المحليات
أعربن عن شعورهن بالفخر بحديث صاحب السمو.. قيادات نسائية لـ الراية :

المرأة القطرية تعيش أزهى عصورها

المرأة عنصر فعال في بناء المجتمع ومسيرة النهضة الشاملة

التعليم طريق المرأة القطرية للعمل وتولي المناصب القيادية

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:

أكَّدَ عددٌ من القياداتِ النسائيَّةِ القطريَّة ِأنَّ دولةَ قطرَ لم تدخرْ جهدًا في سبيلِ توفيرِ عناصرِ النجاحِ والتميزِ للمرأةِ القطريَّة باعتبارِها عنصرًا فعَّالًا في بناءِ المُجتمع والمُساعدةِ في النهضةِ الشاملةِ التي تشهدُها دولةُ قطر الحبيبة.

وأعربنَ عن فخرهنَّ بإشادة حضرة صاحبِ السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى بالمرأة القطرية ودورها في المُجتمع خلال حوار سُموِّه مع مجلة «لو بوان» الفرنسيَّة. وأكَّدنَ لـ الراية أنَّ المرأة القطرية تعيشُ أزهى عصورها. لافتاتٍ إلى تقلد الكثير من العناصر النسائية العديد من المناصب القيادية في مجالات عديدة بالدولة، وهو ما يعبِّر عن مدى فرص التمكين التي تحرص القيادةُ الرشيدةُ على توفيرِها لأحد مُكوِّنات المُجتمع، وهي المرأة.

ونوَّهن بأنَّ دولة قطر ضربت أروعَ الأمثلة في مجال دعم المرأة وتمكينها من خلال النماذج الناجحة البارزة في المُجتمع القطري، في شتَّى المجالات، والتي تؤكد أنَّ القيادةَ الرشيدة تُدرك جيدًا أهمية وقيمة العنصر النسائي في نهضة البلاد، حيث حققت المرأةُ القطريةُ مكانةً هامةً في المُجتمع ووصلت لأعلى المناصب في الدولة.

وأكدنَ أنَّ العمل على تمكين المرأة القطرية جاء وَفق تشريعات وقوانين هامة تدعم مبدأ المساواة بين المرأة والرجل، فيما يتعلقُ بفرص العمل والأجر، والاهتمام بالمرأة كأُمٍّ وعاملة، بالإضافة إلى إنشاء المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بما له من دورٍ في العمل على تمكين المرأة من المُشاركة في الحياة العامة الاجتماعية والسياسية والاقتصاديَّة.

وفي حوارٍ شاملٍ مع مجلة «لو بوان» الفرنسيَّة، قال سمو الأمير: « نحن جميعًا متساوون أمام الله، رجالًا كنا أم نساءً. تضطلع المرأةُ بدور حيوي في مُجتمعنا، وتجدر الإشارة إلى أنَّ أداء النساء في الجامعات في دولة قطر يفوق نظراءهنَّ الرجال، حيث يُشكلن 63% من إجمالي عدد الطلبة، بينما تتوزع النسب بالتساوي على مُستوى القوى العاملة. لدينا ثلاثة وزراء من النساء في الحكومة يقمن بعملٍ ممتازٍ، ولدينا نساء يقدن طائرات في سلاحنا الجوي، لا نرى أيَّ فرقٍ بين الرجال والنساء، وندرك طبعًا أنَّ المرأة تُعاني من التمييز في العالم، لكننا نُعارضُ هذا التمييز بشكلٍ كاملٍ».

د. هنادي الحمد: قائدات قطريات في كافة المجالات

أكَّدتْ د. هنادي الحمد، قائدُ أولوية شيخوخة صحيَّة بالاستراتيجيَّة الوطنية للصحة في وزارة الصحة العامة، والمُدير الطبي لمُستشفى الرميلة، ومُدير مركز قطر لإعادة التأهيل، أنَّ القيادة الرشيدة لم تدخر جهدًا في سبيل توفير عناصر النجاح، والتميّز للمرأة باعتبارها عنصرًا فعَّالًا في بناء المُجتمع والمُساعدة في النهضة الشاملة التي تشهدها دولةُ قطر الحبيبة.

ولفتتْ إلى أنه بالنظر إلى كافة المجالات في المُجتمع نرى أنَّ الكثيرَ من العناصر النسائيَّة يتقلدن العديد من المناصب القيادية، وهو ما يُعبِّر عن مدى فرص التمكين التي تحرصُ قيادتُنا الرشيدة على توفيرها لأحد أهمِّ مُكونات المُجتمع، وهي المرأة التي تُمثل الأُمَّ والأُختَ والزوجة، وأن دورها لا يقتصر على المنزل فقط بل يشمل كافةَ مجالات الحياة.

وتابعت: إنَّ المرأة القطرية تعيش أزهى عصورها، وكانت عند حسن ظن قيادتِها بها، وأثبتت نجاحًا واضحًا في الأعمال التي أُوكلت إليها، حيث نرى لدينا وزيرات بالحكومة، وعضوات بمجلس الشورى، وقيادات نسوية في كافة الجهات الخدمية بالدولة. وأضافت: إنَّها على سبيل المثال فازت مؤخرًا بجائزة سُموِّ الشَّيخ صباح الأحمد الجابر الصباح للبحوث في مجالَي الرعاية الصحية للمُسنين، وتعزيز الصحة تحت مظلة مُنظمة الصحة العالميَّة، موضحةً أنه لولا دعم القيادة الرشيدة وعملها على تمكين وتعزيز مكانة المرأة في المُجتمع القطري لما استطاعت أن تُحقِّقَ ذلك.

د. منى المسلماني : المناصب القيادية لم تعد حكرًا على الرجل

أكَّدت د. منى المسلماني، المُديرُ الطبي لمركز الأمراض الانتقاليَّة بمؤسَّسة حمد الطبية، أنَّ دولةَ قطر ضربت أروع الأمثلة في مجال دعم المرأة وتمكينها من خلال النماذج الناجحة البارزة في المُجتمع القطري في شتَّى المجالات، والتي تؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن القيادة الرشيدة تُدرك جيدًا أهمية وقيمة العنصر النسائي في مجال نهضة البلاد والمُشاركة جنبًا إلى جنب مع باقي مُكونات المُجتمع في سبيل تحقيق النهضة الشاملة. وأكَّدت أنَّ المرأة القطرية حققت مكانةً هامة في المُجتمع القطري، ووصلت لأعلى المناصب في الدولة، ولم تكن هذه المناصب حكرًا على الرجال فقط، وذلك نتيجة للدور الهام الذي لعبته القيادة الرشيدة بدعم المرأة القطريَّة في مجالات عديدة من خلال منحها الثقة في اتخاذ القرارات الاستراتيجيَّة التي تُكسبُها قوةً تُمكنها من السيطرة على كافة جوانب حياتها، فضلًا عن تعزيز شعورها بقيمتها الذاتية وحقها في التأثير على التغيير الاجتماعي؛ إيمانًا بقدرة المرأة القطرية على أن تتقلدَ أعلى المناصب بكل مسؤوليَّة والقدرة على النجاح والتميّز. وتابعت: إن العمل على تمكين المرأة القطرية جاء وَفق تشريعات وقوانين هامة تدعم مبدأ المساواة بين المرأة والرجل، فيما يتعلق بفرص العمل والأجر، والاهتمام بالمرأة كأم وعاملة، بالإضافة إلى إنشاء المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بما له من دور في العمل على تمكين المرأة من المُشاركة في الحياة العامة الاجتماعية والسياسية والاقتصاديَّة. وأوضحت أنها على سبيل المثال وجدت الفرص الكثيرة في التعليم والعمل والتشجيع من قادتها ورؤسائها حتى وصلت إلى أحد المناصب القيادية في مؤسسة حمد الطبية التي تزخر بالعديد أيضًا من القيادات النسوية المُتميزة، ما يؤكد أنَّ الرهان على المرأة القطرية كان وسيظل رابحًا في سبيل تحقيق النجاح والتميز والمُشاركة في نهضة دولتنا الحبيبة قطر.

د. بدرية اللنجاوي : الدولة تكفل فرص التعليم والتطور للمرأة

أكَّدتِ الدكتورةُ بدرية اللنجاوى، المُدير التنفيذي لقسم البحوث العلميَّة والتمريضيَّة بمؤسَّسة حمد الطبية، أنَّه لولا دعم الدولة تشجيعَ المرأة وتوفير الفرص لها لما وصلت لمنصبها الحالي، فضلًا عن تدرجها في العديد من المناصب منذ أن عملت بالتمريض، ثم رئيس قسم، ثم رئيس أقسام ومُدير التمريض بمُستشفى حمد العام، وغيرها موضحةً أنَّ القيادة الرشيدة تضع نصب عينيها أن المرأة نصف المُجتمع، وأنها مُساوية للرجل في الحقوق والواجبات تجاه الوطن، ومن هذا المُنطلق كانت لها فرص التعزيز والتمكين التي توفر لها النجاح والتميز.

وأضافت: إنَّها على سبيل المثال سافرت للدراسة بالخارج وحصلت على الشهادات العلمية التي أهلتها لتقلد المناصب الكثيرة، والعمل بتميز وكفاءة ومهنية عالية جعلها محط اهتمام وإشادة من رؤسائها، ما كان له انعكاس واضح على شخصيتها وتأثيرها في المُجتمع القطري، مُوضحة أنَّه لولا فرصة التعليم والسفر للخارج لما كان بقدرتها العمل والوصول لمناصبها العمليَّة المُتعددة. وأشادت بالإجراءات التشريعيّة التي قامت الدولة بإجرائها في سبيل وضع إطار قانوني لضمان حق المرأة في ممارسة كافة حقوقها السياسية والعملية والاجتماعية، وهو ما يؤكد أنَّ دولة قطر تسير وَفق نهج عصري يُدرك قيمة وأهمية مُشاركة المرأة للرجل في البناء والتنمية.

إيمان الكعبي: تعظيم دور المرأة في المُجتمع القطري

 

تقولُ الإعلاميةُ إيمان الكعبي: إنَّ الكلماتِ لا تسعفُها للتعبير عن مدى التأثر الكبير بما أكَّده حضرةُ صاحب السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى- حفظه الله- حيث أشاد بأهمية دور العنصر النسائي في دولتنا الحبيبة، فهذه الكلمات بمثابة تاج فخر تتشرف كل امرأة في قطر بأن تضعَه على رأسها. وتابعت: لقد أثبت صاحبُ السُّموِّ مُجددًا أنَّه مثال للقائد المُلهم، فكلمات سُموِّه ألهمتنا جميعًا كنساء في قطر، وهي بالتأكيد رسالة وحافز كبير يبعث فينا رُوح الإرادة والعزيمة والمضي دائمًا في مسيرة الإبداع في مجالات عملنا، ولكنها أيضًا كلمات تجعل مسؤولية أي امرأة في قطر مُضاعفة، حتى تكونَ كل نساء وطني في حجم هذه الشهادة السامية والغالية.

وأوضحت أنَّ كل امرأة في قطر تشعر بالفخر وتتوجه بالشكر من القلب لحضرة صاحب السُّموِّ الذي عمل وما زال يعمل على تمكين المرأة وتعظيم دورها في المُجتمع القطري، لما لذلك من أهمية كبيرة في بناء مُجتمع صحي عظيم، حيث إنَّ المرأة هي الأم والأخت والزوجة ولا يقتصر دورها على المنزل فقط، بل يمتد ليشملَ قطاعات عديدة من الوظائف الهامة بالمُجتمع.

وأشادت بالفرصِ العديدة التي توفرُها دولة قطر للعنصر النسائي في البلاد، موضحة أنه لا يوجد مجال عمل في الدولة يخلو من امرأة، وهو ما يدلُّ على الدور الكبير المُشارك مع الرجل تمامًا على قدم المساواة في سبيل نهضة ورفعة دولتنا الحبيبة قطر.

د. مريم الدوسري: قطر حريصة على الاستثمار في البشر

أعربتِ الدكتورةُ مريم الدوسري، مُدير مركز جنوب الوكرة الصحِّي بمؤسَّسة الرعاية الصحية الأوليَّة، عن سعادتها وتقديرها للدعم الذي تُوفره قيادة دولة قطر الرشيدة في مجال تمكين المرأة وتوفير فرص النجاح والتميز، موضحة أنَّ دولة قطر دائمًا ما تعمل على توفير الفرص لأبنائها في كافة المجالات. وأشارت إلى أنَّها على سبيل المثال وجدت الدعم اللامحدود من جانب أجهزة الدولة منذ توفير فرص التعليم المُختلفة وحتى تدرجها في المناصب وصولًا إلى منصبها الحالي مُديرًا لأحد المراكز الصحية بالدولة، بالإضافة إلى زميلاتها أيضًا في المراكز الأخرى، حيث نجد أن الغالبية العظمى من المُديرين بهذه المراكز من العنصر النسائي، وهو ما يوضح مدى تركيز واهتمام القيادة الرشيدة بالمرأة ودورها في تطور وقيادة المُجتمع.

وتابعت: إنَّ حضرة صاحب السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى دائمًا ما يضع نَصبَ عينَيه كل أفراد المُجتمع، ويعمل جاهدًا على توفير أفضل فرص العمل والتميز من خلال التركيز على الاستثمار في البشر إدراكًا من صاحب السمو أنَّ الإنسان هو الاستثمار الحقيقي لنهضة الأمم والشعوب.

موزة آل إسحاق: ريادة قطرية في تمكين المرأة

أكَّدت السيدة موزة آل إسحاق، رئيس قسم الإعلام بمؤسَّسة الرعاية الصحية الأولية، أنَّ المرأة تحتلُ دورًا بارزًا في دولة قطر، حيث أصبحت تنافس الرجل في أعلى المناصب الإدارية والعلمية وقامت- وما زالت تقوم- بجهدٍ فاعل من خلال إسهامها في شتَّى المجالات داخل المُجتمع القطري وخارجه، في ظل تركيز واهتمام القيادة الرشيدة على توفير فرص تمكين المرأة في كافة المجالات بداية من فرص التعلم وصولًا إلى أعلى المناصب.

وأشارت إلى أنَّه على سبيل المثال نجد أن القطاع الذي أعمل به وهو مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تترأسه سيدة وهي وزيرة الصحة العامة الدكتورة حنان الكواري، كما أنَّ المؤسَّسة ذاتها ترأسها سيدة أيضًا وهي الدكتورة مريم عبدالملك، فضلًا عن أن الغالبية العظمى من المراكز الصحية التابعة للمؤسسة والبالغ عددها 28 مركزًا تترأسها سيدات، وهو ما يُشير بصورة واضحة لمدى التركيز على العنصر النسائي في البلاد وتوفير فرص العمل والقيادة له.

ولفتت إلى أنَّ كلمات حضرةِ صاحبِ السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى حول دور المرأة وتواجدها جنبًا إلى جنب على قدم المساواة مع الرجل في المُجتمع القطري تعكس إلى أي مدى تهتم القيادة الرشيدة بتعظيم هذا الدور وعدم تهميش النساء ومنحهن أدوارًا قيادية في أعلى المناصب.

وأوضحت أنَّ اهتمام دولة قطر بالمرأة كان سباقًا ورائدًا، حيث نجد أن أول سيدة تتقلد منصب وزيرة التعليم في منطقة الخليج كانت قطرية، وهي سعادة السيدة شيخة المحمود، وذلك قبل سنوات عديدة، واستمرَّ تقلد النساء للمناصب حتى يومنا هذا، ما يُشير إلى سياسة واضحة لقيادتنا الرشيدة في أهمية مُشاركة المرأة في الدور القيادي بالدولة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X