المحليات
قدمها صندوق قطر للتنمية و «التعليم فوق الجميع»

1.6 مليون دولار لتطوير التعليم في العالم

علي الدباغ: المساهمة في مبادرات وجهود التعليم

طلال الهذال: التعليم الآمن والشامل حق أساسي للإنسان

«اليونسكو» تثمن الدعم القطري لقمة الأمم المتحدة لتحويل التعليم

الدوحة – قنا:

وقّع كلٌ من صندوق قطر للتنمية ومؤسسة التعليم فوق الجميع ومنظمة الأمم المُتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اتفاقيةً لدعم قمة الأمم المُتحدة لتحويل التعليم التي ستُعقد في نيويورك خلال الفترة من 16 إلى 19 سبتمبر المُقبل.

وبموجب الاتفاقية التزم كلٌ من صندوق قطر للتنمية ومؤسسة التعليم فوق الجميع مُجتمعين بدفع مبلغ 1.6 مليون دولار، لتعزيز مسارات عمل المواضيع الخمسة التي تم تطويرها لقمة تحويل التعليم التي تشملُ: المدارس المُنصفة والآمنة والصحية، والتعلم والمهارات من أجل الحياة والعمل والتنمية المُستدامة، والمُعلمين والتدريس، والتدريس المُحترف والتعلم الرقمي، وتمويل التعليم على الصعيدين المحلي والدولي.

وتُركزُ هذه المسارات على المجالات الحاسمة التي تتطلب اهتمامًا جماعيًا عالميًا، لتسريع التقدّم نحو تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المُستدامة، والذي يهدف إلى «ضمان تعليم جيد شامل ومُنصف، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع».

كما تعكسُ جهود صندوق قطر للتنمية من خلال الشريك الاستراتيجي المُنفذ مؤسسة التعليم فوق الجميع في قطاع التعليم، والتي تهدفُ إلى زيادة وصول الأطفال والشباب الذين هم خارج التعليم إلى التعليم الجيد، وبناء طاقات الشباب وتمكينهم من خلال تعليمهم المهارات ذات الصلة للنجاح مدى الحياة.

وأكدَ علي بن عبد الله الدباغ، نائب المُدير العام للتخطيط بصندوق قطر للتنمية، التزام صندوق قطر للتنمية بالمُساهمة في مُبادرات وجهود التعليم مثل المُساهمة في منظمة اليونسكو، لافتًا إلى أن مسارات العمل التي بدأتها منظمة اليونسكو تتماشى مع الجهود التي يبذلها صندوق قطر للتنمية في قطاع التعليم، والتي تُركز على ثلاثة محاور رئيسية: إتاحة إمكانية حصول الأطفال والشباب غير المُلتحقين بالمدارس على التعليم، وتزويد الأطفال والشباب غير المُلتحقين بالمدارس بتعليم جيّد، وبناء القدرة على التكيّف وتمكين الشباب من مواصلة تعزيز أهداف التنمية المُستدامة، لافتًا إلى أن هذه المُساهمة فرصة للعمل جنبًا إلى جنب لاتخاذ إجراءات عاجلة لتيسير الحصول على تعليم جيّد لتعزيز التنمية المُستدامة على الصعيد العالمي.

بدوره قالَ طلال الهذال، مُدير برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع: تسعد مؤسسة التعليم فوق الجميع بالمُساهمة في هذه القمة الأكثر أهمية، والتي ستستضيف المؤتمر العالمي الحاسم والذي طال انتظاره حول تحويل التعليم للقرن الحادي والعشرين، حيث إن منح الوصول إلى تعليم آمن وشامل ومُنصف وجيّد للجميع، بمن في ذلك الأطفال والشباب الأكثر تهميشًا في العالم، هو حق أساسي من حقوق الإنسان ومفتاح لمرونتهم وتمكينهم، ويُعدّ من صميم مهمة مؤسسة التعليم فوق الجميع».

وفي السياق ذاته، قالت ستيفانيا جيانيني، مُساعدة المُديرة العامة للتربية في منظمة «اليونسكو»: «نحن ممتنون جدًا للدعم الذي قدمته دولة قطر منذ فترة طويلة إلى قمة الأمم المُتحدة لتحويل التعليم، والذي نأمل أن يكونَ نقطة تحول للتعليم، وأساسًا للتنمية الشاملة المُستدامة، ولهذا يُسعدنا توقيع هذه الاتفاقية مع صندوق قطر للتنمية ومؤسسة التعليم فوق الجميع».

يُذكرُ أن الأمين العام للأمم المُتحدة يعقد هذه القمة استجابة للأزمة العالمية التي تفاقمت في قطاع التعليم بسبب جائحة كورونا «كوفيد-19»، والتي كان لها تأثير مُدمّر على مُستقبل الأطفال والشباب في جميع أنحاء العالم، ما يعيق التقدّم نحو تحقيق التنمية المُستدامة في جميع المجالات، وسيجمع مؤتمر القمة رؤساء الدول والحكومات ومُجتمع التعليم العالمي والشباب للارتقاء بالتعليم إلى قمة جداول الأعمال السياسيّة، وتأمين الالتزامات باسترداد الخسائر التي حدثت بسبب الوباء، وإشعال حركة عالميّة لدعم تحوّل التعليم في جميع أنحاء العالم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X