المحليات
منذ إطلاق البرنامج بالرعاية الأولية.. د. شيخة أبو شيخة لـ الراية:

كشف مبكر عن السرطان لـ 90 ألف شخص

تحويل 8 آلاف حالة إلى مؤسسة حمد الطبية للفحوصات التأكيدية

الدوحة- الراية:

كشفتِ الدكتورةُ شيخة أبو شيخة، مُدير برنامج الكشف المُبكر عن السرطان بمؤسَّسة الرعاية الصحيَّة الأولية، أنَّ عدد المُستفيدين من البرنامج بلغ 90 ألفًا و841 شخصًا منذ انطلاق البرنامج الوطني لسرطان الثدي والأمعاء في المؤسَّسة في فبراير عام 2016 حتى يوليو من العام الجاري.

وقالت الدكتورة شيخة أبو شيخة لـ الراية: إن 49844 شخصًا من كلا الجنسين خضعوا لفحص سرطان الأمعاء فيما خضعت 40997 امرأة لسرطان الثدي.

ونوَّهت إلى أنَّ دور البرنامج الوطني لسرطان الثدي والأمعاء هو إجراء الكشف المُبكر بشكل روتيني، فإذا كانت النتائج طبيعية، يتم إرسال رسالة نصية للمريض بذلك، أما في حال وجود نتائج غير طبيعية، ولا يعني ذلك بالضرورة وجود سرطان، يتم تحويل المريض إلى مستشفى حمد لتأكيد الفحوصات والتشخيص وذلك خلال يومَين إلى سبعة أيام من تاريخ مُراجعة طبيب العيادة وبعد ظهور نتائج الكشف المُبكر.

ولفتت إلى أنَّه منذ انطلاق البرنامج في فبراير 2016 وحتى شهر يوليو من العام الجاري، فقد تم تحويل 4998 امرأة بعد فحص الثدي، و3125 مريضًا بعد فحص الأمعاء إلى مستشفى حمد بإجمالي 8123 حالة.

وفيما يتعلق بنسبة المُشاركة في الكشف المُبكر لسرطان الثدي في دولة قطر حتى الآن من الشريحة السكانية المُستهدفة، قالت الدكتورة شيخة أبو شيخة: إن نسبة المُشاركة والإقبال على البرنامج عالية وتزداد كل عام مع زيادة الحملات التوعوية ومع شعور المُراجعين والمُراجعات بالراحة تجاه الكشف المُبكر والرضا عن البرنامج، وهو ما تظهره نسبة الرضا التي يتم تسجيلها في الاستبانات المُتعلقة بهذا البرنامج.

وأوضحت أنَّ برنامج الكشف المُبكر عن سرطان الثدي والأمعاء هو برنامج وطني يهدف لتعزيز الحياة الصحية وتم إطلاقه عام 2016، ويسعى لتقديم خدمات الكشف المُبكر، بالإضافة إلى التركيز على نشر الوعي حول الكشف المُبكر عن السرطان في قطر.

وتابعت: إن هذا البرنامج الوطني يُمثل نقلةً نوعيةً نحو الرعاية الوقائية التي تقوم على تحسين صحة وعافية المُجتمع، كما أنه ينفذ توصيات الاستراتيجية الوطنية لمُكافحة السرطان والتي تنص على ضرورة وجود برنامج للكشف عن السرطان يشمل جميع سكان دولة قطر، موضحة أن المؤسسة تتولى تنفيذ هذا البرنامج إلى جانب مجموعة واسعة من خدمات الرعاية الصحية التي تُقدمها في أنحاء دولة قطر.

وأشارت إلى أنَّ خدمة الكشف المُبكر لسرطان الثدي والأمعاء متوفرة في أربعة مراكز صحية موزعة في أنحاء دولة قطر، وهي: مركز لعبيب، والوكرة ومعيذر، وروضة الخيل، بالإضافة إلى الوحدة المُتنقلة للكشف المُبكر.

وأوضحت أن هذه الخدمة تُوفر الفحص المجاني للجميع بشرط أن تتوفرَ لديهم عدة شروط منها أن يكونَ العمر ما بين 45-69 عامًا لإجراء الكشف المُبكر لسرطان الثدي للسيدات، أما الكشف المبكر لسرطان الأمعاء فيتم إجراؤه للأشخاص ما بين 50-74 عامًا، بالإضافة إلى ضرورة توفر بطاقة شخصية وبطاقة صحية ساريتَي الصلاحية، وعدم وجود أي أعراض للمرض وعدم إجراء تصوير إشعاعي للثدي (الماموغرام) خلال السنوات الثلاث الأخيرة وعدم إجراء فحص القولون في السنتين الأخيرتين أو منظار للقولون خلال السنوات العشر الأخيرة وذلك في حال الكشف عن سرطان الأمعاء.

وأوضحت أن مركز الاتصال الخاص بالبرنامج يقوم بتقديم الدعوة للمُشاركة في البرنامج أو يقوم أطباء المراكز الصحية من كافة التخصصات بتحويل المرضى المُراجعين لعيادات الكشف المُبكر بشكل إلكتروني، ويمكن للراغبين في الحصول على الخدمة التواصل مع المؤسسة على الرقم 8001112 لحجز أقرب موعد في العيادة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X