fbpx
كتاب الراية

من الواقع.. مشاركة صاحب السمو في الأمم المتحدة

خطابات سموه جامعة وشاملة لأحداث المنطقة والعالم

يشاركُ حضرة صاحب السُّموِّ الأمير المُفدَّى، حفظه الله ورعاه، مع قادة رؤساء دول العالم، في الدورة الـ 77 للجمعيَّة العامة للأمم المتحدة، التي افتتحت في الثالث عشر من سبتمبر من الأسبوع الماضي، تحت عنوان: «الحلول من خلال التضامن والاستدامة والعلوم».

وسوف يلقي سُمو الأمير المُفدَّى، حفظه الله، كلمة جامعة وشاملة، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يتحدث فيها عن موضوعات وقضايا الشرق الأوسط والعالم في ظل الأحداث الجارية، وعن موقف دولة قطر إزاء هذه الأحداث، والدعوة التي أطلقها سمو الأمير المُفدَّى، أثناء حديثه لصحيفة «لو بوان» الفرنسية، من أنَّ هذه الصراعات والنزاعات والخلافات يمكن حلها عن طريق الحوار، بدلًا من اللجوء إلى النزاع المسلح بين الدول.

وقد أشادت السيدة إليزابيث ماري سبيهار، الأمينة العامة المساعدة لدعم بناء السلام بالأمم المتحدة، بالوساطات التي تقوم بها دولة قطر ودورها الفاعل في حل عددٍ من النزاعات والصراعات في عدة مناطق بالعالم.

كما أشاد السيد كوش تشوكسي نائب رئيس غرفة التجارة الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط وتركيا، بقوَّة العلاقات الثنائية القائمة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، ونوَّه بأنَّ مشاركة حضرة صاحب السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى في الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة تعكس دور دولة قطر المتنامي في المجتمع العالمي، متوقعًا أن يتناول سموُّ أمير البلاد المُفدَّى في خطابه خلال هذه الدورة عددًا من القضايا الراهنة، لا سيما تلك المتعلقة بأمن الطاقة.

كما نوَّه بدور دولة قطر الكبير في مجال الوساطة والذي برز في أفغانستان، وفي قضايا أخرى كفلسطين وإيران، مؤكدًا أن هذا الدور عزز الثقة بين الولايات المتحدة وقطر.

وسوف تهيمن قضايا الحرب الروسية الأوكرانية، وأزمة الطاقة العالمية، والتوترات والنزاعات في بعض دول العالم، على مناقشات وجلسات في الدورة العامة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وفي ضوء ذلك، دعا الرئيس تشابا كوروشي رئيس الدورة ال77 قادة العالم إلى الاستجابة للتحديات الإنسانية الأكثر إلحاحًا، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا، من خلال العمل معًا، وأن يتم التركيز على ما يوحد الجميع. وأضاف: «يجب وقف هذه الحرب»، مشددًا على أنها تقتل التنمية وتقتل الطبيعة وتقتل أحلام الملايين.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X