الراية الرياضية
«قحفية» الاستاد الفريد تتصدر تقارير الفضائيات ووكالات الأنباء

الثمامة أيقونة مونديالية تحت الأضواء العالمية

التصميم الديناميكي والرائع للاستاد يحتفي بالثقافة القطرية والعربية الغنية

الملعب الفريد جاهز لاستضافة 8 مباريات من دور المجموعات حتى ربع النهائي

متابعة- أحمد سليم:
حَظِيَ استادُ الثمامة أحد ملاعب كأس العالم FIFA قطر 2022 باهتمام عالمي كبير، وذلك قبل أقل من شهرَين على استضافة قطر للحدث الكُروي الأبرز، لأوَّل مرة في المنطقة العربية والشرق الأوسط خلال الفترة من 20 نوفمبر وحتى 18 ديسمبر 2022، حيث أكَّدت الصحافة العالمية أن الإلهام وراء التصميم الرائع للاستاد، كما يحتفل الاستاد بواحد من أكثر أجزاء الثقافة العربية انتشارًا، حيث يشبه القحفية التقليدية، وهي القبعة التي يتم ارتداؤُها تحت الغترة.
ويتسعُ الاستاد إلى 40 ألف مُتفرج، ويبتعد عن وسط الدوحة 12 كيلومترًا، وأبدع في تصميم هذه الأيقونة المونديالية المعماري القطري المُهندس إبراهيم الجيدة، ليصبحَ أول ملعب مونديالي بتصميم قطري.
وتناقلت وسائلُ الإعلام ووكالات الأنباء العالمية صورًا للاستاد أبرزت معالمه وجاهزيته المُبكرة للمونديال من خلال شكل الاستاد وأرضية الملعب والمُدرجات وأيضًا غرف تبديل الملابس، و «الجاكوزي» ومناطق الضيافة وكبار الشخصيات.
ويحتفي التصميم الديناميكي والرائع لاستاد الثمامة بالثقافة القطرية والعربية الغنية بقدر ما يحتفي بعصر جديد من التصميم. كما يحظى هذا الاستاد بأهمية كُبرى منحته مكانةً خاصةً في قلوب المُجتمع يتردد صداها في جميع أنحاء المنطقة.

ويُحاكي تصميم استاد الثمامة الدائري شكلَ القحفية، وهو الاسم الذي تعرف به القبعة التقليدية التي يرتديها الرجال والأطفال في جميع أنحاء الوطن العربي. وتُشكِّلُ القحفية جزءًا أساسيًا من ثقافتنا وتقاليدنا وترمز إلى انتقال الأولاد من مرحلة الطفولة إلى البلوغ. هنا تترسَّخ الثقة بالنفس والطموح، وتُرسم الخطوات الأولى نحو المُستقبل وتحقيق الأحلام. يُشكِّل كل ذلك مصدرَ إلهام مثاليًا لهذا الاستاد الفريد من نوعه.
ويُمكن للمُشجعين إلقاء نظرة أولى على استاد الثمامة من الطائرة، إذ إن عددًا كبيرًا من الرحلات الجوية الدولية تُحلِّق فوق الاستاد. ويبرز شكله الخارجي الأبيض اللامع وسط المساحات الخضراء المُحيطة به والتي تضم مناطق للعب والاسترخاء. ويُقدِّم استاد الثمامة رؤية تتجاوز جماليات تصميمه ليعدَ بمُستقبل أكثر إشراقًا لأجيال اللعبة الجميلة.
ويستضيفُ الملعبُ خلال المونديال 8 مباريات من دور المجموعات حتى ربع النهائي، حيث ستكون أول مباراة على الملعب المونديالي المُميز يوم 21 نوفمبر والتي تجمع السنغال وهولندا، ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضًا منتخبنا العنابي والإكوادور، كما يستضيف مباراة إسبانيا وكوستاريكا، 23 نوفمبر ضمن المجموعة الخامسة، ومباراة منتخبنا الوطني أمام السنغال 25 نوفمبر، ومباراة بلجيكا أمام المغرب في المجموعة السادسة يوم 27 نوفمبر، ومباراة إيران والولايات المتحدة في المجموعة الثانية يوم 29 نوفمبر، ومباراة كندا والمغرب في الأول من ديسمبر ضمن المجموعة السادسة، بينما يستضيف مُباراة في دور ال 16 وتجمع بين مُتصدر المجموعة الرابعة وثاني المجموعة الثالثة يوم 4 ديسمبر، ومباراة في الدور ربع النهائي.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X