الراية الرياضية
أرقام مُفزعة لجماهير الرهيب بعد انتهاء الجولة السابعة للدوري

الريان.. «واحد من عشرة» !

«شماعة» عدم الاستقرار غير موجودة باستمرار كوردوفا

المشوار الآسيوي «مغاير» والقادم منه «محل شك»

متابعة- السيد بيومي:

لم يكنْ أكثرُ المُتشائمين من جماهير الريان يتوقع يومًا أن يرى فريقَه يقبعُ في قاع ترتيب دوري نجوم QNB وبنقطة وحيدة بعد سبع جولات، لم تكن هناك أية مُقدمات لانطلاقة مُفزعة رقميًا هذا الموسم بعد أن نجح الفريق الرياني في أن يصلَ إلى دور ال 16 بدوري أبطال آسيا في نسخته الحالية ومع انطباعات ليست سيئة من الموسم المُنقضي، لكن ما حدث على أرض الواقع كان مُغايرًا تمامًا.

بدايةُ الموسم الحالي وضعت الريان في المركز الـ 12 والأخير بنقطة وحيدة حصل عليها من التعادل مع أم صلال في الجولة السادسة، وهي تُعد من أسوأ انطلاقات الرهيب محليًا عبر تاريخه، وإذا عقدنا مُقارنة بسيطة بين أول سبع جولات هذا الموسم والموسم الماضي فسوف نجد أن الريان حقق الموسم الماضي 9 نقاط في نفس تلك الفترة جمعها من فوزين و3 تعادلات وخسارتين وسجل خلالها 12 هدفًا وتلقت شباكه 15 هدفًا، وهي حصيلة وإن كانت ليست جيدة فإنها وبكل الأحوال أفضل بكثير من هذا الموسم.

وفي أول سبع جولات لم يُحقق الريان أي فوز، وتعادل مرة واحدة مُقابل 6 هزائم، وليس ذلك فحسب، بل إنه لم يسجل سوى أربعة أهداف وتلقت شباكه 10 أهداف، أي أن الريان في هذا الموسم حقق نقطةً واحدةً مقابل تسع نقاط جمعها في نفس الفترة الموسم الماضي أي ما يقارب نسبة واحد من عشرة.

كوردوفا في ثاني ولاية

وإذا كانت بعض الأندية تُعلق دومًا فشلها أو نتائجها السلبية على شماعة المُدرب الجديد وبداية الموسم، فإن هذه الشماعة أيضًا غير موجودة، فالريان قرر الاستعانة بالتشيلي كوردوفا المُدرب السابق للمنتخب الأولمبي القطري على رأس الإدارة الفنيَّة للفريق.

وكانت إدارة النادي قد استعانت بكوردوفا في أواخر الموسم الماضي ليخلفَ الفرنسي لوران بلان، رغم إشرافه آنذاك على تدريبات المُنتخب القطري تحت 23 عامًا بعد موافقة الاتحاد القطري.

وقادَ نيكولاس كوردوفا فريقَ الريان إلى الدور ثمن النهائي من دوري أبطال آسيا للمرة الأولى في تاريخ مُشاركات الفريق في البطولة القاريّة.

وقادَ المُدرب فترة الإعداد كاملة، وأشرف على تكوين الفريق، أي أنه لم يكن هناك مجال للتعلل بعدم الاستقرار الفني.

مشوار آسيوي مُغاير

على النقيض تمامًا يُعدُّ الريان هو المُمثل الوحيد للكرة القطرية في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا بمشوار مُغاير تمامًا عن المشوار المحلي، حيث تأهل الريان بعد أن جمع 10 نقاط احتل بها المركز الثاني في مجموعته خلف الهلال السعودي الذي ضمن بدوره الصعود إلى الدور الثاني قبل جولتين من نهاية مُنافسات دور المجموعات.

ولم ينجح أي فريق آخر في جمع 10 نقاط بالمركز الثاني سوى فريق شباب الأهلي دبي الإماراتي.

وكان فريق الريان بدأ مشوارَه في البطولة الآسيوية بالفوز على الاستقلال الطاجيكي بنتيجة 3-2، ثم خسر أمام الهلال السعودي بنتيجة 0-3، ثم حصد نقطةً ثمينةً بتعادله أمام الشارقة الإماراتي 1-1، في ذهاب دور المجموعات، ثم استعاد الريان نغمة الانتصارات مع بداية مُباريات الإياب بالفوز على الشارقة بنتيجة 3-1، ثم ظفر بانتصار ثمين على الاستقلال بهدف نظيف في الرمق الأخير من المُباراة والتي كانت مفتاح الوصول إلى الدور الثاني.

إلا أن الوضع الحالي للفريق يضعُ هذا المشوارَ «محل شك» وينبئ بخروج وشيك إذا لم تتدارك إدارة الريان ما يحدث وتعود مع عودة المُباريات إلى المضمار الصحيح، خاصة أن جماهير الريان لم يعد في قوس صبرها أي منزع وتنتظر خطوات الإصلاح داخل الفريق.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X