الراية الرياضية
تعرفوا على مرافقه والخدمات التي يقدمها للمجتمع.. هل الخور والذخيرة وسميسمة والمناطق الشمالية :

«استاد البيت» إرث تفخر به قطر والعالم العربي

الصرح يضم فرعًا لـ سبيتار وفندقًا ومول وحديقة وملاعب ومطاعم عالمية

إشادة كبيرة بالمشروع الكبير وترحيب باستضافة العالم في افتتاح البطولة

متابعة – أحمد سليم:

نظمت اللجنة العُليا للمشاريع والإرث جولةً تعريفيةً ل هل الخور والذخيرة وسميسمة والكعبان والمناطق الشمالية، في استاد البيت الإرث المنتظر للمنطقة، والذي يستضيف حفل ومباراة الافتتاح لكأس العالم FIFA قطر 2022™، في 20 نوفمبر المُقبل والذي يشهد أولى مباريات البطولة بين منتخبنا الوطني أمام الإكوادور بحضور 60 ألف مُتفرج.

وتأتي الجولةُ التعريفيةُ بهدف إطلاع الأهالي على آخر مُستجدات الاستضافة والمشاريع التنموية المتعلقة بإرث البطولة، مع اقتراب موعد انطلاق البطولة.

وكانت العُليا للمشاريع والإرث، قد حرصت على الاجتماع مع أهالي المناطق المُحيطة بملاعبنا المونديالية، من أجل التعرف على الخدمات التي تحتاجها المناطق التي تتواجد بها الاستادات من أجل استمرار الإرث لما بعد كأس العالم، وجاء الوعد لتكون ملاعبنا جزءًا من مُجتمعنا وما تقدمه من خدمات عالية ومميزة لما بعد البطولة لنصل إلى استاد البيت الذي سيكون أحد أهم المعالم في منطقة الخور والذخيرة لما يضمه من خدمات مُتكاملة. وكانت هناك إشادات كبيرة من الأهالي بما يقدمه «البيت» للمنطقة من خدمات طبية في ظل وجود مستشفى سبيتار وفندق ومول وممشى وحديقة كبيرة مميزة تضم العديد من المطاعم العالمية والملاعب المختلفة لكرة القدم والبادل ومسار للدراجات الهوائية وحديقة مائية ستكون مُتنفسًا لأهالي المنطقة ليكتملَ الإرث عقب البطولة، وسيمثل الاستاد قيمة كبيرة، وهو الأمر الذي أسعد أهالي المنطقة المُحيطة بالاستاد، حيث عبّروا عن فخرهم بما شاهدوه في ثاني أكبر ملاعبنا المونديال، وهو الأمر الذي يُعد فخرًا لكل قطري وخليجي وعربي أن يتواجدَ هذا الصرح العالمي في منطقتنا.

مبارك بن محمد الكواري:

 صرح معماري يدعو للفخر

أكدَ مبارك بن محمد الكواري، عضو مجلس الشورى، على أهمية الزيارة التي قام بها أهل المنطقة المُحيطة باستاد البيت من أجل التعرف على الإرث والخطط التي تخدم المنطقة عقب البطولة.

وقالَ عضو مجلس الشورى: إن «البيت» صرح معماري جديد يشرف المنطقة بشكل خاص ودولتنا الغالية قطر بشكل عام، ونحن سعداء أن يكون كأس العالم قريبًا من أهالي منطقة الخور والذخيرة وسميسمة، فهو أمر يدعو للفخر أن نستضيفَ كأس العالم هنا في هذه المنطقة. وأشارَ إلى أنه تم التعرف على الخدمات التي سوف يقدمها الاستاد من خلال جولة كاملة ورأينا تفاصيل المشروع المُصمم على أحدث التصاميم العالمية وأرقى الأجهزة، وهو أمر يشرفنا كقطريين وأيضًا كعرب وخليجيين. ونوهَ الكواري إلى أن الإرث الذي يتركه الاستاد سيخدم كل المنطقة وروادها من خلال تواجد العديد من الخدمات المميّزة والمُتكاملة التي ستخدم المنطقة عقب البطولة لا سيما أنها لم تكن متواجدةً في السابق.

عبدالرحمن العمادي مدير عام نادي الخور:

نسعى لنقل صورة رائعة عن منطقتنا

أعربَ عبدالرحمن حسن العمادي، مدير عام نادي الخور، عن فخره بما سيقدمه استاد البيت لمنطقة الخور والذخيرة والأهالي الشمالية من خدمات مميزة، وقال: البيت صرح كبير سيخدم أهالي المنطقة ونفتخر أن يستضيفَ هذا الصرح حفل افتتاح كأس العالم وأن يكونَ محط أنظار العالم. وأشارَ إلى أن تواجد العديد من الخدمات على غرار فرع سبيتار ومول وفندق يُمثل إرثًا كبيرًا، بالإضافة إلى استفادة المنطقة في المستقبل من توظيف شبابها في هذا المشروع. وأضافَ: نشكر اللجنة العُليا على وفائها بما وعدت، حيث حرصوا على الاستفادة من آراء أهالي المنطقة، وهو ما ساهم في خلق إرث كبير يخدم المنطقة الشمالية وقطر بأكملها.

شاهين المهندي:

 استاد البيت نبض الخور

أبدى شاهين غانم المهندي فخره الكبير باستاد البيت الذي يمثل إضافة كبيرة لمنطقة الخور والذخيرة، مشيرًا إلى أن الاستاد يمثل «نبض الخور»، لاسيما لما يضمه من إمكانيات كبيرة وخدمات على أعلى مستوى.وأضاف: حرصنا خلال الزيارة على التعرف على هذه المنشأة الرائعة في ظل تجمع أهل الخور والذخيرة والمناطق الشمالية، وما يضمه الاستاد هو فخر لكل قطري لاسيما في ظل وجود فندق وفرع لمستشفى سبيتار، كما أن الاستاد مغطى مما يسمح له باستضافة العديد من الفعاليات في المستقبل وليس مباريات كرة القدم فقط، بالإضافة إلى وجود مجالس للأمهات للالتقاء أسبوعيًا والعديد من المطاعم والمرافق لخدمة أهل المنطقة.

سعد المهندي:

 استاد متكامل بطابع قطري

أكد سعد أحمد الإبراهيم المهندي أن استاد البيت يُعد مفخرة لكل قطري وعربي وليس لأهالي منطقة الخور فقط، وما شاهدناه يؤكد أن مونديال قطر 2022 سيكون الأفضل في تاريخ البطولة.

وأضاف: الاستاد متكامل يضم العديد من الخدمات وهو ما يجعل منطقة الخور تنبض بالزوار والأهالي لاسيما في ظل توافر العديد من الأمور التي كانت منطقتنا بحاجة لها، ونشكر كل من شارك في هذا العمل ليخرج لنا هذا الصرح المميز الذي أعتبره الأفضل في التاريخ لما يضمه من طابع قطري خاص يعكس الثقافة والتراث الوطني المميز.

ربيعة محمد الكعبي:

استاد يمتلك إمكانات «مهولة»

أكدَ ربيعة بن محمد الكعبي أن استاد البيت يمتلك العديد من الإمكانات المهولة التي ستخدم المنطقة في المستقبل القريب بعد كأس العالم.

وقال: إن هذا الاستاد فخر لنا جميعًا لا سيما أنه بات مؤهلًا من الآن لاستضافة افتتاح كأس العالم، والترحيب بالعالم في أرض قطر، لا سيما أنه مزود بأحدث التقنيات لملاعب كرة القدم، كما أنه مزود بالتبريد ومقاعد بجودة عالية وغرف لاعبين على أعلى مستوى، كما أن خروج ودخول الجماهير سيكون سلسًا للغاية بالإضافة إلى الوصول السهل للاستاد من خلال وسائل نقل متطوّرة، وتعرفنا على إمكانات الاستاد المزود أيضًا بتقنية نقاوة الهواء بالإضافة إلى أن الاستاد مُحاط بحديقة كبيرة تجعل الجميع يستمتع خلال البطولة وبعدها بما يتواجد فيها من خدمات، بالإضافة إلى طبيعة وجمال المكان، ونشكر اللجنة العُليا للمشاريع والإرث على هذا الصرح كما نشكر قيادتنا الرشيدة على ما تقدمه قطر للعالم.

محمد المهندي:

مدينة رياضية عملاقة تخدم المنطقة

أشادَ محمد غانم المهندي، الناشط في برامج التواصل الاجتماعي، بالاستاد الذي يستضيفُ العالم في حفل الافتتاح وعددًا من مباريات البطولة، مؤكدًا أنه مدينة رياضية عملاقة متكاملة تخدم أهالي منطقة الخور والذخيرة عقب البطولة. وقال «بوغانم»: إنه تم التعرف خلال الزيارة على أهم الخدمات التي سوف يشهدها الاستاد سواء في المونديال أو عقب البطولة.

وأشارَ إلى أن الاستاد سيُوفرُ وظائف جديدة لأهالي المنطقة، وسعداء أن يكونَ التفكير في الإرث عقب كأس العالم وليس التركيز على البطولة فقط، وهو ما يمثل نظرة بعيدة المدى لاستغلال هذه المنشأة الرائعة في المستقبل نظرًا لما تضمه من خدمات رائعة منها فرع لمستشفى سبيتار الذي يعد الأفضل في العالم في تقديم الخدمات الطبية، وسيكون الفرع الثاني ل «سبيتار» في الخور، حيث يتواجد فرع واحد حاليًا في أسباير، بالإضافة إلى وجود مسطحات خضراء وحديقة عملاقة بجانب الاستاد، سنستفيد منها رياضيًا من خلال ممارسة الهوايات الرياضية مثل المشي والدراجات الهوائية بالإضافة إلى وجود العديد من الملاعب لكرة القدم والبادل.

عبدالله المريخي:

 جاهزون للترحيب بالعالم في الافتتاح

أعرب عبدالله بن مقلد المريخي، عضو المجلس البلدي عن منطقة الخور، عن سعادته بالزيارة التي قام بها هل الخور والذخيرة وسميسمة إلى استاد البيت، بدعوة كريمة من العُليا للمشاريع والإرث للتعرف على الإرث الذي سيتركه الاستاد.

وقال: الزيارة كانت رائعة بتواجد أغلب أهالي منطقة الخور والذخيرة وسميسمة، وتعرفنا على كافة الأمور وطرحنا الأسئلة والاستفسارات التي تخطر في بال أهالي المنطقة، والخدمات التي سوف يقدمها الاستاد في المستقبل عقب البطولة، لا سيما أن اللجنة العُليا حرصت على التعرف على الاقتراحات وآراء الأهالي قبل بدء تنفيذ المشروع.

وتابع عضو المجلس البلدي قائلًا: استاد البيت يُمثل معلمًا من معالم قطر وليس منطقة الخور فقط، حيث يضم العديد من الخدمات منها حديقة كبيرة ستكون مُتنفسًا للأهالي. واختتم قائلًا: جاهزون للترحيب بالعالم في افتتاح كأس العالم.

علي المهندي:

«البيت» إرث كبير للمنطقة

قالَ علي بن محمد المهندي، عضو المجلس البلدي عن منطقة الذخيرة: إن ما رأيناه في استاد البيت هو فخر لكل قطري وليس لأهالي منطقة الخور والذخيرة فقط، فهو استاد مميز للغاية ويضم العديد من الخدمات المميزة التي ستخدم المنطقة وروادها في المُستقبل عقب البطولة.

وأضاف: أعتقد أن كل شيء جاهز لاستضافة العالم في مونديال قطر 2022، والعالم سيفخر بما تقدمه قطر للبطولة من ملاعب عالمية متكاملة ستمثل إرثًا كبيرًا للمنطقة، من خلال تواجد العديد من الخدمات مثل الحديقة ومول وفندق بالإضافة إلى بعض القاعات والأنشطة التسويقية، وهو ما يجعل استاد البيت ليس ملعبًا فقط بل يمتد لأبعد من ذلك.

راشد المريخي:

 ننتظر الافتتاح بشغف كبير

أشاد راشد جاسم المريخي عضو المجلس البلدي الأسبق وهو أول عضو مجلس بلدي منتخب في مدينة الخور، باستاد البيت ووصفه بالصرح المونديالي المميز والذي سيخدم المنطقة كلها.

وقال: هذه الزيارة الثالثة لي للاستاد حيث سبق وأن زرته مرة من سنتين وأخرى في بطولة العرب، ونحن سعداء بما يقدمه الاستاد من خدمات للمنطقة، ونشكر كل الشباب القطري الذي أشرف على بناء هذا الصرح في السنوات الماضية، ونتمنى أن يستمر الإرث في المستقبل عقب البطولة بحسب المخطط واستغلال هذا الصرح المميز.

وأضاف: نثق بأن قطر سوف تستضيف أفضل بطولة عالم في تاريخها ونحن ننتظر هذا الحدث الرياضي الأول في العالم بشغف كبير.

أحمد العمادي:

استاد تاريخي يعكس التراث القطري

أعرب أحمد محمد حاجي العمادي، عضو مجلس إدارة نادي الخور السابق، عن سعادته بزيارة استاد البيت كأحد أبناء المنطقة وأيضًا كلاعب سابق في نادي الخور وعضو في الجهاز الفني سابقًا وعضو مجلس الإدارة السابق، وقال: ما شهدناه يُمثل فرحة كبيرة لنا، خاصة الخدمات التي سوف تشهدها المنطقة، فهذه المنشأة التاريخية كانت حلمًا بالنسبة لنا وتحقق، لا سيما أن الاستاد أخذ طابع التراث القطري ومثل العديد من الأفكار التي كنا نطمح لها مثل تصميمه على شكل الخيمة التي تمثل التراث القطري.

وأضافَ: شعورنا لا يوصف خاصة أننا سوف نشاهد بعد أقل من 3 أشهر افتتاح كأس العالم هنا في المنطقة، وسوف نرى عن قرب البطولة، كما أننا سعداء بالخدمات التي تشهدها المنطقة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X