fbpx
أخبار عربية
جدد دعوة الأطراف الأفغانية لتنفيذ اتفاق الدوحة.. د. مطلق القحطاني:

الوساطة ركيزة أساسيَّة في الدبلوماسية القطرية

قطر ستواصل العمل مع الأمم المتحدة لمنع النزاعات وحلها سلميًا

ضرورة حماية المدنيين في أفغانستان واحترام حقوق الإنسان

نيويورك- قنا:

شاركتْ دولةُ قطرَ، أمسِ، في الاجتماعِ الوزاري لمجموعةِ أصدقاء الوساطة، والذي عُقد على هامش الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بدعوة من الجمهورية التركية وجمهورية فنلندا.
مثَّلَ دولةَ قطر في الاجتماع، سعادةُ الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمُكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات.
وأكَّد سعادتُه، في مداخلة خلال الاجتماع، أنَّ دولة قطر ستواصل العمل مع شركائِها في الأمم المتحدة لمنع النزاعات والعمل على حلها سلميًا من خلال تعزيز دور الوساطة، باعتبارها ركيزةً أساسيةً في السياسة الخارجيَّة، وسمة واضحة من سمات الدبلوماسيَّة القطرية.
ولفتَ إلى دور وجهود دولة قطر المشهودة في مجال الوساطة، لا سيما في أفغانستان، ومُحادثات السلام بين الأطراف التشادية، والملف النووي الإيراني.
وبشأن أفغانستان، قالَ سعادتُه: إنَّ دولة قطر ظلت تواصل مشاركتها الفاعلة وتدعم الجهود الدولية الهادفة لتحقيق السلام الشامل والمُستدام في أفغانستان، بعد أن شهدت الدوحة في العام 2020 توقيع اتفاق السلام التاريخي بين الولايات المُتحدة الأمريكيَّة وطالبان.
وجدَّد الدكتور القحطاني، دعوةَ دولة قطر إلى جميع الأطراف إلى العمل على التنفيذ الكامل لاتفاق الدوحة للسلام، حتى يحظى الشعب الأفغاني بالاستقرار والازدهار.
ولفتَ إلى أنَّ دولة قطر ظلت تشدد دائمًا على ضرورة حماية المدنيين في أفغانستان، واحترام حقوق الإنسان بما في ذلك حقوق المرأة، وحق الفتيات في التعليم، وتحقيق المصالحة الوطنية بين فئات الشعب الأفغاني، وألا تكون أفغانستان ملاذًا للأفراد والجماعات الإرهابية المتطرفة.
وحول تشاد، أشارَ المبعوث الخاص لوزير الخارجية، إلى توقيع الأطراف التشادية في 8 أغسطس الماضي، تحت رعاية دولة قطر، على اتفاقية الدوحة للسلام ومشاركة الحركات السياسية والعسكرية في الحوار الوطني الشامل السيادي في تشاد. وجدَّد الإعراب عن سعادة دولة قطر بهذا التطور الإيجابي الذي مهَّد الطريق لانطلاق الحوار الوطني الشامل في 20 أغسطس بمشاركة الحركات الموقعة على اتفاق الدوحة إلى جانب المعارضة الداخلية. وتمنَّى أن يجلب هذا التقدم المزيد من الاستقرار ليس فقط في تشاد بل في منطقة الساحل.
وفي الملف النووي الإيراني، نبَّه سعادتُه إلى استضافة دولة قطر في يونيو الماضي جولةَ المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية برعاية منسق الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي. ولفتَ إلى إيمان دولة قطر بضرورة التوصل إلى اتفاق عادل حول البرنامج النووي الإيراني يأخذ في الاعتبار مخاوف كل الأطراف، ويفتح الباب لحوار أوسع على مستوى الأمن الإقليمي.
وبشأن النزاع بين روسيا وأوكرانيا، ذكَّرَ القحطاني بتأكيد دولة قطر استعدادها للمساهمة في أي جهد دولي أو إقليمي بهدف الوصول إلى تسوية سلمية وَفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كما جدَّد الإعراب عن اعتقاد دولة قطر بعدم وجود حلول عسكرية لمثل هذا الصراع، ودعوتها لجميع الأطراف إلى ضرورة وضع حدٍّ له.
ولفت سعادتُه، إلى ترحيب دولة قطر بجهود الوساطة التي تبذلها الجمهورية التركية في هذا الشأن. وأعربَ عن تطلع دولة قطر لأن ترى مبادرة تصدير الحبوب عبر البحر الأسود تحقق نتائج ملموسة في التخفيف من تهديد الأمن الغذائي.
وفي سياق الحديث عن معالجة الأزمات الإنسانية، أكَّدَ المبعوث الخاص لوزير الخارجية أنَّ هذا الجانب المهم من الوساطة لم يغب قط عن جهود دولة قطر التي تبذلها في هذا المجال، لافتًا إلى مساعيها الدائمة لمعالجة أسباب الصراعات لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X