المحليات
خلال مشاركة سموها في حدث رفيع المستوى بمقر اليونسكو

صاحبة السمو تدعو لحلول مبتكرة لمواجهة الهجمات على التعليم

خلال الجائحة تم ابتكار طُرقٍ جديدة لضمان استمرارية تعلم الأطفال

ملايين الأطفال لم يجدوا مدارسهم لأنها دُمِّرت أو تحولت لثُكنات عسكرية

منذ نحو ربع قرن نسعى لإقناع المجتمع الدولي بأن تعليم الأطفال قضية مهمة

اتخذنا خطوات تدريجية ووضعنا قاعدة عالمية لإدانة الهجمات على التعليم

باريس – قنا:

شاركتْ صاحبةُ السُّموِّ الشَّيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسَّسة «التعليم فوق الجميع»، عضو مجموعة المُدافعين عن أهداف التنمية المُستدامة للأمم المُتحدة، في حدث رفيع المستوى، بعنوان: «لنعمل معًا لحماية التعليم من الهجمات»، أُقيم أمس بمقر اليونسكو في مدينة باريس، بمناسبة اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات. وألقت صاحبةُ السُّموِّ خلال الجلسة كلمةً تحدَّثت فيها عن ضرورة الاستجابة لوضع حلول مُبتكرة لمواجهة أزمة الهجمات على التعليم، كما واجه العالم جائحة كورونا بطرق جديدة لضمان استمرارية التعليم، قائلة: «خلال الجائحة، اغتنم القادة والمُعلِّمون وأفراد المجتمع الأزمة وابتكروا طُرقًا جديدة لضمان استمرارية تعلُّم الأطفال. حيث واصلَ الأطفال هذه الرحلة، وعادوا إلى مدارسهم الأسبوع الماضي، بفضل الابتكار والإبداع، في المُقابل يُحرمُ ملايين الأطفال من هذه الحقوق، ملايين من الأطفال لم يجدوا مدارسهم لأنها دُمِّرت أو تضررت جراء العنف أو تحوَّلت إلى ثُكنات عسكرية، الملايين من الأطفال محرومون من التعليم بسبب النزاعات، فما الذي يمنعنا الآن من الاستجابة نفسها لابتكار الحلول في مواجهة أزمة كبيرة وهي: أزمة الهجمات على التعليم؟».

وفي سياق الجهود المبذولة لوقف الهجمات على التعليم، قالت سُموُّها: منذ نحو ربع قرن، ونحن نسعى مع فريق عملنا لإقناع المُجتمع الدولي بأن تعليم الأطفال جميع الأطفال- قضية مهمة لأننا نؤمن أن كلَّ الأطفال مهمُّون. الأطفال الفقراء والمحرومون والذين يُعانون في مناطق الحروب والنزاعات، والأطفال الذين يحلمون بالنجاة منها.

وأضافت: لقد اتخذنا خطوات تدريجية ووضعنا قاعدة عالمية ندين على أساسها الهجمات على التعليم، وفي أكتوبر الماضي، تبنَّى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم 2601. ولكن منذ ذلك الحين، سُجلِّت آلاف الهجمات التي استهدفت التعليم.

وأكَّدت سموُها على أهمية التعليم كسلاح وطوق نجاة للأطفال لمواجهة تبعات الحروب والنزاعات، قائلة: «بالتعليم، نُزوِّد أطفال العالم وشبابه بالمهارات التي تُعينهم على إيجاد فرص حقيقيَّة لهم في سوق العمل، ونُمكِّنهم من الإسهام في تنمية مُجتمعاتهم، وتوفير الغذاء لأنفسهم ولأُسرهم، بالتعليم، نغرس في عقولهم مزايا التفكير النقدي البنَّاء والقدرة على التكيُّف في مُجتمعاتهم».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X