أخبار عربية
تحدثوا لـ الراية عن أسرار النجاح وخطتهم لخدمة الوطن

طلابنا المتفوقون.. سفراء قطر في المملكة المتحدة

الملحقيَّة تتابع الطلاب القطريين أكاديميًا وتحثهم على الاجتهاد

رفد سوق العمل بالخبرات التي تحصلوا عليها خلال سنوات دراستهم

نعيش في المجتمع البريطاني بعاداتنا وتقاليدنا القطرية

الدوحة- جنان الصباغ:

أكَّدَ عددٌ من الخريجين القطريين المُتفوُّقين من دفعة 2021/‏‏ 2022 من جامعات المملكة المُتحدة أنهم جاهزون لرد الجميل إلى دولة قطر وأنهم يسعون للانخراط بسوق العمل من أجل المُساهمة في بناء نهضة البلاد، مُستفيدين من الخبرة والمعرفة التي تحصلوا عليها خلال سنوات دراستهم، وأضافوا لـ الراية : إنهم استطاعوا التفوق في دراستهم الجامعيَّة بسبب الدعم اللامحدود من الدولة عن طريق الملحقيَّة الثقافية القطرية في لندن والتي كانت على تواصل كامل معهم خلال سنوات الدراسة وحثّهم على التفوق والتميز، كذلك دعم الوالدين والأهل والأصدقاء وإعطاء الدراسة حقها من الاهتمام والموازنة بين الدراسة وساعات الراحة والترفيه، وقد كشف الطلبة المُتفوقون عبر منبر الراية أنهم استطاعوا مواجهة التحديات المفروضة عليهم كطلبة دارسين في الخارج، كذلك ظروف جائحة كورونا بالعزيمة والإصرار وأنهم جميعهم وضعوا التفوق هدفًا نصب أعينهم، لذا كان تخرجهم له نكهة مميزة كونهم استطاعوا التخرج رغم الظروف الاستثنائيّة.

مرتبة الشرف في المحاسبة والمالية.. الدانة السويدي:

جاهزة للعمل بجد واجتهاد لرفعة بلدي المعطاء قطر

لم أجد صعوبة في الموازنة بين الدراسة والصيام

الدانة ثاني السويدي، خريجة بمرتبة الشرف الأولى لعام 2022 بكالوريوس في المُحاسبة والمالية من جامعة ميدلسكس في المملكة المُتحدة، قالت لـ الراية : بدأت رحلتي مع هذه الجامعة في عام 2019، موضحة أن أفضل سر تشاركه مع زملائها الطلاب هو توجههم نحو دراسة التخصص الذي يحبونه ويتحمسون له، ثانيًا أنصحهم بإدارة وقتهم وتنظيمه بين الدراسة وبين أسلوب الحياة الذي يحبونه مثل النزهات والترفيه والتسلية، كما أنصحهم بضرورة الانتباه دائمًا في الفصل وعدم ترك أي درس غير مفهوم.

الدانة أضافت: لدي شخصية مستقلة جدًا، لذا لن أقول إنني واجهت صعوبات أو تحديات كبيرة، وأنصح الجميع بالثقة بالنفس من أجل إيجاد الحلول لأي مشكلة قد تواجههم. كما أكدت أن الحفاظ على الهدوء النفسي يساعد على تجاوز المشاكل والصعوبات.

وعن أزمة الجائحة، قالت الدانة: إنَّها أمضت بداية أزمة الوباء في الدوحة واستكملت دراستها عن بُعد، حيث كانت المملكة المُتحدة بحالة إغلاق تام. لكن مع بداية سنتها الدراسيَّة الأخيرة في سبتمبر 2021، كانت المملكة المتحدة قد تخلت بالفعل عن قواعد الإغلاق، فكان من الضروري التزامي بالإجراءات الاحترازية داخل الحرم الجامعي خلال ذلك الوقت، فلم أتخلَّ عن ارتداء القناع، كما قمت بتقييد اتصالي المباشر بالناس، واعتمدت على أسلوب التعقيم المُستمر لليدين، ولحسن الحظ لم أصب بالفيروس.

وعن الشهر الفضيل، قالت الدانة: خلال شهر رمضان الكريم، كان من المهم حقًا الحفاظ على رطوبة أجسامنا وتناول الطعام بشكل جيد عندما يحين وقت الإفطار، وذلك بسبب ساعات الصيام الطويلة، حتى نتمكن من التركيز على الدراسة، ولم أجد صعوبة في الموازنة بين الجميع.

ولفتت الدانة إلى أنه تم قبولها حاليًا في وظيفة في وزارة الخارجية، قائلة: آمل أن أبدأ وأتقدم في مهنة قد تفتح لي العديد من الفرص الأخرى. وشكرت الدانة الملحقية الثقافية في المملكة المُتحدة، قائلة: ساعدتني الملحقية الثقافية في المملكة المُتحدة عبر الخدمات التي قدمتها لي ولجميع الطلبة، مؤكدة أن الملحقية الثقافية وفرت فرص عمل للعديد من الطلبة، كما ساعدت في استضافة العديد من الأحداث، مثل استضافة بطولة كرة قدم في عام 2020 قبل جائحة كورونا. وخصَّت الدانة بالشكر سمية سريتي على مساعدتها طوال فترة دراستها، وكان التواصل معها دائمًا سهلًا وسريعًا، ما ساعدها في حل العديد من المشاكل.

ونصحت الدانة الطلاب المُبتعثين إلى المملكة المُتحدة ببذل قصارى جهدهم لجعل تلك السنوات جديرة بالاهتمام، لتحقيق التوازن بين تعليمهم الجامعي ووقتهم للاستكشاف والحصول على أكبر عدد ممكن من الخبرات. وعن إمكانية رد الجميل لدولة قطر، قالت الدانة: العمل بجد واجتهاد والمُساهمة في ‏رفعة هذا البلد المعطاء من خلال العمل الوظيفي لتحقيق أفضل الممارسات البنَّاءة والشعور بالمسؤولية الوطنية، لافتة إلى أن نجاحها وتفوقها في مختلف المجالات وعلى كافة الصعد لا شك كان من أجل تحقيق النجاحات لبلادها.

مرتبة الشرف في تخصص الذكاء الاصطناعي.. خالد الشيب:

أسعى لدراسة الماجستير في علم البيانات

مشروع تخرجي حول تقليل الضوضاء بالسلاسل الزمنية

أعمل على مشروع جديد حول تفسير الذكاء الاصطناعي في ملاحة الطرق

يقولُ الخريجُ خالد محمد الشيب، الحاصل على تقييم ممتاز مع مرتبة الشرف «كينجز كوليج لندن» في تخصص الذكاء الاصطناعي في كلية علوم الحاسوب: إنَّه حصل على البعثة الأميرية بعد تفوقه في دراسة الثانوية العامة عام 2018 بنسبة 98.69% في المركز الأول على القطريين بنين، والثالث على عموم الطلبة القطريين، وأضافَ: إن طموح التفوق والنجاح كان مرافقًا له خلال سنوات دراسته الجامعية رغم التحديات التي واجهته على أكثر من صعيد سواء على الجانب الشخصي أو ما فرضته جائحة كورونا من تحديات مُضاعفة عليه، وقال لـ الراية : إن كل ذلك لم يؤثر على عزيمته بالتفوق والحصول على مرتبة الشرف عن مشروع التخرج الذي أثار إعجاب المسؤولين الأكاديميين المُشرفين عليه في الجامعة عن «تقليل الضوضاء في السلاسل الزمنية المالية باستخدام إحدى طرق الذكاء الاصطناعي»، ويتابع الشيب لـ الراية : يقوم البرنامج بتقليل الضوضاء في السلاسل الزمنية المالية باستخدام الذكاء الاصطناعي، ما يسهل للمُستثمرين تحليل الأسهم في الأسواق المالية والحصول على عوائد مالية أكبر مثلما اتضح في التجربة التي قمت بها من خلال بيانات أحد الأسواق المالية. وحصلت على تقدير امتياز A في هذا البحث. ويضيف لـ الراية: ومن ضمن المشاريع التي أقوم بالعمل عليها حاليًا هو مشروع مع أحد الباحثين في الجامعة لتفسير الذكاء الاصطناعي في ملاحة الطرق. من خلال تحليل الطرق وتفسير لماذا الطريق الأسرع ليس الذي كان يعتقده المستخدم. مثلًا إذا كان الطريق الأسرع يمر بطريق A يستطيع المُستخدم الاستفسار لماذا ليس الطريق B هو الأسرع. فيرد البرنامج بأن أحد الشوارع في الطريق B مغلق أو أن هناك ازدحامًا أو تفسيرات أخرى. وكشف خالد الشيب لـ الراية عن سبب التفوق في الدراسة الجامعية قائلًا: في الحقيقة الجميع يستطيع التفوق. على الطالب الذي يطمح بالتفوق التركيز في المُحاضرات، والدراسة. لكن أهم من هذا كله تذكر أن الهدف من هذه المرحلة هو الدراسة والتعلم، وترك جميع المُلهيات الأخرى. والأهم من هذا كله دعم الأم والأب ودعاؤهما، فهما اللذان يحفزان الطالب ويدفعانه للتفوق. وعن أبرز التحديات التي واجهته خلال دراسته الجامعية وما رافقها من ظروف كورونا، قال الشيب: إن أبرز التحديات التي تواجه الطالب المُبتعث في بلد بعيد، هو الابتعاد عن الأهل والأصدقاء. لكن هذا من ناحية أخرى دافع يساعد الطالب في الاعتماد على نفسه، وكذلك يساعده على التعرف على أصدقاء جدد، أما في فترة كورونا فقد رجع العديد من المُبتعثين إلى دولِهم، بعد أن تحولت الجامعات إلى نظام الدراسة عن بُعد. وكنت أحد الطلبة الذين رجعوا إلى قطر. كانت فترة صعبة حيث إننا كنا نبدأ اليوم بمشاهدة المُحاضرات المُسجلة ثم بعدها ننتقل للمُحاضرات المباشرة الافتراضية، ثم بعدها نبدأ في الاجتماعات الافتراضية للمشاريع المُشتركة، وفيما تبقى من اليوم نبدأ بالمذاكرة والعمل على المشاريع. كل هذا في الغرفةِ نفسها. ويضيف الشيب: علاوة على ذلك، الطلاب الذين يشاركوننا في المشاريع المُشتركة هم طلاب من جميع الدول حول العالم. وعن الدراسة في شهر رمضان المُبارك، يقول خالد الشيب: النهار في بريطانيا في فترة رمضان طويل. لذلك هذا يؤثر على الطلاب نوعًا ما. لكن المشكلة الحقيقية في الصيام في الغربة هي الابتعاد عن العائلة في الوقت الذي يجتمع فيه شملهم على المائدة. ولكن كنا نجتمع نحن المُبتعثين من القطريين والخليجيين والعرب لإعداد الوجبات الرمضانية الشعبية مثل «الثريد» و »المجبوس» وباقي الوجبات.

وعن الخطط والمشاريع المُستقبلية، يقول الشيب: بإذن الله سأكمل دراسة الماجستير في الجامعة نفسها في تخصص ماجستير في علم البيانات «‏. وأطمح لدراسة الدكتوراه في مجال الذكاء الاصطناعي بإذن الله. وعن جهود الملحقية الثقافية القطرية أكد الشيب أن للملحقية الثقافية القطرية جهودًا كبيرة في دعم الطالب، حيث تتابع الطلاب أكاديميًا وتحثهم على الاجتهاد والمثابرة، وأودُّ أن أشكر الملحق الثقافي فهد الكواري على دعمه للطلاب وترحيبه المُستمر بهم. وأشارَ إلى أنه كان عريف الحفل في حفل التكريم الذي أقامته الملحقية، وقال: إنَّ الحفل أدخل السرور على جميع الخريجين؛ لأنه أشعرنا بالتقدير على جهودنا ومثابرتنا طوال سنوات الدراسة، وعن رد الجميل لقطر التي لم تبخل عليه يومًا، قال الشيب: إنَّه وزملاءَه من الطلبة الخريجين مُلتزمون تجاه قطر وذلك بالعمل بإخلاص واجتهاد من أجل نهضتها وازدهارِها في جميع المجالات.

طلبتنا المتفوقون لـ الراية :

جاهزون لرد الجميل لبلدنا الحبيب قطر

الغربة أبرز تحديات الدراسة بالخارج

الانخراط في سوق العمل والمساهمة في بناء نهضة البلاد

حاصلة على البكالوريوس في علوم الحاسب بتفوق.. مها أحمد:

تطوير القطاع التكنولوجي في قطر

المواظبة على الدراسة وقراءة الأبحاث

المساهمة في تقدم وازدهار قطر الحبيبة

الخريجة مها علي حسن أحمد، الحاصلة على درجة البكالوريوس بمعدل تراكمي 3.21 من جامعة هيرتفوردشاير في تخصص علوم الحاسب، أكدت لـ الراية أن السر وراء التفوق في الجامعة هو تنظيم الوقت وعدم تأجيل الدروس، فالمواظبة على الدراسة وتوسيع دائرة الاطلاع من خلال قراءة الأبحاث وآخر الدراسات عن علوم الحاسوب، جعلتني في حضور دائم بالدراسة ومواكبة لآخر التطوّرات في هذا التخصص المُتجدد، وأضافت: قبل كل شيء لا أنسى دعم الوالدين والأسرة في مُساعدتي وتحملي الغربة طوال سنوات دراستي من خريف 2019 إلى التخرج في عام 2022، أما عن التحديات التي واجهتها في دراستها الجامعية وكذلك خلال فترة الجائحة، قالت الخريجة مها أحمد: إن الاغتراب والابتعاد عن الأهل والأصدقاء؛ جعلاني أتحمل جميع المسؤوليات بمفردي، ومحاولة التأقلم مع المحيط والمجتمع البريطاني كان من أبرز التحديات طوال سنوات الدراسة، لكن في فترة الجائحة كانت التحديات مضاعفة، ففي البداية كنا في قلق كبير، لكن الحمد لله الجامعة سهلت لنا الأمور من جميع النواحي الأكاديمية والنفسية، وعن المصاعب التي يواجهها الطالب المُغترب في بريطانيا خلال شهر رمضان المبارك، قالت الخريجة مها أحمد: قضيت رمضان الأخير هناك لأول مرة، لكن الحمد لله كل شيء سار على ما يرام بعد ترتيب الوقت ومراعاة الجامعة للطلاب المُسلمين خلال فترة الاختبارات في رمضان. وعن الخُطوة القادمة، تؤكد الخريجة مها أحمد أنها تسعى لتطوير نفسها أكثر في مجال علوم الحاسب، وأنها مُستعدة للانخراط في خدمة وطنها قطر والمجتمع بشكل فعال من خلال خبرتها في مجال علوم الحاسب. وأضافت: أريد المُساعدة في تقدم وازدهار بلادي الحبيبة قطر والمُساهمة في تقدمها من الناحيتين التكنولوجية والرقمية.

أما عن جهود المُلحقية الثقافية القطرية في بريطانيا وأدوارها في دعم الطلبة خلال مراحل الدراسة، فتقول الخريجة مها أحمد: دعمتني الملحقية الثقافية القطرية منذ بداية مشواري الدراسي من خلال الدعم الذي تقدمه على كافة المستويات وحثهم لنا على الاجتهاد في الدراسة والتفوق وتوفيرها لنا كل ما نحتاجه، حيث بالفعل كانت لنا كالسند في الغربة. وقالت: إن التكريم الذي حصلت عليه كطالبة مُتفوقة من الملحقية كان لفتة جميلة ومقدرة، وقد شعرت أنهم كالعائلة يفرحون لفرحنا ويقدرون جهودنا خلال مراحل الدراسة الجامعية. وفي الختام توجهت الخريجة مها أحمد بالنصيحة للطلبة القطريين المُبتعثين إلى الخارج وخاصة في الجامعات البريطانية قائلة: تحديد الهدف من الابتعاث ووضعه نصب عينيه والتركيز عليه. وتحديد وقت معين للترفيه، وذلك لما للترفيه من تأثير كبير على استعادة النشاط، وإذا احتجتم الدعم أو المُساعدة فعليكم باللجوء إلى الملحقية الثقافية القطرية.

الحاصل على البكالوريوس في الأمن السيبراني.. حسن الخياط:

خبرتي التكنولوجية في خدمة قطر

الغربة عززت قدراتي في مواجهة التحديات المستقبلية

متابعة دائمة للملحقية الثقافية بالدعم والتوجيه

التزام تام بحضور المحاضرات والدراسة أولًا بأول

حسن عباس الخياط، خريج جامعة ليفربول جون موريس، حاصل على شهادة بكالوريوس في تخصص الأمن السيبراني، أكد لـ الراية أن سر تفوقه في دراسته الجامعية هو التزامه بحضور المحاضرات وإقامة علاقات جيدة وودية مع الزملاء والأساتذة، الذين لم يتوانوا عن مساعدته عند مواجهته أي صعوبة في تخصص المقرر أو المادة العلمية، ليكونَ على استعداد تام للاختبارات. وعن أبرز التحديات التي واجهته، أكد الخياط أن اختلاف البيئة المُحيطة ومحاولة التأقلم مع المكان الجديد والعادات المختلفة عوامل أدت إلى اعتماده على نفسه وعلمته اكتساب خبرات جديدة وساهمت بتقوية شخصيته وتغييره إيجابيًا لمواجهة التحديات المُستقبلية. وعن فترة أزمة جائحة كورونا وما رافقها من إغلاقات وقيود، اعتبرها الخياط فترة صعبة نظرًا لطريقة الدراسة عن بُعد، لكنها دفعته للبحث أكثر عن المعلومة والتعمق بالاكتشاف والاعتماد على النفس. وعن صعوبات الدراسة خلال شهر رمضان المُبارك، قال: إن فترة الاختبارات في وقت الصيام من أكثر المصاعب التي واجهها نظرًا لضيق وقت الإفطار وطول وقت الصيام الذي يقارب 19 ساعة. وعن خططه المُستقبلية، قال: إنه يطمح حاليًا لاستكمال دراسته في نفس المجال، لأن الأمن السيبراني تخصص في تطور دائم وغني بالمعلومات.

أما عن جهود الملحقية الثقافية القطرية في بريطانيا ودورها في دعم الطلاب خلال دراستهم في الخارج، فأكد أن الملحقية لم تتردد بإعطائهم النصائح من خلال المؤتمرات داخل الحرم الجامعي لتزويد الطلاب بأهم المعلومات مثل أرقام الطوارئ، وتقديم المساعدة وتسهيل أمورهم وسرعة تصديق شهاداتهم، إضافة إلى الإجابة عن أسئلتهم واستفساراتهم بأسرع وقت عن طريق الاتصال أو عبر البريد الإلكتروني.

وأكد الخياط أنه سيقدم كل ما بوسعه لخدمة دولته الحبيبة قطر من خلال ما اكتسبه من تعليم وخبرة في هذا المجال. وفي ختام حديثه قال الخياط: إنه ينصح جميع الطلاب المُبتعثين إلى الخارج وخاصة الجامعات البريطانية بالالتزام بحضور المحاضرات والدراسة وإقامة العلاقات الطيبة مع الجميع.

البكالوريوس في إدارة المعارض.. بشائر علي:

الدعم الأسري سر التفوق والنجاح

الخريجة بشائر علي، الحاصلة على الكالوريوس من جامعة ليفربول جون مورس، بتخصص إدارة معارض، أكدت لـ الراية أن معظم الناس يقولون إن «الدراسة بجهد» السبب وراء التفوق والنجاح، وهذا صحيح فبدون الدراسة، لن تتمكن من التفوق في الاختبارات أو المهام. لكن في رأيي، لا توجد إجابة صحيحة أو خاطئة، لأننا جميعًا نختبر أشياء مختلفة كبشر ولدينا مُعتقدات مختلفة فيما يتعلق بتحقيق النجاح والتفوق في الدراسات الجامعيّة. في رأيي السر يكمن في «الثقة بالنفس والقبول وقبل كل شيء الإيمان بالله» فهذه كانت أسلحتي، إن وجود عائلة داعمة موجودة دائمًا من أجلك طوال رحلتك الدراسية هو أيضًا عامل كبير ساعدني على التفوق في الدراسات الجامعية وجعلني أتقدم إلى الأمام». وأضافت الخريجة: عندما ذهبت إلى المملكة المُتحدة لأول مرة للدراسة كنت لا أزال دون السن القانونية، 17 عامًا في ذلك الوقت. لقد كانت تجربة ممتعة نسبيًا بالنسبة لي على الرغم من أنها كانت مُرهقة للغاية لأنها كانت المرة الأولى التي أترك فيها والديّ لفترة طويلة وأعتمد على نفسي في حياتي «الجديدة» كطالب جامعي. وأوضحت: لم أواجه تحديات كبيرة حقًا عندما ذهبت إلى هناك لأول مرة حيث كان والدي دائمًا موجودًا وساعدني طوال السنة الأولى من دراستي. كان التعود على روتين الجامعة والدراسات في البداية تحديًا أيضًا لأنه كان مُختلفًا قليلًا عن كيفية عمل المدارس في بلدي، لكن لحسن الحظ اعتدت على ذلك مع مرور الوقت. وعن أزمة جائحة كورونا وما رافقها من قيود، قالت: في ذلك الوقت، بذلت قصارى جهدي شخصيًا حتى لا أفقد التركيز والتركيز فقط على دراستي. كان الأصدقاء والعائلة أيضًا عاملًا كبيرًا في المُساعدة النفسية خلال ذلك الوقت الصعب عندما كانت عمليات الإغلاق والقيود تحدث في ذلك الوقت. لذا، كان الحفاظ على الصحة العقلية والنفسية أولوية قصوى بالنسبة لي، بخلاف أن أكون بصحة جيدة.

وتحدثت بشائر عن هدفها المُستقبلي قائلة: هدفي المستقبلي هو أن أحصل على وظيفة مرموقة وأن أكون قادرةً على أداء وتقديم أفضل ما لدي مما تعلمته حتى الآن لبلدي، وأضافت: أنا على استعداد لعدم التوقف عن التعلم من أجل تحقيق أهداف أعلى في الحياة، وأكدت أنها تفكر أيضًا في استكمال دراستها، آملة الحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه بإذن الله.

كما نوّهت بشائر بالدور الهام للملحقية الثقافية في بريطانيا، مؤكدة أنها كانت دائمًا تعقد اجتماعات سنوية لتذكير الطلاب وتزويدهم بالمعلومات والأخبار المهمة إلى جانب مساعدتهم أثناء رحلتهم الدراسية. وسلطت بشائر الضوء على اهتمام الملحقية بالاحتفالات الوطنية، وعملها الدؤوب لتشجيع الطلاب من أجل الاحتفال بالمناسبات الوطنية. وأكدت أن تكريم الملحقية الثقافية للطلبة جميل رغم أنه كان عن طريق الأونلاين إلا أنه بيّن لنا اهتمامها وفخرها بنا، وهذا ما أثر عليّ شخصيًا وجعلني أشعر بالفخر من نفسي.

وأكدت بشائر أن رد الجميل للوطن يكون بالسعي إلى تطوير النفس والتطوير في مجال العمل، وهذا سيكون له انعكاس إيجابي على الدولة، لأن الدولة تتطور وتبنى بالأفراد المؤهلين.

مرتبة الشرف في الهندسة المكيانيكية.. جاسم حاجي:

أسعى لتوظيف خبرتي

في خدمة القطاع الصناعي بقطر

يقولُ الخريج جاسم علي حاجي، الحاصل على الامتياز مع مرتبة الشرف في تخصص الهندسة المكيانيكية من جامعة هال البريطانية: إن المواظبة على الدراسة والسعي في التعلم من نواح عديدة منها المصادر التي وفرتها الجامعة وأيضًا مشاركة المعلومات والخبرات بين الطلبة مما أدى إلى كسب مقدار من المعلومات التي ساعدت في التفوق هي وصفة النجاح بتفوق خلال دراسته الجامعية التي بدأت في عام 2019 وانتهت في عام 2022، وأوضح ل [ أن من أبرز التحديات التي واجهتني خلال دراستي الجامعية هي الاعتماد على النفس في جميع نواحي الحياة، والموازنة بين أمور الحياة، فالدراسة والمعيشة في بريطانيا تعتمد كليًا على التنظيم والالتزام بالمواعيد والدقة. وعن فترة كورونا التي شهدت الإغلاقات وتشديد القيود يقول جاسم حاجي: «منذ إعلان إغلاق الجامعات، نظمت السفارة القطرية في بريطانيا رحلات للرجوع لدولة قطر، ما سهل على الطلاب الكثير من الإجراءات اللازمة وكنا على معرفة بالاحترازات المطلوبة في بريطانيا، حيث استمرت الدراسة عن بُعد لمدة طويلة واستطعت التخرج مع مرتبة الشرف، وعن المصاعب في الدراسة خلال شهر رمضان المبارك يوضح جاسم حاجي: «تعتبر فترة النهار في بريطانيا خلال شهر رمضان طويلة مقارنة بقطر، ما يسبب للطلاب إرهاقًا وتعبًا أثناء الدراسة، لكن الجامعة تراعي هذا الأمر، وقد استطعنا، ولله الحمد، التفوق بالدراسة رغم الصيام، وعن خططه المستقبلية يؤكد جاسم حاجي أنه يسعى لنقل معرفته وخبرته إلى دولة قطر والانخراط في سوق العمل من أجل المساهمة في نهضة البلاد وتوظيف خبرته في خدمة القطاع الصناعي بالدولة، قطر قدمت لنا الدعم الكامل خلال مرحلة الدراسة فمن الواجب علينا رد الجميل ببناء مستقبل طموح ويسعى للأفضل، ويتابع حاجي: دولة قطر قدمت لنا الدعم الكامل خلال مرحلة الدراسة فمن الواجب علينا رد الجميل ببناء مستقبل البلاد. كما نوه جاسم حاجي بجهود الملحقية الثقافية القطرية في بريطانيا مؤكدًا أنها كانت الداعم الأول للطلاب من حيث تقديم المساعدة في حال مواجهة بعض الصعوبات في الدراسة أو مع الجامعة وأيضًا الاجتماعات الدورية مع الطلبة لمناقشة أمور الدراسة، وعن النصيحة التي يقدمها للطلاب المُبتعثين، يؤكد جاسم حاجي: الطالب المبتعث للخارج يحظى بفرصة ذهبية من التعليم والخبرة في الخارج، فيجب عليه الاستفادة من هذه الفرصة وتحقيق الأفضل دائمًا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X