fbpx
كتاب الراية

همسة ود.. تطور التعليم في دولة قطر

الإنسان يصبح عن طريق التعليم قادرًا على الابتكار والمعرفة اللذين يقودانه إلى الريادة في الأعمال

بمُناسبةِ ذكرى مرورِ سبعين عامًا على افتتاحِ أوَّل مدرسة في الدولة، ازدادت نسبةُ مساهمة قطاع التعليم في الناتج المحلي الإجمالي من 1.3% في عام 2012-2013 إلى 3.3% في عام 2018-2019، والسبب في ذلك يعودُ إلى تطبيق عددٍ من الإصلاحات على نظام التعليم واستثمار الدولة بالكثير من الموارد في هذا القطاع. وفي إطار استراتيجية دولة قطر طويلة الأمد لتحقيق التنمية، أطلقت الدولة «رؤية قطر الوطنية 2030» التي تسعى من خلالها إلى تنمية الموارد البشرية باعتبارها ركيزةً من ركائز النهضة الاجتماعية والاقتصادية والتنموية والتي ركزت على تنشئة سكان مُتعلمين أصحاء بدنيًا ونفسيًا، وكان التعليم من أهم الأولويات، فالتعليم يساعد على الاندماج الاجتماعي وتحقيق التقدم المستدام في أي مكان، ولكن لا يكون ذلك من خلال أي تعليم، بل يجب أن يكون التعليم بأفضل أداء واستمراريًا لجميع الأفراد في المجتمع، كما يجب تمكين المتعلمين من أن يكونوا مُبدعين وقياديين ومُتعاونين.

مما يُميّزُ التعليم في دولة قطر أنه تعليم متوفّر للجميع، فلكل طفل حق التعليم المجاني من الروضة.

إن منظومة التعليمِ الوطني، قد مرّت خلال السنوات الماضية، بمتغيرات أضافت لها وأثرتها، فهناك رابط قوي بين التعليم وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي في المجتمع، إن تقدم دولة قطر ما كان ليتحقق لولا تعليم أبنائها وبناتها ووصولهم إلى أعلى المراتب العلمية وحصولهم على أعلى الدرجات الأكاديمية.

فعن طريق التعليم يصبح الإنسان قادرًا على الابتكار والمعرفة اللذين يقودانه إلى الريادة في الأعمال المختلفة، بالإضافة إلى تمكنه من بناء مستقبله كما يريد ليكون قادرًا على خدمة مجتمعه بذكاء وحكمة.

بدأ التعليم الجامعي عام ألف وتسعمئة وثلاثة وسبعين (1973)، وأُسست كُليتان للتربية في جامعة قطر. أما اليوم فتضمُ جامعة قطر عشرَ كُليات هي: كُلية الآداب والعلوم، وكُلية الإدارة والاقتصاد، وكُلية التربية، وكُلية الهندسة، وكُلية العلوم الصحية، وكُلية القانون، وكُلية الطب، وكُلية الصيدلة، وكُلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وكُلية طب الأسنان.

والآن هناك العديدُ من الجامعات الخاصة التي تدرس المواد فيها باللغة الإنجليزيَّة، مثل: كُلية المُجتمع في قطر، وجامعة كالجاري، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وأكاديمية قطر للمال والأعمال بالتعاون مع جامعة نورثامبيريا، ومركز قطر للقيادات بالتعاون مع جامعة جورج تاون، وكُلية راس لفان للطوارئ والسلامة بالتنسيق مع جامعة سنترال لانكاشير، والأكاديمية الأولمبية القطرية بالتعاون مع جامعة ليدا الإسبانيَّة، ومركز حكم القانون ومُكافحة الفساد بالتعاون مع جامعة ساسكس، وأكاديمية قطر لعلوم الطيران.

وهناك العديد من مؤسَّسات التعليم العالي العسكرية.

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X