fbpx
الراية الإقتصادية
بدعم من أنشطة استضافة المونديال.. «النقد العربي»:

4.4 % نمو الاقتصاد القطري العام الجاري

الدوحة – قنا:

توقَّع صندوقُ النقد العربي نموَّ الاقتصاد القطري بنسبة 4.4 بالمئة العام الجاري، وبنسبة 3.6 بالمئة عام 2023، بدعمٍ من ازدهار الأنشطة المرتبطة باستضافة الدولة بطولةَ كأس العالم FIFA قطر 2022، ونمو الأنشطة غير الهيدروكربونية، إضافةً إلى دورها الحيوي في سوق الغاز العالمي، ما يُعزز آفاق نمو الاقتصاد المحلي.

وتوقَّع الصندوق، بحسب الإصدار السابع عشر لتقريره عن «آفاق الاقتصاد العربي» الذي نشر أمس، أن يسجل معدل التضخم في قطر حوالي 4.3 بالمئة خلال العام الجاري، على أن يتراجعَ لمستوى 3.5 بالمئة خلال العام المقبل، مثلما توقع أن تحققَ دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية معدل نموٍّ مرتفعًا نسبيًا في العام الجاري بنحو 6.3 في المئة، مقابل 3.1 في المئة في العام الماضي، بفعل محصلة من العوامل الداعمة للنمو في كل من القطاعات النفطية وغير النفطية، والتأثير الإيجابي للإصلاحات الاقتصادية المطبقة، علاوة على الاستمرار في تبني حزم للتحفيز داعمة للتعافي من جائحة كورونا «‏‏كوفيد-19»‏‏، مرجحًا تراجع وتيرة نمو دول المجموعة إلى 3.7 في المئة في عام 2023.

كما توقَّع التقريرُ أن يشهدَ معدل نمو الاقتصادات العربية كمجموعة ارتفاعًا في عام 2022 ليسجل نحو 5.4 في المئة، مقابل 3.5 في المئة في عام 2021، مدفوعًا بالعديد من العوامل يأتي على رأسها التحسن النسبي في مستويات الطلب العالمي، وارتفاع معدلات نمو قطاعَي النفط والغاز، ومواصلة الحكومات العربية تبنِّي حزم للتحفيز لدعم التعافي الاقتصادي، التي زادت قيمتها على 400 مليار دولار خلال الفترة (2020 – 2022 )، علاوةً على الأثر الإيجابي لتنفيذ العديد من برامج الإصلاح الاقتصادي والرؤى والاستراتيجيات المستقبلية التي تستهدف تعزيز مستويات التنويع الاقتصادي، وإصلاح بيئات الأعمال، وتشجيع دور القطاع الخاص، ودعم رأس المال البشري، وزيادة مستويات المرونة الاقتصادية في مواجهة الصدمات، فيما يتوقع التقرير تراجعًا في وتيرة النمو الاقتصادي للدول العربية كمجموعة لتسجل نحو 4 في المئة في عام 2023، بما يتواكب مع انخفاض معدل النمو الاقتصادي العالمي، والتراجع المتوقع في أسعار السلع الأساسية، وأثر الانسحاب التدريجي من السياسات المالية والنقدية التوسعية الداعمة لجانب الطلب الكلي.

وعلى صعيد اتجاهات المستويات العامة للأسعار، فمن المرتقب أن تسجلَ معدلات التضخم مستويات مرتفعة نسبيًا في بعض الدول العربية في عام 2022 بسبب مجموعة من العوامل أهمها الارتفاع الملموس في الأسعار العالمية للغذاء، إضافة إلى ارتفاع أسعار منتجات الطاقة، فضلًا عن تصاعد الضغوط التضخمية الناتجة عن التضخم المدفوع بعوامل الطلب في بعض الدول، علاوةً على تأثر المستوى العام للأسعار في بعض الدول العربية الأخرى بالتغيُّرات في حجم الإنتاج الزراعي المرتبط بالتقلبات المناخية، لذلك من المُتوقّع أن يبلغَ معدل التضخم في الدول العربية كمجموعة نحو 7.6 في المئة خلال العام الجاري، و7.1 في المئة العام المقبل. وأشارَ التقريرُ إلى أنَّ الاقتصاد العالمي ما يزال يواجه تحديات تتعلق بسلاسل التوريد العالميَّة وارتفاع أسعار السلع الأساسية، ما يثير بعض المخاوف بشأن الأمن الغذائي العالمي.

وبحسب التقرير، ستتأثر مسارات النمو في الدول العربية خلال عامي 2022 و2023 بعوامل رئيسية تشمل التأثيرات الناتجة عن التطوُّرات العالمية الأخيرة على الاقتصادات العربية، إضافة إلى المسار المتوقع للسياسات الاقتصادية الكلية، واستمرار العمل بالحزم المالية وتأثيرها لاحتواء التداعيات الناتجة عن جائحة «‏‏كوفيد-19»‏‏.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X