كتاب الراية

إبداعات.. روَّاد الأعمال ومونديال ٢٠٢٢

المونديال فرصة استثمارية اقتصادية للجميع وعلى وجه الخصوص الشباب

مع ارتفاعِ النموِّ الاقتصادي والانتعاش التنموي الذي تعيشه دولةُ قطر في إطار رؤيتِها التنمويَّة المُستقبلية واستثمارها الحقيقي في كافةِ القطاعات وحرصها الشديد على مُواكبة التحديات وتسخير كافة الموارد الاقتصادية في شتَّى القطاعات، فإنَّ تنوُّع الدخل الاقتصادي يأتي من بصيرة القيادة الرشيدة في النهوض بالدولة ومواطنيها، وَفق استراتيجيات ورؤية تنموية مستقبليَّة شهدت تقدمًا ملحوظًا على الساحة العالمية، حيث تبوأت دولة قطر وقيادتها مكانةً مرموقةً ناتجةً عن الإنجازات التنمويَّة الاقتصادية التي حققتها رغم التحديات والأزمات الاقتصادية والصحية والسياسية التي شهدها العالم ولكن واجهتها الدولة بالإنجازات، وأهمُّها قوة الاقتصاد القطري في المقام الأوَّل، واستضافة أكبر حدث كُروي بالشرق الأوسط مونديال ٢٠٢٢.

وفي إطار مواكبة الحداثة والنهضة الاقتصادية لم تغفل الدولة عن أهم سلاح وداعم للنهضة التنموية الاقتصادية وهم الشباب إيمانًا منها بأنَّهم يمثلون العمود الفقري لقيادة الحراك التنموي، مع استثمارهم بالشكل الحقيقي، وتقديم كافة وسائل الدعم الاقتصادي والبيئة الصحية التنموية من حيث التعليم والتدريب والتطوير بأحدث وسائل التكنولوجيا التعليمية الاقتصادية داخل الدولة وخارجها، وحرصها الكبير على إبراز المعالم الحقيقية للطاقات والقدرات الفكرية والتعليمية والاقتصادية والتكنولوجية كواجهة قطرية بالطراز الأوَّل، وتوظيف قدراتهم عبر توفير ٤٠٠ فرصة استثمارية، سيتمُّ طرحُها من لجنة الإرث، وهو دليل قوي على الاهتمام الكبير للدولة بالشباب، وتقديم كافة سبل الدعم من خلال مشاركتهم الثقافيَّة والسياحية وانخراطهم بسوق العمل من خلال مونديال ٢٠٢٢.

وتعتبر المشاريع الصغيرة والمُتوسطة لروَّاد الأعمال التي تدعمها الدولة، فرصةً ثقافيةً وسياحيةً للشباب لإبراز الطاقات والمواهب والإبداعات القطرية، والتسويق الاقتصادي والثقافي والسياحي والرياضي بأيادٍ قطرية وطنية، وخاصة أنَّه مع التحوُّلات التكنولوجية والثقافية تغيَّرت اهتمامات الشباب الاقتصادية، وانتشر معها كثير من المشاريع التكنولوجيَّة وسبل استخدامها والتسويق للمنتجات الثقافية السياحية بآليات اقتصادية مع أكبر حدث تستضيفه الدوحة اليوم، وهي فرصة كبيرة لكل المُستثمرين من الطاقات الشبابية عبر ثقافات مُختلفة قادمة للتعرَّف على الثقافة والهُوية القطرية.

ومن خلال روَّاد الأعمال سنجد مشاريع استثماريةً إبداعية مختلفة بمحتوى ثقافي يبرز الثقافة والهُوية العربية القطرية بمشاهدَ مختلفةٍ من خلال تنوُّع المشاريع سواء كانت تكنولوجية أم ثقافية تراثية أو فنية أو غذائيَّة أو فوتوغرافية، وكلها تسير في إطار ثقافي رياضي سياحي يعبر عن دولة قطر وشعبها الأصيل.

والمونديال فرصة استثمارية اقتصادية للجميع، وعلى وجه الخصوص الشباب لأنهم الركيزة الأساسية لنهضة أي مجتمع يسمو للتقدم والتنمية.

والدولة تبذل جهودًا رائدة من أجل الحفاظ على الهُوية والتراث القطري رغم مُواكبة كل سبل الحداثة والتحديث، وهذا ما يميزها في حرصها في الحفاظ على الهُوية والتراث القطري وإبرازهما بصورة قوية عبر المبادئ والقيم في استراتيجيتها ورؤيتها التنموية المستقبلية، ولابد أن نكون على أكبر قدرٍ من المسؤوليَّة، وتكثيف العمل والإتقان، داعمين لكل الجهود المبذولة في الدولة.

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X