اخر الاخبار

“الغذاء والدواء” توافق على استخدام عقار ينقص الوزن ويقلّل من خطر السكري من النوع الثاني

الدوحة ـ الراية

كشف موقع “سي ان ان ـ بالعربية” أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) اعتمدت دواء سيماغلوتيد “”semaglutide لإنقاص الوزن والتقليل من خطر السكري من النوع الثاني.

وأضاف أنه يمكن للدواء أن يساعد على تقليل خطر مرض السكري من النوع الثاني وفقًا لأحد الأبحاث، كما يقلّل من خطر الإصابة بمرض السكري لدى مرضى السمنة بأكثر من 60٪.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة واختصاصي الغدد الصماء الدكتور دبليو تيموثي غارفي من “جامعة ألاباما” في برمنغهام، “في الحقيقة يبدو أن “سيماغلوتيد” أكثر الأدوية فاعلية حتى الآن لعلاج السمنة”، وذلك بحسب موقع “اندبندنت-عربية”.

وأضاف أن إجازة الدواء بوصفة علاجية للسمنة استندت، إلى نتائج تجربتين سريريتين أظهرتا أنه يخفض الوزن بأكثر من 15% في المتوسط، عند استخدامه مع الالتزام ببرنامج نمط حياة صحي”.

وكان د. غارفي وزملاءه قد أجروا تجربتين منفصلتين تحت الاسمين “الخطوة 1″ (STEP1) و”الخطوة 4” (STEP4) بغرض استكشاف الإمكانات التي ينطوي عليها “سيماغلوتيد” أيضاً في مكافحة خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري.

وفي التجربة “خطوة 1″، أعطى الباحثون ألفاً و961 مشاركاً يعانون زيادة في الوزن أو سمنة حقنة أسبوعية تحتوي على 2.4 ملليغرام من “سيماغلوتيد” أو دواء وهمي (“بلاسيبو”placebo ) طوال 68 أسبوعاً.

وتلقى 803 أشخاص في تجربة “الخطوة 4″، وكانوا أيضاً من أصحاب الوزن الزائد أو السمنة، جرعات أسبوعية بالحقن تحوي الواحدة منها 2.4 ملليغرام من “سيماغلوتيد” طوال 20 أسبوعاً، وواظب الباحثون على إعطاء كل متطوع إما “سيماغلوتيد” على مدى الأسابيع الـ 48 التالية، أو انتقلوا إلى دواء وهمي، وفي التجربتين، تلقى المشاركون نصائح تتعلق باتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية.

ولوحظ في “الخطوة 1″، انخفاض مهول في درجات الخطر للسنوات العشر المقبلة لدى المتطوعين الذين أخذوا “سيماغلوتيد”، فقد بلغ 61 في المئة في المتوسط، في تراجع من 18.2 في المئة في بداية الدراسة إلى 7.1 في المئة في الأسبوع رقم 68، في المقابل، انخفض متوسط درجة الخطر لدى من تناولوا الدواء الوهمي بنسبة 13 في المئة فقط، إذ بدأ عند 17.8 في المئة وانتهى عند 15.6 في المئة.

كما لاحظ الباحثون أن معدلات الخطر المتغيرة مثلت انعكاساً لخسارة الوزن، التي بلغت 17 في المئة في المتوسط لدى من حُقنوا بـ”سيماغلوتيد” و3 في المئة لدى مجموعة الدواء الوهمي.

ووفق الدكتور غارفي وزملائه، كانت درجات الخطر المتصلة بمعدلات خطر “أمراض القلب والأوعية الدموية” أعلى بين المشاركين المصابين بمرحلة ما قبل السكري مقارنة مع من يحملون مستويات طبيعية من السكر في الدم، ولكن الفريق وجد أن “سيماغلوتيد” قلص الخطر بمقدار مماثل في المجموعتين كلتيهما.

وفي تجربة “الخطوة 4″، لوحظ الانخفاض الأكبر في درجات الخطر في خلال الأسابيع العشرين الأولى من الدراسة، إذ تراجعت الدرجات من متوسط 20.6 في المئة في البداية إلى 11.4 في المئة في الأسبوع 20، ولدى المشاركين الذين استمروا في تلقي “سيماغلوتيد”، انخفض متوسط درجة الخطر إلى 7.7 في المئة. أما لدى نظرائهم الذين تحولوا إلى العلاج الوهمي، فارتفع متوسط درجة الخطر إلى 15.4 في المئة.

وتشير هذه النتيجة إلى ضرورة الاستمرار في أخذ “سيماغلوتيد” من أجل الحفاظ على الحد من مخاطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري، وخلص الدكتور غارفي إلى أن “سيماغلوتيد” يقلص خطر الإصابة بالسكري في المستقبل بنسبة تزيد على 60 في المئة لدى مرضى السمنة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X