المحليات
للكوادر الإغاثية والتطوعية العاملة في الميدان

الهلال الأحمر يعزز خبرات الدعم النفسي الاجتماعي

الحمادي: تزويد الكوادر الإغاثية والتطوعية بأحدث أساليب العمل الإنساني

الدوحة – الراية:

اختتمَ الهلال الأحمر القطري الدورة التدريبية المُتخصصة في الحماية والدعم النفسي الاجتماعي وإعادة الروابط العائلية، التي نظمها على مدار 5 أيام بالشراكة مع كلٍّ من المنظمة الدولية للهجرة واللجنة الدولية للصليب الأحمر. حضر مراسم ختام الدورة كلٌّ من: سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، وإيمان عريقات رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في دولة قطر، وشيرين بوليني رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في دولة قطر.

وفي كلمته على هامش ختام الدورة، قالَ الحمادي: أعتقدُ أن أهمية هذه الدورة تكمن في طبيعة الموضوعات التي تناولتها، حيث قدمت للمُتدربين معلومات وخبرات قيِّمة في مجال الدعم النفسي الاجتماعي، وإعادة الروابط العائلية، وهما بالطبع من أهم مجالات العمل الإنساني التي تحتاجها الكوادر الإغاثية العاملة في الميدان، ما يؤهل خريجي هذه الدورة للمشاركة الفاعلة في مهام الإغاثة الخارجية مستقبلًا بإذن الله.

وأضافَ: بالطبع فإن هذه الورشة التدريبية ليست الأولى من نوعها، ولن تكونَ الأخيرة، فالهلال الأحمر القطري لديه برنامج تدريبي سنوي على أعلى مستوى، بهدف تزويد الكوادر الإغاثية والتطوعية بأحدث ما توصل إليه العلم في مجال العمل الإنساني والإغاثي، وصقل مهاراتهم في مختلف التخصصات التي من المفترض أن يعملوا فيها، حتى يكونوا على أهْبة الاستعداد للاستجابة لأي كارثة أو أزمة إنسانية -لا قدر الله- محليًا أو خارجيًا، ويصبحوا خير سفراء لدولة قطر أمام زملائهم في ساحات العمل الإنساني.

ووجّه سعادتُه الشكرَ إلى المنظمة الدولية للهجرة واللجنة الدولية للصليب الأحمر على تعاونهما الكبير في إنجاز هذه الدورة التدريبية، وخروجها بهذا الشكل المُتميز، امتدادًا للتعاون المُستمر معهما في أهم قضايا وغايات العمل الإنساني ذات الاهتمام المُشترك.

من جهتها أعربت إيمان عريقات عن سعادتها بختام الدورة التدريبية الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، والتي جمعت ما بين بعثة المنظمة الدولية للهجرة والهلال الأحمر القطري واللجنة الدولية للصليب الأحمر، مُشيدةً بالدور الإنساني للمنظمات الثلاث أينما كانت هنالك كوارث، حيث يكونون دائمًا على أهْبة الاستعداد لتقديم المُساعدة.

واستطردت بالقول: أتمنى أن تكون هذه الدورة قد أضافت إلى مهارات المتدربين وأفادتهم بالخبرات الدولية الموجودة، والتي ستكون فيما بعد بالنسبة لهم على أرض الميدان بنك معلوماتٍ للتميّز في العمل الإنساني أينما وُجدت الحاجة. ونأمل أن تكونَ هذه الدورة التدريبية فاتحة خير لمشاريع إنسانية وشراكة استراتيجية تجمع الجهات الثلاث لخدمة كل ما هو في صالح الإنسانية.

إلى ذلك قالت شيرين بوليني: لقد سارت الدورة بشكل جيد، وقد أتيحت لي الفرصة لحضور بعض الجلسات، وأود أن أشكرَ المُدربين والقائمين على التنظيم. أعتقد أنه كانت هناك مجموعة متنوعة من المواضيع المهمة التي تمت مناقشتها، كما كان هناك تفاعل إيجابي من قِبل المُشاركين، وهو أمر في غاية الأهمية لإحداث التعلّم المطلوب. أنا واثقة من أن هذا التدريب ستتبعه العديد من التدريبات الأخرى، والتي سنستطيعُ من خلالها تطوير وتعزيز المعارف وتبادل الأفكار أيضًا. مثل هذه التدريبات تُعدُّ مثالًا رائعًا للتعاون بين المؤسسات المُختلفة، وهو أمر يستحقُ الإشادة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X