كتاب الراية

من الواقع.. جودة الهواء في المجمعات التجارية والمدارس

محطات رصد جودة الهواء بتلك المرافق تحافظ على الصحة العامة

قبل سنتَين تقريبًا، صدرَ قرارُ وزير البلدية والبيئة رقْم (310) لسنة 2020 بشأن جودة الهواء، قبل فصْل وزارة البلدية عن وزارة البيئة.

تتولَّى الإدارةُ المُختصةُ هنا- والتي ستكون بوزارة البيئة والتغيُّر المُناخي- إنشاء وتشغيل شبكة وطنية لرصد جودة الهواء، والتدقيق على محطات رصد الهواء في الدولة.

وتهدف شبكة الرصد إلى ضمان عمل محطات الرصد ضمن المعايير العالمية، وبما يتلاءم مع طبيعة المنطقة وحسب الضوابط والاشتراطات التي تُحدّدها الإدارة.

كما تهدف شبكة الرصد إلى ضمان استمرار وصول بيانات جودة الهواء من محطات الرصد بشكل مُباشر وآليّ وآنيّ.

وحسب القرار الوزاري أعلاه، فإنَّ الإدارة المُختصة، ستقوم بنشر مؤشرات وتوقعات جودة الهواء، وإعلام الجمهور بمُستوى جودة الهواء بالتنسيق مع الجهات المعنية.

كما ستقومُ بتحديد الإجراءات الواجب اتباعُها في حالة تجاوز المعايير الوطنية لجودة الهواء، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

وبعد قيام الكثير من المُواطنين والجمهور، من كبار وصغار وشباب، بالتردد وزيارة المجمعات التجارية المُغطاة تمامًا، والبقاء فيها لمدة طويلة، وفي فترات مُتباعدة من الزمن، إِما لشراء حاجياتهم منها، أو الجلوس في المقاهي والمطاعم، أو ممارسة رياضة المشي مثلًا، فإن قياس جودة الهواء في هذه الأماكن المُغطاة، تحتاج إلى رصد وتقييم دوري ومُراقبة مصادر ومستويات التلوث – إن وجدت – بما يتوافق مع المقاييس والمعايير البيئية الوطنية والدولية.

وما ينطبق على المجمعات التجارية المُغطاة، فإنه ينطبق تمامًا على مرافق الفصول الدراسية في المدارس وغيرها من المرافق والمباني الشبيهة، من ضرورة وجود محطات أجهزة رصد في هذه المرافق لقياس جودة الهواء، والتأكد من أنها ضمن المعايير والأسس العالميّة، بما يضمنُ الحفاظَ على الصحة العامّة.

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X