fbpx
المحليات
المرجع الرئيسي لاختبار سلامة الغذاء في قطر

الراية تنشر دليلَ اشتراطات العاملين في قطاع الأغذية

الدليل يشمل العاملين بمحلات البقالة والكافتيريات والمقاهي والمطاعم والمصانع

الدليل يركز على مخاطر الغذاء والتنظيف والتخزين وممارسات العاملين بمصانع الأغذية

ضرورة اللياقة الصحية وفقًا لشهادة صحية سارية من إدارة القومسيون الطبي

ضرورة غسل الأيدي قبل تحضير الطعام.. وارتداء زي رسمي نظيف أثناء العمل

حظر ارتداء الساعات والمجوهرات أو التدخين وتناول الطعام خلال عمليَّة التحضير

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

أصدرتْ وزارةُ الصحَّة العامة دليلَ إرشادات العاملين والمسؤولين في قطاع الأغذية في دولة قطر والذي يمثلُ المرجعَ الرئيسي لاختبار سلامة الغذاء «واثق» الذي أطلقتْه وزارةُ الصحَّة العامة، ليكون أداةً لشرح الاشتراطات الواجب على متداولي الأغذيةِ والمسؤولين عن تداول الغذاء، معرفتُها قبل البدء بممارسة أعمالهم في المنشأة الغذائيَّة التي يتبعون لها.

ويؤكِّدُ الدليلُ الذي حصلت الراية على نسخة منه أنَّ دليل اختبار سلامة الغذاء (واثق)، يهدفُ إلى ضمان أن يكون لدى متداولي الأغذية والمسؤولين عن تداول الغذاء في قطاع الأغذية الحد الأدنى من المعلومات المطلوبة الخاصة بسلامة الأغذية وتأهيلهم للعمل في مختلف أنواع أماكن العمل في قطاع الأغذية، ويشمل ذلك جميع فئات خدمات الأغذية وتصنيعها، بما في ذلك محلات البقالة والكافتيريات والمقاهي والمطاعم والمطابخ والمصانع ومرْكَبات بيع الأغذية المتنقلة والثابتة وعمال نقل المواد الغذائية وعمال الشحن والتفريغ وغيرهم ممن يعملون بشكل مباشر أو يلامسون الطعام بشكل غير مباشر داخل أي موقع عمل في قطاع الأغذية.

كما يتضمنُ الدليلُ العديدَ من الموضوعات المتعلقة بسلامة الغذاء منها مخاطر الغذاء، والأمراض المنقولة بواسطته، والنظافة الشخصية، والتنظيف والتعقيم، وتخزين الطعام، وتحضير الطعام، وممارسات العاملين في مصانع الأغذية واشتراطات سلامة الغذاء للمسؤولين عن تداول الغذاء.

النظافة الشخصيَّة

كما يتعرضُ الدليلُ لفصلٍ كاملٍ عن النظافةِ الشخصيَّةِ التي يجبُ أن يعرفَها العاملون والمسؤولون عن الأغذية، حيث تتمثل أهداف ممارسات النظافة الشخصية في الحد من تلوث الطعام، ومنع تكاثر البكتيريا ومنع التلوث التبادلي، وتشمل نقاط النظافة الشخصية العديد من الأمور منها أن يكون متداولو الأغذية والمسؤولون عنها لائقين صحيًا، ومعتمدين من القومسيون الطبي في جميع الأوقات، كما يجب ألا يعاني متداولو الأغذية والمسؤولون من أي مرض أو أن يكونوا حاملين لأي عدوى أو مرض قد يسبب مخاوف تتعلق بسلامة الأغذية أو يزيد من احتمالية انتقال التلوث، كما يجب أن يكون لدى متداولي الأغذية والمسؤولين عن تداول الغذاء شهادة صحية سارية.

ويؤكد الدليل على ضرورة أن يقوم متداولو الأغذية والمسؤولون عنها بغسل أيديهم قبل تحضير الطعام، وارتداء زي رسمي نظيف أثناء التعامل مع الطعام، وارتداء زي موحد بأكمام طويلة، أبيض أو فاتح اللون بدون جيوب أو أزرار خارجية، وأن يرتدي عمال النظافة زيًا مختلفًا عن متداولي الأغذية والمسؤولين عن الطعام، والذين يجب عليهم أيضًا ارتداء قبعات شعر مناسبة مثل شبكات الشعر، كما يفضل أن يرتدي متداولو الأغذية مرايل يمكن التخلص منها فوق زيهم، خاصة عند التعامل مع اللحوم الطازجة والدواجن أو أثناء التنظيف.

كما يؤكد الدليل أنه يجب ألا يرتدي متداولو الأغذية الساعات والمجوهرات أو التدخين أو الشرب أو الأكل أو مضغ العلكة أثناء تحضير الطعام، كما يجب تجنب لمس الوجه أو الأنف، وإعادة غسل الأيدي قبل مواصلة العمل إذا فعلوا ذلك، والحرص على عدم السعال أو العطس أثناء تحضير الطعام، كما أنه لا يُسمح لمتداولي الأغذية بلمس المواد الغذائية الجاهزة للأكل دون استخدام القفازات ذات الاستخدام الواحد لتجنب التلوث التبادلي.

ويشترطُ الدليل أيضًا تغيير القفازات ورمي المستعملة بعد العطس والسعال ولمس الشعر أو الوجه؛ وبين مناولة الطعام الطازج والطعام الجاهز للأكل، وقبل تغيير المهام ومكان العمل أو عند اتساخها أو تمزقها، كما يجب مراعاة حجم القفازات والمواد والجودة لضمان كفاءتها عند ارتدائها بواسطة متداولي الأغذية والمسؤولين عن تداول الغذاء.

كما يوضحُ الدليلُ أن غسل اليدَين مطلوب أيضًا عند الوصول إلى المطبخ، وبعد فترة الراحة، وبعد استخدام المرحاض، وقبل لمس الأطعمة الجاهزة للأكل، وبعد لمس الطعام الطازج، وبعد التعامل مع النُّفايات، وبعد التنظيف، وبعد لمس الجرح أو تغيير الملابس، وقبل ارتداء قفازات جديدة، كما أنه في حال كان متداولو الأغذية والمسؤولون عن تداول الغذاء يعانون من إسهال أو قيء أو أي أعراض أخرى ذات صلة، فعليهم الاتصال بالمدير وإبلاغه على الفور، وكونهم غير لائقين للعمل، لا يُسمح لهم بالعودة إلى العمل إلا بعد الحصول على تصريح من ممارس طبي، كما يجب التخلص من أي مواد غذائية تم التعامل معها.

وتضمن الدليل أيضًا ضرورة أن يقوم متداولو الأغذية والمسؤولون عن تداول الغذاء الذين يعانون من جروح أو حروق أو تقرحات بتطهيرها وتغطيتها بضمادة مقاومة للماء، كما يجب توفير منطقة مخصصة لمتداولي الأغذية لتبديل الملابس وتخزين المتعلقات الشخصية والتوصية بتخصيص زي نظيف أو ذي استخدام واحد، كما يجب أن تبقى الأظفار قصيرة ونظيفة وبدون طلاء، ولا يُسمح لمُتداولي الأغذية والمسؤولين عن تداول الغذاء بالعمل في المنشآت الغذائيَّة إذا كانت أظفارهم طويلة وغير نظيفة ومطليَّة.

سلامة الأغذية

كما يشيرُ الدليل إلى أنَّ هناك عددًا من النقاط الهامة التي يجب أن يعرفها متداولو الأغذية والمسؤولون عن تداول الغذاء في قطاع الأغذية في أي مؤسسة غذائية، ومنها أن تطبيق تدابير سلامة الأغذية في أي مكان عمل في القطاع الغذائي يعتبر أمرًا في غاية الأهمية؛ حتى يكون العمل أكثر تنظيمًا وتلبية لتوقعات العملاء ويدعم التحسين المستمر في الأعمال، وأنَّ الجميع مسؤولون عن تطبيق إجراءات سلامة الأغذية، وأن عمليات التفتيش الحكومية هدفُها ضمان أعلى مُستوى ممكنٍ من أمن وسلامة الأغذية، كما يؤكِّدُ على تحمُّل المسؤولين عن تداول الغذاء في قطاع الأغذية في المنشأة الغذائية ومالكيها ومتداولي الأغذية داخل هذه المنشأة مسؤوليةَ ضمان سلامة الأغذية من خلال تطبيق جميع التدابير الممكنة داخل المنشأة.

كما يؤكد الدليل على أهمية أن يكون الغذاء الآمن قادمًا من مورد موثوق به، وبيئة عمل وعمليات تحضير خاضعة للرقابة، والنظافة الشخصية وتطبيق خُطة السلامة المعتمدة.

مخاطر الغذاء

ويوضح الدليلُ أنَّه يجب أن يكون متداولو الأغذية والمسؤولون عن تداول الغذاء في قطاع الأغذية على دراية تامة بمخاطر الغذاء والتي تتضمن عوامل بيولوجية أو كيميائية أو فيزيائية وتسبب آثارًا صحية ضارة، لافتًا إلى أنَّه قد توجد الملوثات في الطعام في أي مرحلة، مثل: الإنتاج أو التصنيع أو المعالجة أو التحضير أو العلاج أو التعبئة أو النقل أو الحفظ.

ويتضمنُ الدليلُ أيضًا أهمَّ النقاط التي يجب أن يعرفها متداولو الأغذية والمسؤولون عن تداول الغذاء في قطاع الأغذية بخصوص الأمراض التي ينقلُها الطعام، حيث تشيرُ منظمة الصحة العالمية إلى أنَّ 600 مليون شخص يُصابون بالمرض كل عام نتيجةَ تناول طعام ملوث بالبكتيريا أو الفيروسات أو الطفيليات أو المواد الكيميائية، ويموت حوالي 420 ألف منهم، وأن 40٪ من الأمراض المنقولة بالغذاء تصيب الأطفال دون سن 5 سنوات، منهم 125 ألف طفل يموتون كل عام.

وقد ذكر الدليل عددًا من الأمراض التي تحدث نتيجة تناول طعام ملوث بمسببات الأمراض المنقولة بالطعام، حيث يعد التهاب الكبد A مثالًا للعدوى الفيروسية المنقولة بالطعام وتسببها الفيروسات، كما أن مرض السالمونيلا ومرض البروسيلا نوعان من العدوى البكتيرية المنقولة بالطعام.

الأطعمة الطازجة

ولفتَ الدليلُ إلى أنَّ الأطعمة الطازجة وغير المصنعة تعدُّ من المصادر المحتملة للتسمم الغذائي أكثر من الأطعمة المصنعة، خاصةً تلك التي تم معالجتُها بالحرارة ومن بين الأطعمة الطازجة، تعتبر اللحوم الحمراء ولحوم الدواجن المبردة والحليب الخام مصادر محتملة للتسمم الغذائي أكثر من الخضار والفواكه الطازجة ومنتجاتها، كما يؤكد الدليل حظر الطهي أو التسخين أو أي حفظ لأي طعام ملوث بمسببات الأمراض المنقولة بالغذاء لتجنب انتقال التلوث أو العدوى بسبب السموم المسببة للأمراض المنقولة بالطعام.

وأشارَ الدليلُ إلى أنَّ هناك عددًا من الأسباب الأكثر شيوعًا للتسمم الغذائي وتشمل: الأطعمة الملوثة، خاصة الأطعمة الطازجة، والتحضيرَ غير الصحي أو عدم اتباع اشتراطات سلامة الأغذية، والعاملين أو المسؤولين المصابين بأمراض، وعدم اتباع ممارسات النظافة الشخصية، واستخدام معدات أو أقمشة أو ممسحة غير نظيفة، بالإضافة إلى الحشرات والقوارض وفضلاتها.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X