فنون وثقافة
مبادرة «إعلام يتجدد» تنهي دورة الأداء الصوتي اليوم.. علي السادة لـ الراية:

المذيعون الجدد يخوضون غمار التجارب العملية.. الأحد

د. المرزوقي: اللغة العربية هي الأرضية الصلبة للمذيع

الدوحة- أشرف مصطفى:

كَشَفَ تلفزيون قطر لـ الراية عن جديدِه فيما يخصُّ مبادرة «إعلام يتجدد»، والتي أطلقتها المؤسسة القطرية للإعلام من أجل اكتشاف المواهب الشبابيَّة في مجال العمل التلفزيوني، حيث ينتهي المتدربون اليوم من دورة الأداء الصوتي، فيما يستعدون لخوض غمار التجارب العملية على مدار ثلاثة أسابيع، وذلك بدءًا من الأحد المقبل، وتأتي تلك المبادرة في إطار حرص المؤسسة على ضخ دماء جديدة بالتلفزيون، وإتاحة الفرصة لكل من يرغب في طرق مجال العمل الإعلامي من الشباب القطري الطموح.

تجاوب المُشاركين

في هذا السياق، أكَّد السيد علي صالح السادة، القائم بتسيير أعمال ومهام تلفزيون قطر في تصريحات صحفية خاصة لـ الراية على أنه تم إنجاز جانب جيد من تدريبات الدفعة الأولى من المذيعين المرشحين للعمل التلفزيوني، حيث أنهوا الأسبوع الماضي دورة مهارات اللغة العربية، وهم على موعد في الأسبوع المقبل مع مهارات الإلقاء والصوت، وأشاد بتجاوب المشاركين في البرنامج التدريبي وقدرتهم على التعاطي مع متطلبات العمل في المجال الإعلامي بناءً على ما ظهر منهم من رغبة كبيرة للعمل في هذا المجال، وبيَّن السادة أن هذه الخطوة الإعلامية بتدريب مذيعين جدد للشاشة ستشكل نقلة كبيرة لتلفزيون قطر من خلال اكتشاف موهوبين قادرين على التقديم، وأضاف: من المهم أن يكون المذيع ملمًا بالكثير من جوانب العمل الإعلامي، فالمذيع هو الواجهة الأهم لكل الجهود المبذولة خلف الكواليس، وهو مختصر لما يتلقاه المتدربون الآن في تلفزيون قطر.

التدريب العملي

من جانبه، أوضحَ عبدالعزيز العبيدلي رئيس قسم المذيعين في تلفزيون قطر أن المتدربين الجدد وصلوا لمحطة جديدة قوامها التدريب العملي، مشيرًا إلى أن الدورة في أول أسبوعين تناولت مهارات اللغة العربية، وفي المرحلة الثانية دخلت مرحلة الأداء الصوتي، حيث تم تدريب المذيعين على كيفية إجراء حوارات والتعامل مع التصوير الخارجي، بالإضافة إلى قراءة نشرات الأخبار، وأوضح أن المرحلة المقبلة والمقرر انطلاقها الأحد ستشهد الشق العملي، حيث التعامل مع الكاميرا في أستوديوهات التلفزيون، وأفاد بأنه سيتم خلال الفترة المقبلة اختيار أفضل العناصر لتجهيزهم في دورة برامج كأس العالم، وذلك بدءًا من شهر أكتوبر، وقال: إن الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام والقائم بمهام مدير التلفزيون يتابعان الأمر أولًا بأول، لإيمانهما بأن هذه الدورات من شأنها تعزيز موهبة المذيعين المرشحين للعمل الإعلامي.

أرضية صلبة

وقال الدكتورُ عبدالله فرج المرزوقي: قمنا بإجراء اختبارات لُغوية للمتدربين من حيث النحو والصرف وما إلى ذلك وتفاوتت الدرجات بين 65 و95 درجة وهي نسب جيدة بالنسبة للمبتدئين، وأوصى أن يقوم المُذيعون الجدد بصقل أنفسهم لُغويًا كما أوصى بالابتعاد عما يطلق عليه البعض باللغة البيضاء، مشيرًا إلى أن المذيع الذي يعتمد على ذلك الأمر، هو مذيع لا يمتلك أي أمل للتمكن من اللغة العربية، مؤكدًا على أن اللغة العربية هي التي تمثل الأرضية الصلبة التي يقف عليها المذيع وبدونها لا يمكن التعبير عما يريد. كما أوصى بضرورة أن تشهد المرحلة المقبلة تشكيل لجنة اختيار ممن قدموا الدورات التدريبية الأولى وهو العرف المتبع حيث يتجاور الجانبان النظري والتطبيقي ويتم التقييم من حيث اللغة والإلقاء إلى جانب العناصر الأخرى.

فارق ملموس

فيما تقدَّم الدكتورُ أحمد الجنابي بالشكر للمؤسسة القطرية للإعلام على هذه المبادرة الوطنية التي وصفها بالرائعة، من حيث تقديم مهارات اللغة العربية بصبغة إعلامية وبصيغة مخصصة للإعلاميين، وقال: خرجنا منها بكتاب مشترك ستنتفع به الأجيال، ولنا الشرف في ذلك والفخر، وقال: من خلال التقييمات اليومية والاختبار النهائي وجدنا فرقًا واضحًا وملموسًا لدى المتدربين، فالأخطاء النحوية واللغوية والصرفية والأسلوبية التي سمعناها في بداية الدورة قلَّت عند بعضهم، واختفت عند آخرين.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X