ضارة على الإنسان، كالسكريات، والأملاح، والدهون المُشبعة والمُصنعة، والإضافات الكيماوية والحافظة، وغيرها.
ونتائج الأغذية غير الصحية، ستكون وبالًا على صحة الأفراد، وسوف تكلف خزينة الدولة مبالغ طائلة، وجهودًا في علاج آثارها المدمرة.
قامت بعض الدول الأخرى، بإلزام شركات الأغذية، بوضع ملصقات تحذيرية، عن أضرارها، كما فعلت شركات التبغ والسجائر بإلزامها بوضع ملصقات تحذيرية وصحية عن خطورة تعاطي التدخين مثلًا.
بث التوعية، ونشر ثقافة الوعي الصحي باختيار الغذاء الصحي السليم، سيوفران على الخدمات الصحية في البلاد مبالغ ومصروفات كبيرة، ويحفظان للأفراد صحتهم، خصوصًا علاج آثار أمراض السمنة وما يتبعها من عوارض صحية تترتب على مظاهر السمنة المفرطة.
الصحة الغذائيَّة للمواطنين، مطلب هام تشترك فيه الجهات المسؤولة من خلال تحركها بتوعية الأفراد والمواطنين بضرورة التحذير المستمر من أنواع الغذاء غير الصحي، ومحاولة تغيير بعض العادات الغذائية الضارة، والتقليل منها أو قطعها من المائدة، حفاظًا على صحة دائمة قدر الإمكان، والبعد عن كل ما يضر الإنسان من مواد تدخل جوفه.
وكما قال طبيب العرب الحارث بن كلدة: فإن المعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء. وهذا الكلام يؤيد صحة الحكمة التي ذكرت، كما يؤيدها أيضًا الحديث: ما ملأ آدمي وعاء شرًّا من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يُقِمن صُلبه، فإن كان لا محالة فثُلث لطعامه، وثلثٌ لشرابه، وثلث لنفسه. رواه الترمذي وصححه الألباني.

 

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X