المحليات
تتضمن 5 محاور للنهوض بمخرجات العملية التعليمية

تدشين الاستراتيجية الوطنية للتعليم الإلكتروني

د. إبراهيم النعيمي: تمكين المعلمين لرفع قدراتهم الرقمية والتعليمية

ناصر داوود: الارتقاء بمهارات أصحاب المصلحة الأكاديمية والرقمية

تأهيل المعلمين وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في التدريس والتقويم

رفع مستوى القدرات الرقمية لطلاب مدارسنا قبل التحاقهم بالجامعة

الدوحة- الراية:

دشَّنتْ سعادةُ السيِّدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التربيَّة والتعليم والتعليم العالي، الاستراتيجيةَ الوطنية للتعليم الإلكتروني. تهدفُ الاستراتيجيةُ إلى إحداث نُقلة نوعيَّة في تبنِّي منهجيات تعليم إلكتروني متقدمة وتكنولوجيات تعليميَّة حديثة لرفع مُخرجات التعليم مع ضمانِ توفيرِ أساسيات التعليم الإلكتروني لجميع أطراف العمليَّة التعليميَّة، حيثُ انبثقَ من الاستراتيجية أربعةُ أهدافٍ استراتيجية رئيسية وعدد من المبادرات ومؤشرات الأداء لتحقيق الغاية المُستهدفة من التعليم الإلكتروني.

YouTube player

 

وأكَّدَ سعادةُ الدكتورِ إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، رئيس اللجنة التوجيهيَّة لمشروع الاستراتيجيَّة الوطنيَّة للتعلم الإلكتروني، أنَّ دولة قطر في ظل القيادة الرشيدة لحضرةِ صاحبِ السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى تسعى دائمًا لرفعِ الكفاءةِ التعليميةِ عبر إعدادِ وتأهيلِ المعلمين، لتوظيفِ التكنولوجيا الحديثة في مجال التدريس والتقويم، وكانت من الدولِ السبَّاقةِ في إدخالِ التعليمِ الإلكتروني في نظامِها الأكاديمي، مُشيرًا في هذا السياق إلى اشتمالِ استراتيجيةِ قطاع التعليم والتدريب للأعوام (2018 – 2022)، وخطط الوزارة على العديد من المبادرات والبرامج الهادفة لرفعِ قدرات المعلمين والطلبة في مجالِ التقنيات الحديثة.

ونوَّه بأنَّ الاستراتيجية تعززُ رفعَ مستوى مخرجات التعليم في دولة قطر، وتساهم في رفد التعليم الجامعي بطلبة يتمتعون بقدرات تكنولوجية تتواءَم عند تخرجهم مع متطلبات سوق العمل وتمكنهم في المنافسة.

وأكَّدَ أنَّ الاستراتيجية بفئاتها المستهدفة وأهدافها المنشودة، هي تجسيدٌ لرؤية قطر الوطنية 2030، وغاياتها التي تسعى إلى الاستثمار في رأس مالنا البشري عن طريق نظام تعليمي متميز يزوِّد الطلبة والمُعلمين بما يفي بحاجاتهم وحاجات المُجتمع القطري، ويستجيبُ لحاجاتِ سوقِ العمل الحالية والمُستقبلية.

وأضاف: وبناءً على ما تحقَّق من نجاح، عملنا معًا لوضع استراتيجية للتعليم الإلكتروني لتمكين أكبر للمعلمين والمعلمات ورفع قدراتهم الرقميَّة والتعليمية لتحقيق أهدافنا التعليمية الطموحة، ورفع مُستوى مهارات موظفينا الإلكترونيَّة والتكنولوجية وَفق أحدث المستجدات والممارسات الفضلى، مع التركيز على طلابِ مدارسِنا ورفع مستوى قدراتهم الرقمية وتحفيز فضولهم حول طرق التعلم الحديثة، وضمان إتقانهم مهارات التعلُّم الإلكتروني قبل انتقالهم إلى مرحلة التعليم الجامعي، ما يُعدُّ أحدَ أهم أهداف الوزارة، وهو تطوير مهارات القرن الحادي والعشرين لأبنائنا الطلبة معرفيًا ومهنيًا، والتي تتضمن المهارات التكنولوجية ومهارات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي، إضافةً إلى مهارات التفكير الناقد ومهارات التواصل والمسؤولية الاجتماعية ومهارات الإبداع والابتكار، ما سيساعدُهم في التمكن من علوم المعرفة بكل كفاءةٍ واقتدارٍ.

عرض تقديمي

وفي عرضه التقديمي أكَّد السيد ناصر محمد داوود المستشار بمكتب سعادة وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، رئيس فريق عمل إدارة مشروع استراتيجية التعلم الإلكتروني، أنَّ الاستراتيجية تهدف لدعم القطاع التعليمي الحكومي على عدة مستويات؛ بما في ذلك رفع مستوى مخرجات التعليم في الدولة، وتنسيق جهود أطراف النظام التعليمي، وتحسين تجربة الطلاب في العملية الدراسية، والارتقاء بمستوى مهارات أصحاب المصلحة الأكاديمية والرقمية، ورفع درجة شمول أطراف العمليَّة التعليمية.

وقالَ: مشروع تطوير استراتيجيَّة التعليم الإلكتروني استهدفَ دراسة أفضل المُمارسات المتبعة عالميًا وكيفية الاستفادة منها، وصولًا لتحديد الاتجاه الاستراتيجي والتحسينات المطلوبة للقدرات والعمليات التعليمية والأنظمة لتحقيق الحالة المستقبلية المستهدفة، وتحديد التحديات التي تواجه التعليم الإلكتروني في الوزارة، ورسم خُطة تنفيذيَّة تتضمنُ مبادراتٍ وخُطة للتواصل وإدارة للتغيير.

5 محاور

كما استعرضَ محاور الاستراتيجية الخمسة، وهي:

المحور الأوَّل: الممكنات الاستراتيجيَّة، ويشمل استراتيجيَّة التعليم الإلكتروني والبيئة التنظيمية، والحوكمة وإدارة الأداء.

والمحور الثاني: المتطلبات، ويشمل الموظفين والقدرات والبيئة الرقمية والمحتوى الرقمي.

والمحور الثالث: تقديم الخدمات التعليميَّة، ويشمل منهجيات وأصول التعليم الإلكتروني، وتصميم البرامج والمناهج الإلكترونية، والتكنولوجيات التعليمية والتقييم الإلكتروني.

والمحور الرابع: الممكنات التشغيلية، ويشمل التعاون والشراكة والتحليلات التعليمية وثقافة التعليم الرقمي وعمليات ضمان الجودة.

والمحور الخامس: مخرجات التعليم، ويشمل جودة التعليم وتجربة المتعلم لربط التعليم الإلكتروني بجودة التعليم.

مراحل الإنجاز

كما استعرضُ رئيسُ فريق عمل إدارة المشروع مراحل إنجاز المشروع ومخرجات كل مرحلة، وهي مرحلة تجهيز، وإطلاق المشروع وتضمنت مخرجاتها وثيقة تحضير المشروع وخُطة التواصل مع أصحاب المصلحة الداخليين والخارجيين، ومرحلة تطوير تصور بيئة التعليم الإلكتروني، وتضمَّنت مخرجاتها تقريرَ نتائج تحليل الفجوات وسيناريوهات جديدة لبيئة التعليم الإلكتروني. ومرحلة تطوير الاستراتيجية، وتضمنت مخرجاتها وثيقة الاستراتيجية واللوحة التنفيذية لتنفيذ الاستراتيجية. ومرحلة إدارة التغيير وبناء القدرات، وتمثلت مخرجاتها في خُطة التواصل الاستراتيجي.

الدراسات السابقة

وكشف السيد ناصر في عرضه التقديمي أنَّ فريق عمل إدارة المشروع قام بتحليل محتوى عددٍ من الوثائق والدراسات السابقة بلغت 142 وثيقة، وعقد 18 اجتماعًا مع أصحاب المصلحة الداخليين والخارجيين لأخذ مرئياتهم خلال فترة تنفيذ المشروع. كما التقى بـ 10 إدارات و3 لجان، واجتمع مع 13 جهة خارجية شملت شركات التكنولوجيا ومنظمات دولية وجامعات وكليات ووزارات.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X