fbpx
كتاب الراية

صحتك مع البحر ….قواعد التغذية الواقية من مرض النقرس

النظام الغذائي عامل أساسي لنجاح علاج النقرس

يتعرَّضُ الجسمُ للإصابةِ بمرض النقرس، نتيجةَ زيادة معدَّل حمض اليوريك به، بسبب اختلال التمثيل الغذائي لمركبات تعرف باسم البيورين، وهو ما يؤدِّي إلى ترسُّب اليوريك على شكل بلورات من يورات الصوديوم في المفاصل أو حولها، ويصاحب ذلك آلام التهاب المفاصل الحادة.

وحمض اليوريك من المكوِّنات المعتادة في الجسم، ويأتي ثلث كَميتِه من تناول الأغذية الغنية بمركبات البيورين، أما باقی کمیته، فينتجها الجسم ذاته، من خلال عملياته الحيوية العادية التي يقوم فيها بتصنيع وإنتاج مركبات البيورين من أحماض الخليك، والجليسين، وثاني أكسيد الكربون. وحيث إن معظم الأغذية النشوية، والسكرية، والدهنية، والبروتينية، ينتج عنها في الجسم، مثل هذه المركبات، فإنَّ تناولها يعطي كَمية ملموسة من حمض اليوريك.

ويتذبذب مستوى حمض اليوريك في الدم تبعًا لنوعية الوجبات وكمية السوائل المتناولة والحالة الصحية بشكل عام، وغيرها من العوامل.

ولكن عندما يرتفعُ مُستوى حمض اليوريك في الدم، تتكوَّن منه بلورات تُشبه في شكلها الإبرة، وتستقر هذه الإبر في المفاصل أو البول، مسببة ألم أعراض الإصابة بالنقرس.

ماذا نأكل لعلاج النقرس؟

مع أنَّ هناك العديد من الأدوية الفعَّالة في علاج النقرس، إلا أنَّ اتباع النظام الغذائي المتكامل يعتبر عاملًا أساسيًا لنجاح العلاج الدوائي للنقرس. وفيما يلي أهم قواعد التغذية الصحية المتكاملة للوقاية من مرض النقرس، والمساعدة على علاجه:

القاعدة الأولى: تقليل تناول الأغذية الضارة بمريض النقرس:

– عدم الإسراف في تناول الأغذية التي تعطي نسبةً عاليةً من البيورين، مثل: اللحوم، والأسماك، والدواجن، والأغذية البحرية بصفة عامة، ومنها القشريات مثل: الكابوريا، والبقول الجافة مثل العدس والفول والبسلة، لأنَّها تتسبب في ارتفاع مستوى حمض اليوريك.

القاعدة الثانية

1- تناول الأغذية المفيدة لعلاج النقرس:

تناول الكرنب والقرنبيط بمحتواهما من فايتو جلوكوسينولات بتأثيراتها المفيدة في بعض حالات النقرس.

٢- تناول الخيار، وعصيره الطازج، حيث يقوم بدور فعال في إذابة حمض اليوريك المحدث للنقرس، وتنقية الدم منه، وإخراجه من الجسم، مع زيادة إدرار البول، وكلها تأثيرات مفيدة صحيًا للمريض ويجب عد السعرات الحرارية للجسم.

٣- تناول جميع الفواكه (ما عدا البرقوق والتوت)، وجميع الخضراوات، بخاصة البنجر في الوجبات اليومية مع تفادي كثرة تناول الذرة والعدس، وذلك للمُساعدة على أن تكون حموضة البول متعادلة، أو قلوية بدرجة خفيفة، وهو ما يزيد فاعلية أدوية علاج النقرس.

٤- تناول الماء والسوائل بما لا يقل عن حوالي 3 لترات يوميًا. ويمكن تناول القهوة والشاي بكَمية معتدلة دون إسراف.

القاعدة الثالثة

التخلص من السمنة بطريقة صحية.

ودمتم لي سالمين.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X