أخبار عربية
في حوار مع وكالة بلومبرج الأمريكية.. نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية :

قطر مصدر موثوق للطاقة لجميع الشركاء

نبذل قصارى جهدنا لتزويد أوروبا والبلدان المحتاجة بالطاقة

نوايا إيجابية لدى كل الأطراف بشأن الاتفاق النووي مع إيران

مفاوضات بين قطر للطاقة وشركات بألمانيا دون تدخل حكومي

علاقاتنا مع إيران مبنية على الجيرة الجيدة والتعايش المشترك

الدوحة – الراية:

أكدَّ سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن دولة قطر كانت وما زالت مصدرًا موثوقًا للطاقة لجميع شركائها حول العالم، حيث تربطها بهم عقود طويلة الأجل، وأرجع سعادته أزمة الطاقة العالمية إلى سياسات خاطئة وعدم الاستثمار في هذا القطاع المهم، وهو ما راكم التداعيات وفاقم الأزمة مع اندلاع الحرب في أوكرانيا. وأوضحَ سعادته في حوار مع وكالة بلومبرج الأمريكية أن «هناك مفاوضات جارية بين قطر للطاقة وشركات بألمانيا في إطار تجاري دون تدخل حكومي وبصورة مستقلة». وشدد سعادته على أن دولة قطر تبذل قصارى جهدها للمساعدة في تزويد أوروبا، أو البلدان التي تحتاج إلى الطاقة بما تحتاجه.

الاتفاق النووي

 

من جانب آخر قال سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إن قطر تؤمن بأهمية العودة إلى الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة، لأنه سيسهم في استقرار المنطقة ومنع حصول سباق تسلح. وبيَّن سعادته أن قطر تحاول جاهدةً القيام بدور بنّاء في المفاوضات النووية من خلال الحديث إلى جميع الأطراف. ولفت سعادته إلى أن قطر ترى استعدادًا من إيران وباقي الأطراف، للتوصل إلى اتفاق «بعد إزالة المخاوف التي تساورهم». وتابعَ سعادته: «أعتقد أنهم حينما يجلسون مع بعضهم البعض سيجدون أرضية مُشتركة للملفات التي يختلفون فيها»، مُشددًا على أن «قطر تؤمن بأهمية استعادة الاتفاق النووي» وترى أنه يسهم في «استقرار المنطقة».
واستطرد سعادته: «لا نريد سباق تسلح نووي في المنطقة، وغياب الاتفاق يجعل المنطقة أكثر خطرًا، وهو شيء لا تريد قطر رؤيته». وأوضحَ أن علاقات قطر مع إيران «مبنية على الجيرة الجيّدة، القائمة على التعايش المُشترك، ونبذل جهدنا لاستثمار هذه العلاقة لخدمة استقرار وأمن المنطقة».

أفغانستان

 

وحول أفغانستان، أوضحَ سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن عمليات إجلاء الأفغان ما زالت متواصلة، وأن هناك 3 آلاف أفغاني ما زالوا في قطر.
ودعا سعادته المجتمع الدولي إلى البحث عن سبيل للتعامل مع الحكومة الأفغانية بالنظر إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة. وقال سعادته: «نعتقد أنه بدلًا من التركيز فقط على عملية الإجلاء وعواقب ما حدث في أفغانستان، يجب معالجة الأسباب الجذرية لذلك. نحاول إيجاد حلول للتدهور الذي حدث في الوضع في أفغانستان سواء على المستوى الإنساني أو الاقتصادي». وأضافَ سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: «يجب على المُجتمع الدولي أن يتحد وأن يضع سلسلة الشروط التي يجب أن تمتثلَ لها القيادة الأفغانية الحالية حتى يتم التعامل معها، وأن يكونَ الطريق إلى الأمام واضحًا».

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X