أخبار عربية
مورجان أدامسكي مديرة مركز التعاون السيبراني في وكالة الأمن القومي الأمريكية لـ الراية :

اختبار جاهزية أنظمة التأمين السيبراني للمونديال

تقييم المخاطر بطريقة منتظمة والاستعداد للتحديات غير المرئية

معالجة التهديدات السيبرانية للدول تتطلب شراكات قوية ورؤى فريدة

الفضاء السيبراني «رمادي» بسبب وجود تهديد دائم من الخصوم

الدوحة – الراية:

أكدت السيدة مورجان أدامسكي مُديرة مركز التعاون للأمن السيبراني في وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA على أهمية تطوير واختبار خطط الاستجابة للحوادث السيبرانية بانتظام مع استضافة دولة قطر بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. والسيدة أدامسكي، مسؤولة عن قيادة المبادرات المعقدة والرائدة لوكالة الأمن القومي الأمريكية التي تعد هيئة مخابرات تابعة لحكومة الولايات المتحدة، مسؤولة عن مراقبة وجمع ومعالجة المعلومات والبيانات لأغراض المخابرات والمخابرات المضادة. وتهدف مبادرات مركز التعاون السيبراني تحديدًا إلى اكتساب رؤى ضد الجهات الفاعلة السيبرانية في الدول والتعاون مع القطاع الخاص. وردًا على سؤال لـ الراية عن استعداد دولة قطر لتنظيم حدث رياضي ضخم بحجم كأس العالم لكرة القدم 2022 لأول مرة في الشرق الأوسط واستقبال حوالي 1.2 مليون زائر، وأبرز تحديات الأمن السيبراني لمثل هذا الحدث، وكيفية اكتشاف وردع أي تهديدات إلكترونية محتملة على مستوى الأفراد والحكومة والقطاع الخاص، قالت السيدة أدامسكي التي أشارت إلى أنها تتحدث من منشأة جديدة لوكالة الأمن القومي الأمريكية تسمى مركز تعاون الأمن السيبراني وأنه مرفق غير معهود في مجتمع الاستخبارات ووزارة الدفاع الأمريكية: «إن أحد الأشياء الرئيسية التي يجب التركيز عليها هو التحضير والتخطيط ولكن افترض أنك من المحتمل أن تصادف شيئًا ليس له دليل. هذا سيبراني. لا مفر منه».

وتابعت: «هذا أحد أفضل الأشياء في العمل في مجال الأمن السيبراني. لا يوجد يوم مثل يوم آخر لأننا نواجه تحديات مختلفة باستمرار. ولكن أحد الأشياء المهمة حقًا، هو أنك بحاجة إلى فهم شبكاتك وتحتاج أيضًا إلى تقييم مخاطر الطرف الثالث بطريقة صحيحة».

وأضافت السيدة أدامسكي: «تحتاج إلى إعادة النظر في الافتراضات حول كيفية ومكان تواجد اتصالاتك وبياناتك الهامة، وكذلك من هم النظراء الرئيسيون، والمؤثرون، والمُستشارون الذين يساعدون الشركات والحكومات على تأمين شبكاتهم بشكل أفضل، وإدراك أنهم مُعرضون أيضًا للخطر».

وشددت مديرة مركز التعاون في الأمن السيبراني التابع لوكالة الأمن القومي الأمريكية على أنه «حتى إذا كان لديك أمان مذهل، فقد نشأت العديد من الحوادث عبر التاريخ من الثقة ومن الاعتماد على شريك موثوق به. ولذا، لا بد من فهم كل هذه المخاطر في جميع المجالات، ثم أخيرًا، ما عليك سوى تطوير واختبار خطط الاستجابة للحوادث بانتظام. كن مستعدًا قبل أن يبدأ الحريق. ولا تحاول اتخاذ قرارات حاسمة في خضم اللحظة، فعندما يتعلق الأمر بالاستجابة للحوادث، نحاول دائمًا أن نأتي ونقدم المساعدة ولكن لا يوجد أي خير عندما تحاول تقديم إنذار دخان لشخص ما في منتصف حريق من الدرجة الرابعة». وأكدت أنه إذا حاولت الاستعداد لهؤلاء مسبقًا وقمت باختباره، فأنت تعرف الأشخاص المناسبين للوصول إليهم، مشيرة إلى أهمية وقيمة جهود فرق الاستجابة للطوارئ الحاسوبية CERTs وأنه «من المهم حقًا أن يكون لديك ذلك لأنه يمكنهم الاتصال ليس فقط في جميع أنحاء بلدك، ولكن أيضًا بشركائهم والعودة إلى شركاء مهمين في القطاع الخاص. وأكدت السيدة أدامسكي على أهمية الدفاع الجماعي للدول لصد الهجمات السيبرانية قائلة إنه بالنسبة لوكالة الأمن القومي الأمريكية نحن أولًا وقبل كل شيء وكالة دعم قتالي. نحن نقدم الاتصالات والأمن للمقاتل الحربي.. تاريخيًا، كان هذا من أجل النشاط الحركي جوًا وبرًا وبحرًا، وفي الفضاء مؤكدة أن الفضاء السيبراني هو الفضاء الرمادي حيث يوجد تهديد دائم من الخصوم.

وشددت على أن مُعالجة التهديدات السيبرانية للدول تتطلب شراكات قوية مبنية على مشاركة بيانات ورؤى فريدة وذات صلة وفي الوقت المُناسب عبر الشركاء من القطاعين العام والخاص الذين يمكنهم العمل عليها على نطاق عالمي.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X