أخبار عربية
ثمنوا مواقف قطر الداعمة للسلام والاستقرار.. سفراء لـ الراية:

خطاب صاحب السمو رؤية شاملة لتحديات المنطقة والعالم

تأكيد دور قطر كلاعب أساسي في حلحلة العديد من القضايا الإقليمية والدولية

وساطة قطرية رائدة من أجل السلام وفض النزاعات سلميًا من أفغانستان إلى تشاد

الدوحة – إبراهيم بدوي:
أشادَ عددٌ من السفراء ومُمثلي البعثات الدبلوماسية لدى الدولة بمضامين خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى في الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المُتحدة، مؤكدين أنه خطاب شامل لرؤية قطر تجاه كافة التحديات الإقليمية والدولية التي تؤرق المنطقة والعالم.
وقالوا ل الراية: إن الخطاب يعكس دور قطر كلاعب أساسي في حلحلة العديد من القضايا الإقليمية والدولية مثل أمن الطاقة العالمي والوساطة الناجحة لفض النزاعات سلميًا عبر الحوار والتفاوض.
كما شدّدوا على أهمية خطاب صاحب السمو في تأكيد جاهزية قطر لاستضافة بطولة كأس العالم فيفا قطر ٢٠٢٢ لأول مرة في المنطقة العربية والشرق أوسطية، مُعربين عن ثقتهم في استعدادات قطر لاستضافة هذا الحدث الكبير وتنظيمها نسخة استثنائية ليس لها مثيل.

السفير العماني: خطاب شامل لقضايا العالم

قالَ نجيب بن يحيى البلوشي، سفير سلطنة عمان لدى الدولة: إن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى في الأمم المتحدة جاءت لتشملَ وتلامس جميع القضايا الملحة على الساحتين الإقليمية والدولية، وبفضل النظرة الحكيمة لسموه تناول عددًا من الملفات السياسية منها باقتدار، داعيًا إلى نبذ الفرقة وحل النزاعات بالطرق السلمية وإحقاق الحق واللجوء إلى الشرعية الدولية. وأضافَ: إن الإيمان بالحوار الذي دعا إليه سموه والعمل المُشترك وفهم كل طرف للآخر هي ركيزة أساسية يجب أن تسود العالم ليعيش في أمن وسلام ووئام وتعاون. وأشارَ إلى تطرق سموه في كلمته لأهم حدث رياضي عالمي تتجه إليه أنظار العالم والذي سوف تشهده دولة قطر قريبًا جدًا وسيضع الدولة في محط اهتمام الرياضة العالمية لأعوام كثيرة قادمة بمنشآتها الرياضية الفريدة من نوعها وبنيتها التحتية الضخمة وتنظيمها الرائع، حيث رحب سموه بالجميع دون تمييز ليستمتعوا بكرة القدم وأجواء البطولة المفعمة بالحماس وليكونوا شهودًا على النهضة الاقتصادية والحضارية للدولة، ونحن نشعر بالفخر والاعتزاز لما تحقق في دولة قطر الشقيقة من إنجازات في مُختلف القطاعات على مدى السنوات الماضية.

السفير مصطفى كوكصو:توافق الرؤى بين قطر وتركيا

قالَ سعادة السفير الدكتور مصطفى كوكصو سفير الجمهورية التركية لدى الدولة: إن خطاب صاحب السمو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة هو تأكيد على مواقف قطر الداعية للحوار والسلام في المنطقة والعالم. وأكدَ على توافق الرؤى بين تركيا وقطر فيما يتعلق بالدعوة للحوار والحل السلمي في مناطق النزاع وما أفاد به صاحب السمو أنه قد ترسم وقائع عالمنا اليوم صورة قاتمة عن مستقبل الإنسانية، ولكننا نؤمن بالحوار والعمل المُشترك ومحاولة تفهم كل طرفٍ للطرف الآخر بأن يحاول أن يضعَ نفسه في مكانه ليرى الأمور من منظوره. كما ثمنَّ سعادة السفير التركي تجديد سمو أمير البلاد المُفدى موقف بلاده من القضية الفلسطينية، والدعوة لحل الأزمات المتفاقمة في ليبيا واليمن وسوريا. وعبر عن سعادته بترحيب صاحب السمو بالجميع لحضور بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 كأول مونديال يُقام لأول مرة في دولة عربية مُسلمة ولأول مرة في الشرق الأوسط عمومًا، مُشددًا على متابعة تركيا من كثب سير عملية تنظيم البطولة، وقال: نحن في تركيا نضع كافة إمكاناتنا أمام إخواننا في قطر؛ ومستعدون للمساعدة بأية طريقة ممكنة، وأنا واثق من أن قطر ستنظم بطولة استثنائية لم يسبق لها مثيل.

سفير إسبانيا:قطر وسيط قدير في النزاعات

 

قالَ سعادة السيد خافيير كارباجوسا سانشيز سفير مملكة إسبانيا لدى الدولة: لقد كان خطابًا جريئًا وشاملًا، تناول أكثر القضايا إلحاحًا وذات الصلة في هذا الوقت على الساحة الدولية. وسلط خطاب صاحب السمو الضوء على الدور الأساسي الذي تلعبه قطر كوسيط قدير وخبير في العديد من النزاعات، من أفغانستان إلى تشاد.
وأضاف سعادة السفير: إن إسبانيا وقطر تشتركان في وجهات نظر مُتشابهة حول العديد من هذه القضايا وستواصلان العمل معًا في المحافل الدولية لتعزيز السلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم.

 

سفير اليمن : خطة بعيدة المدى لقضايا المنطقة

قالَ سعادة السيد راجح حسين بادي سفير الجمهورية اليمنية لدى الدولة: إن خطاب صاحب السمو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة هو خطاب تاريخي، تحدث فيه صاحب السمو بلسان كل عربي فيما يتعلق بقضايا الأمة العربية التي أثقلتها الجروح والحروب والأزمات الكبيرة.وأضافَ: لقد تابع العالم والعرب بشكل خاص خطاب صاحب السمو الذي يُعد خُطة بعيدة المدى إذا أراد المجتمع الدولي أن يتعاطى بشكل إيجابي مع قضايا المنطقة، حيث أكد سموه على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المُستقلة وعاصمتها القدس، كما تحدث عن الوضع في سوريا وليبيا واليمن بشكل واضح وصريح بأنه لا بد أن يكون الحل في اليمن مبنيًا على المرجعيات التي اتفق عليها اليمنيون وهي مُخرجات الحوار الوطني وأيضًا المُبادرة الخليجية وآليتها التنفيذيّة وقرارات مجلس الأمن.وأكدَ أن الخطاب يُعد رؤية شاملة لقضايا المنطقة.

 

 

سفير الصين: رؤية عالمية واعية

قال سعادة السفير تشو جيان سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة: إن خطاب صاحب السمو يعكس رؤيته العالمية ووعيه العالي بالتأهب الدائم للمخاطر المُحتملة وشجاعته في تحمل المسؤوليات، كونه قائدًا يقدر المسؤولية. وأضاف: نُقدر تقديرًا عاليًا أن صاحب السمو خلال خطابه أبرز إلحاحيّة قضية فلسطين بشكل خاص، وأعطى الأولوية للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، ومواجهة التحديات الكونية عبر التضامن والتعاون، والحفاظ على العدالة والإنصاف الدوليين. كما نشير إلى أن تلك ليست العناوين البارزة لخطاب صاحب السمو فحسب، بل تمثل التوافقات الهامة بين الصين وقطر في الشؤون الإقليمية والدولية، وتتطابق مع الظروف الدولية الراهنة.
وأكد أن الصين على استعداد للعمل سويًا مع قطر على الالتزام بتعددية الأطراف الحقيقية، والسعي وراء الحوار والتشاور بدلًا من المواجهة والإكراه، بما يبني المُجتمع الصيني القطري للمستقبل المشترك وللبشرية جمعاء.

 

سفير السنغال: تشخيص مشاغل المنطقة والعالم 

قالَ سعادة السفير الدكتور محمد حبيب ديالو سفير جمهورية السنغال لدى الدولة: نُثمّن خطاب حضرة صاحب السمو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، فهو خطاب شامل وجامع لأحداث ومُستجدات المنطقة والعالم أجمع. وتشخيص مشاغل الأمم من وضع حد للصراعات والنزاعات والخلافات إلى أرض رحبة من الحلول عن طريق الحوار وتأمين الأمن المُستدام والطاقة وتعزيز التعليم والتنمية العالمية بإبراز دور دولة قطر المُتنامي في المجتمع العالمي في مجالات متعددة، وتأكيد على دبلوماسية الرياضة القطرية المنقطعة النظير واستضافتها بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢ لأول مرة في التاريخ في دولة عربية، مسلمة وتحقيق جميع مُقومات النجاح لهذا الحدث العالمي، ودعوة الجميع للاستمتاع ببطولة كأس العالم فيفا قطر ٢٠٢٢.

 

سفير المغرب:تأكيد جاهزية قطر لاستضافة المونديال

قالَ سعادة السيد محمد ستري سفير المملكة المغربية لدى الدولة: تابعت باهتمام بالغ الكلمة القيّمة التي ألقاها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله أمام الدورة 77 لاجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي أكدت على جاهزية دولة قطر الشقيقة لاحتضان بطولة كأس العالم في كرة القدم، وإنني على يقين أنها ستكون بحول الله دورة مُميّزة وناجحة بكل المقاييس.
وأضافَ: إن خطاب صاحب السمو تناول كذلك مبادئ ومُحددات وأولويات السياسة الخارجية القطرية، ومواقفها الثابتة من مختلف القضايا المطروحة على مستوى الأجندة الدولية. وهنا أود الإشادة بمضامين هذه الكلمة السامية، منوهًا بحكمة صاحب السمو، سواء تعلق الأمر بالمقاربة الموضوعية والتشخيص الدقيق أو بالقوة الاقتراحية المُتميزة في كيفية التعامل مع التحديات المطروحة وفي مقدمتها موضوع الطاقة.

 

سفير كازاخستان: حل الأزمات الدولية بالحوار أولوية قطرية

قال سعادة السيد أرمان ايساغالييف سفير جمهورية كازاخستان لدى الدولة: تابعت باهتمام شديد خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، حيث أوضح سموه أن دولة قطر ملتزمة بشدة بالسلام وضرورة العمل معًا لحل النزاعات الإقليمية والدولية سلميًا، مع إعطاء الأولوية لمبدأ الحوار المُتبادل.وتابعَ: إننا نقدر عاليًا موقف دولة قطر تجاه أهم القضايا الإقليمية والدولية التي تهم العالم أجمع. وتعد قطر مركزًا مهمًا للدبلوماسية العالمية للتعامل مع الأزمات الحادة. وتقدر كازاخستان دور قطر في القضية الأفغانية بشأن ضرورة حماية السكان المدنيين في أفغانستان، وحقوق المرأة في التعليم والمصالحة بين الأطراف المُتصارعة.

القائم بالأعمال السوري: تتويج لدور قطر الفاعل دوليًا

قال الدكتور بلال تركية، القائم بالأعمال لدى السفارة السورية في الدوحة: تابعنا باهتمام كلمة صاحب السمو في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الدورة ال 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تطرق فيها لعدد من القضايا الهامة على مستوى المنطقة، على رأسها القضية السورية، حيث جاءت كلمته تتويجًا لدور قطر الفاعل على أعلى مستوى في المحافل الدولية الرفيعة، ومساهمتها في بحث القضايا المفصلية وإيجاد الحلول لها. وأضافَ: إذ إننا نثمن عاليًا كلمة سموه والتي أكد فيها على موقف قطر الرافض لاستمرار الظلم الكبير الواقع على الشعب السوري، نتيجة لعدة عوامل أولها عجز المجتمع الدولي عن محاسبة مُجرمي الحرب في سوريا، حيث إن القضية تعتبر من أهم الملفات التي يجب العمل عليها، وإعادة حقوق الشعب السوري المسلوبة، حيث إن استمرار الجناة بالإفلات من العقاب يساهم بشكل كبير بتأجيج الصراع وعدم تحقيق أي تقدم مرجو في العملية السياسية، ويؤثر على السلم في المنطقة بأكملها.
وتابعَ: كما تحدث سموه عن خطورة اختزال المسار السياسي في سوريا بما يسمى اللجنة الدستورية مع إغفال كافة المسارات الأخرى من الانتقال السياسي، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة ومُحاسبة مُرتكبي الجرائم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X