fbpx
الراية الرياضية
إنجازه استغرق 60 مليون ساعة عمل .. تميم العابد مدير المشروع :

لوسيل جاهز للمونديال بنسبة 100 %

إنجاز الأعمال اللوجستية في محيط الملعب قبل شهرين من انطلاق البطولة

نعمل على تجربة المبنى والتأكد من الأنظمة التي تحتاج إلى اختبارات مستمرة

نعمل على توفير مساحات عملاقة لمواقف السيارات في أماكن قريبة من الملعب

جاهزون لكأس سوبر لوسيل ونتوقع أن يبلغ الحضور الجماهيري 80 ألف مشجع

الدوحة – قنا :

كشفَ المُهندس تميم العابد -مدير مشروع استاد لوسيل المونديالي- عن جاهزية الملعب لاستضافة نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022 بنسبة 100 بالمئة بعد أن حصل على كافة الموافقات التي تؤكد اكتمال مرافقه للحدث العالمي.

وأضافَ العابد في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية «‏‏قنا‏‏»: «الملعب جاهز بنسبة 100 بالمئة، وقد حصل على موافقة إدارة الدفاع المدني في ديسمبر من العام الماضي، وفي شهر يوليو الماضي نال موافقة إدارة النظم الأمنية في وزارة الداخلية، وحصل على شهادة اكتمال المبنى، بعد أن وصل عدد ساعات العمل المنجزة لنحو 60 مليون ساعة عمل».

وأشارَ إلى أنه بالنسبة للأعمال اللوجستية في محيط الملعب سواء من ناحية خدمات الجماهير، والإسعافات الأولية والتذاكر، يتم العمل على تجهيزها والانتهاء منها قبل نحو شهرين من انطلاق المونديال، كونها قابلة للتعديل والتغيير من مباراة إلى أخرى.

ونوهَ مدير مشروع استاد لوسيل إلى أن الملعب يمتلك العديد من المزايا التي ينفرد بها عن ملاعب البطولة أو الملاعب العالمية الأخرى التي سبق أن استضافت مباريات مونديالية. وواصل: «كل ملعب له ميزته الخاصة، ومر بالعديد من التجارب الفريدة من نوعها، والتحديات، واستاد لوسيل كذلك، ولكن الكل يعلم أن هذا الملعب سيستضيف المباراة النهائية، حيث تكون الأضواء المسلطة على النهائي مختلفة عن باقي المواجهات، وكل الأنظار ستكون متجهة إلى لوسيل، وما يميز الاستاد عن بقية الملاعب التي استضافت مباريات في كأس العالم أن تشييده بالكامل وعملية البناء تمت من الصفر وَفقًا لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم «‏‏فيفا»‏‏، ومن النادر جدًا أن يستضيف ملعب مباريات في كأس العالم قد بُني من الصفر، حيث شهدنا في النسخ السابقة لكؤوس العالم استضافة المباريات على ملاعب يبلغ عمرها أكثر من 100 سنة».

وحول التحضيرات الجارية لاستضافة الاستاد لمباراة كأس سوبر لوسيل يوم 9 سبتمبر المقبل وتجمع بين بطلي الدوري السعودي والمصري قال: «بلا شك من المهم أن يستضيف الملعب هذا النوع من المباريات، والتي تحظى بمواكبة جماهيرية كبيرة، وتصل التوقعات بنسبة الحضور الجماهيري في هذه المواجهة لنحو 80 ألف مشجع، وقد استضاف الملعب في الأسبوع الماضي مباراة الديربي بين العربي والريان في الدوري القطري لكرة القدم «‏‏دوري نجوم QNB» وكانت تجربة ناجحة بكل المقاييس، ونعمل في الآونة الراهنة على تجربة المبنى والتأكد من كل الأنظمة، خصوصًا أن الاستاد مزود بأنظمة معقدة في التبريد والبث التلفزيوني، وهي تحتاج إلى تجارب عدة وصيانة مستمرة. وتابع: نعمل على توفير مساحات عملاقة لمواقف السيارات في أماكن قريبة من الملعب، وسهولة انسيابية الحركة والطرق المؤدية له، وآلية تدفق الجماهير إليه عبر المترو، من خلال محطة لوسيل التي تبعد 600 متر فقط عن البوابات الأمنية للملعب، كما يتم إجراء عملية تفتيش مستمرة على العشب وعملية التبريد والإضاءة. وأكد مدير المشروع أن الملعب قد راعى منذ اللحظة الأولى لعملية البناء جوانب الإرث والاستدامة التي سيتركها ما بعد البطولة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X