fbpx
المحليات
استكمال أعمال الصيانة وإجراءات السلامة لاستقبال طلاب المدرسة.. عبدالله الكواري لـ الراية :

أولوية في توظيف خريجي قطر للعلوم المصرفية

60 طالبًا بالدفعة الجديدة من القطريين وأبناء القطريات ودول التعاون

75 % في الرياضيات والإنجليزي والمقابلة الشخصية شرط الالتحاق

المدرسة ترفد سوق العمل بكوادر متخصصة في البنوك

تخريج 9 دفعات.. و100% نسبة النجاح .. ونسعى لتعزيز البحث العلمي

الدوحة- إبراهيم صلاح:

أكَّد الأستاذُ عبدالله الكواري – مدير مدرسة قطر للعلوم المصرفيَّة وإدارة الأعمال للبنين- لـ الراية استكمالَ الاستعدادات لاستقبال الطلاب بعد انتهاء أعمال الصيانة وإجراءات السلامة والوقاية من فيروس كورونا «كوفيد-19».

ونوَّه بتنظيم لقاءٍ تعريفيٍ للدفعة الجديدة والتي تضم 60 طالبًا من القطريين، وأبناء القطريات، وطلاب دول مجلس التعاون، لتعريفهم بمرافق المدرسة وأماكن الفصول والمُختبرات والغرف المحاكية للبنوك، فضلًا عن الانتهاء من كافة أعمال الصيانة الدورية ودهان المبنى المدرسي والفصول.

وأشارَ إلى أهمية التهيئة النفسية للطلبة والعمل على غرس القيم في نفوسهم ليكون الطالب نموذجًا مثاليًا لكافة الطلاب في مختلف مدارس الدولة، حيث لا يتم العمل فقط على مستوى التدريس وإنما بناء الطالب وتقويمه.

وقال: طبيعة المدارس التخصصية تجعل منها روافدَ قوية لسوق العمل، والبنوكُ لها الأولوية في توظيف خريجي مدرستِنا، مع الأخذِ في الاعتبارِ ميول الطالب ورغبته. وفيما يلي تفاصيل الحوار:

  • ما المقرراتُ التي تميِّز مدرسة قطر للعلوم المصرفيَّة وإدارة الأعمال الثانوية؟

المدرسةُ ضمنَ النظامِ التعليميِّ التخصصي، وهناك مدارسُ تقنيةٌ ومهنية وتخصصية في قطر، والمناهج الأكاديمية التي ندرِّسها هي مناهج وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، مثل: اللغة العربية، والشرعية، والعلوم، والرياضيات، والمواد الاجتماعية في الصف العاشر، إضافةً إلى المواد التخصصية التجارية. والطالب عندما يلتحق بمدرستنا، فهذا يعني أن لديه ميولًا تخصصية تجارية. وعندما يتخرج الطالب في هذا النوع من التعليم، فإن أمامه فرصًا كبيرة، سواء كانت في البنوك والجهات الاستثمارية، أو إكمال دراساته الجامعية، والتي غالبًا ما تكون في تخصص إدارة الأعمال. وفي هذه الحالة، يتميز الطالب؛ لأنَّ لديه خلفية أكاديمية قوية مستمدة من المناهج المميزة التي درسها في المرحلة الثانوية، وأغلبُ طلابنا من الدفعات السابقة اتجهوا لإكمال دراساتِهم الجامعية.

9 دفعات

  • كم عدد الدفعات التي خرَّجتها المدرسة؟

قمنا بتخريج 9 دفعات حتى الآن. فالمدرسة افتُتحت في العام 2010، ونحن نتابع طلابنا عقب إكمال دراستهم، وعددٌ منهم التحق بجامعة قطر، والبعض الآخر التحق بجامعات في أمريكا وبريطانيا، كما التحق عددٌ منهم بالأعمال المختلفة والبنوك. وقد استقطب عددٌ من البنوك – ومن بينها مصرف قطر المركزي- خريجي المدرسة، بالإضافة إلى عددٍ أقلَّ التحق بالقوات المسلحة ووزارة الداخلية.

أولوية في التوظيف

  • هل المدرسة بوصفها التخصصي وثيقة الارتباط بسوق العمل؟

طبيعة المدارس التخصصية تجعل منها روافد قوية لسوق العمل، والبنوك لها الأولوية في توظيف خريجي مدرستنا، مع الأخذ في الاعتبار ميول الطالب ورغبته. كما أنَّ هناك طلابًا لديهم رغبة في العمل مع بنوك معينة قد لا تستوعب كل أعداد الخريجين المتقدمين لها؛ فالبنوك يتقدم لها خريجون من عددٍ من المؤسسات الأكاديمية المختلفة، ولكن الأولوية في المقام الأوَّل لطلاب المدرسة في التوظيف.

مشروعات خاصة

  • هل اختار بعض خريجي المدرسة إقامة مشروعات خاصة؟

هناك طلاب بادروا بإقامة مشروعات خاصة قبل إكمال دراستهم، ونسَّقوا مع بنك التنمية في هذا الجانب، وبعد تخرُّجهم في المدرسة، واصلوا العمل على مشروعاتهم الخاصة، بالإضافة إلى التحاقهم بالدراسة الجامعية، وهذه من الثمار الإيجابية للمدرسة وللسياسة التي وضعتها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع مصرف قطر المركزي الداعم الأساسي للمدرسة.

المصرف المركزي

  • ما الدعم المقدم من المصرف المركزي؟

المصرف المركزي هو الداعم الأساسي للمدرسة، والذي يقدِّم الحوافز للطلاب. وجميع الطلاب الذين يدرسون بالمدرسة يأخذون حوافزَ ماليةً لتشجيعهم على الالتحاق بهذا النوع من التعليم «التخصصي»، إضافةً إلى أن المصرف المركزي يدعم المشروعات المختلفة للمدرسة.

  • ما شروط القَبول بالمدرسة؟

سياسة القبول مرتبطة بشروط، وهي الحصول على نسبة 75 % في مادتَي الرياضيات والإنجليزية واجتياز المقابلة الشخصية، ونحن ننظر إلى النوعية وليس إلى عدد الطلاب، كما أن المدرسة تقبل 60 طالبًا فقط في السنة من بين القطريين، وأبناء القطريات، وطلاب دول مجلس التعاون. وعند اكتمال عدد الطلاب الذين نريد قبولهم ممن تنطبق عليهم شروط القبول، نوقف التسجيل.

استقطاب الطلاب

ما آلية الاستقطاب للمدرسة؟

في العادة مع نهاية شهر أبريل وبداية مايو، نشكِّل لجنتَين لزيارة المدارس الإعدادية للجلوس مع طلاب الصف التاسع، لتزويدهم بالمعلومات عن المدرسة، والمناهج التي تُدرَّس، بالإضافة إلى الحوافز الشهرية التي تُقدَّم لهم، وفرص الابتعاث التي يحصل عليها طلاب المدرسة، وفرص العمل التي تنتظرهم عند إكمال الدراسة؛ حتى يكون هناك اطمئنان لدى الطالب وولي أمره بالنسبة للمستقبل. وقد شهدنا إقبالًا كبيرًا في السنة الأخيرة.

المواد التخصصية

  • كم يبلغ عدد المواد التخصصية؟

المواد وفروعها المختلفة تصل إلى 21، وجميعها تُدرَّس للطلاب؛ أي أنه ليس هناك جانب للمفاضلة والاختيار من بينها بالنسبة للطلاب، وهي مقسمة على الصفوف المختلفة. وخريج المدرسة يحصل على الثانوية العامة مثل باقي خريجي المدارس، إضافة إلى الشهادة التي تُمنح لبعض الطلاب الذين درسوا تخصص المصارف والأموال باللغة الإنجليزية، وهذا يرجع إلى مستوى الطالب؛ فإدارة الأعمال تُدرَّس باللغة العربية، بينما المصارف والأموال تُدرَّس باللغة الإنجليزية.

الخطط التعليمية

  • هناك مدرسة للدراسات المصرفية للبنات. فهل هناك أي تعاون بينكم؟

هناكَ تنسيق دائم بيننا؛ لأننا ندرِّس المناهج والخطط التعليمية نفسها، بالإضافة إلى آلية تقييم الطلاب.

فالمناهج التخصصية تختلف عن مناهج باقي المدارس، ونحن نعتمد آلية التقييم المستمر.

ويجب على الطالب اجتياز الوحدة المحددة، إذ ليس لدينا رسوب، ولكن إذا لم يحقق الطالب الكفاءة المطلوبة، نعيد إليه الوحدة حتى يتمكن منها. لذلك لدينا تنسيق في الزيارات، ودعم متبادل في المواد التخصصية بين المدرستَين، بالإضافة إلى تدريبات مشتركة للمعلمين؛ لأن المعلم يجب أن يجتاز 200 ساعة تدريبية حتى يُعتمد معلمًا رئيسيًا في المواد التخصصية.

الخطط المستقبلية

  • ماذا عن الخطط المستقبلية للمدرسة؟

رفع مُستوى تحصيل الطلاب من أهم الأشياء التي نعمل عليها الآن، خاصةً مع نجاح 100% من الطلاب ووصول نسبة التحصيل الأكاديمي 80% لطلاب الشهادة الثانوية العامة خلال العام الماضي، كما نخطط للدخول في مشاريع الأبحاث العلمية التي تنظمها الوزارة أو الجهات الأخرى التي تتعاون معها، وهي التي تكشف قدرة الطالب على إدارة المشروعات والابتكار فضلًا عن المشاركة في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم خلال العام الجاري.

فعاليات المونديال

  • ما دورُ المدرسة في المشاركة بفعاليات المونديال؟

لدينا دور مهم للمشاركة بفعاليات المونديال خاصةً على مستوى المشاركة في مبادرة «زينة» التي أطلقتها لجنةُ الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة، تحت شعار «تعالوا نحتفل»؛ بهدف تجميل وتزيين واجهات أماكن العمل والمدارس والجامعات والعقارات، بالإضافة إلى الساحات والطرق وغيرها من الخدمات العامة؛ بمناسبة قرب موعد استضافة قطر مونديال كأس العالم 2022، بالتعاون مع اللجنة العُليا للمشاريع والإرث، ووزارة البلدية، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة الثقافة، ومتاحف قطر، والمجلس البلدي المركزي، عن طريق تزيين المدرسة بأعلام الدول المشاركة، فضلًا عن الملصقات على مستوى المدرسة وتقديم بعض الفعاليات الخاصة بالطلبة خلال الأنشطة اللاصفيَّة واستغلال فترة الاستراحة في تقديم فعاليات رياضية على مستوى المدرسة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X