الراية الرياضية
مواجهة منتظرة في الجولة الثالثة.. الاثنين

قمة ليفربول ومانشستر تشعل البريميرليج

مانشستر- أ ف ب:

من المُرجحِ أن تزدادَ البدايةُ الكارثيةُ لنادي مانشستر يونايتد داخلَ وخارجَ الملعب ومتذيل ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم للمرة الأولى منذ 30 عامًا، سوءًا عندما يواجه ليفربول الاثنين في ختام منافسات المرحلة الثالثة.

وتكتسب القمة التي تجمع بين هذَين الناديين أهمية كبيرة هذا الموسم بعد البداية المتواضعة ل «الريدز» من جهةٍ، و «الشياطين الحمر» من جهة ثانية، حيث ستكون العيون شاخصة إلى ملعب «أولد ترافورد» الذي سيكون مسرح الأحلام بين جريحَين.

في المقابل الآخر، يسيرُ مالكو نيوكاسل الجدد صندوق الاستثمار السعودي على خطى مالكي مانشستر سيتي (مجموعة أبو ظبي المتحدة للتنمية والاستثمار المملوكة من الشيخ منصور بن زايد آل نهيان) الذي بات النادي المهيمن على الكرة الإنجليزيَّة في السنوات الأخيرة.

اعتبرت النتائج في بداية الموسم الحالي مشجعة لنيوكاسل صاحب المركز الخامس برصيد 4 نقاط، غير أن زيارة بطل إنجلترا غدًا ستمنح جماهير النادي مؤشرًا مبكرًا عن مدى جدية «ماجبايس» للدخول ضمن الصراع على المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

من ناحيته، ما زال ليستر سيتي النادي الوحيد في الدوري الذي لم ينفق المال خلال نافذة الانتقالات الصيفية، في حين لا يتوقع مدربه الأيرلندي بريندان رودجرز أن يتغيَّر ذلك بسبب الوضع المالي للنادي.

وتفاقمت أزمة ليستر، إذ إلى جانب عدم القدرة على التعاقد مع لاعبين جدد، فقد غادر أروقة النادي عدة لاعبين على غرار الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل الذي حرس عرين الفريق لسنوات طويلة وقرر الرحيل إلى نيس الفرنسي مطلع الشهر الحالي، ولا يزال بإمكان المزيد من اللاعبين الأساسيين المغادرة مع المدافع الفرنسي ويسلي فوفانا تحت مجهر تشيلسي في حين رفض ليستر العديد من العروض للتخلي عن مهاجمه جيمس ماديسون.

حصد ليستر نقطة يتيمة من مباراتين، لذا يحتاج إلى الفوز والنقاط الثلاث عندما يستقبل ساوثهامبتون اليوم لرفع معنويات جماهير ملعب «كينغ باور» قبل سلسلة من خمس مباريات صعبة تشمل رحلتَين إلى تشيلسي وتوتنهام.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X