المحليات
تقدمت بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد وإلى الأمة العربية والإسلامية

الأوقاف تنعى الشيخ يوسف القرضاوي

أثر فاعل للفقيد في نشر العلم الشرعي والدعوة إلى الله على منهج الوسطية والاعتدال

الأمة فقدت عالمًا جليلًا من أبرز علمائها دافع عن القضايا الإسلامية

الدوحة – قنا:‏

نعت وزارةُ الأوقاف والشؤون الإسلاميّة، أمس، الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي الرئيس المؤسّس للاتحاد العالمي لعلماء المُسلمين.
وذكرت الوزارةُ في بيان لها: «تنعى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر إلى جموع المُسلمين فقيد الأمة الإسلامية العلامة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المُسلمين، والذي وافته المنية أمس الاثنين».
وأضافَ البيانُ: إن الأمة العربية والإسلامية فقدت عالمًا جليلًا من أبرز علمائها، لطالما دافع عن القضايا الإسلامية، وكان له الأثر الفاعل في نشر العلم الشرعي، والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وعلى منهج الوسطية والاعتدال.
وتابعَ: تتقدم وزارةُ الأوقاف والشؤون الإسلامية بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد، وإلى الأمة العربية والإسلامية، وتتضرع إلى الله -عز وجل- أن يتغمدَ فقيد الأمة بواسع رحمته، وأن يجعله مع الصديقين والأبرار، ويُسكنه فسيح جناته، ويجزيه خير الجزاء عما قدم لوطنه وأمته، وأن يُلهمَ أسرته والأمة العربية والإسلامية الصبر والسلوان.

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ينعى الرئيس المؤسس

الأمة فقدت عالمًا وهب حياته مُبيّنًا لأحكام الإسلام

 

أعلنَ الاتحادُ العالمي لعلماء المُسلمين، أمس، وفاة الشيخ يوسف القرضاوي الرئيس المؤسّس للاتحاد العالمي لعلماء المُسلمين، عن عمر يُناهز 96 عامًا.
وقال الاتحادُ في بيان له: انتقل إلى رحمة الله سماحة الإمام يوسف القرضاوي الرئيس المؤسّس للاتحاد العالمي لعلماء المُسلمين، الذي وهب حياته مُبيّنًا لأحكام الإسلام.
وأضاف الاتحاد: إن الأمة الإسلامية فقدت بوفاته عالمًا مُحققًا من علمائها المُخلصين الأفاضل، سائلًا الله العلي القدير أن يغفرَ له ويرحمه رحمةً واسعةً ويعفو عنه.
وقد وُلد الدكتور يوسف القرضاوي في قرية «‏‏صفط تراب»‏‏ التابعة لمحافظة الغربية بجمهورية مصر العربية في عام 1926، حيث أتم حفظ القرآن الكريم وأتقن أحكام تجويده، وهو دون العاشرة من عمره.
ثم التحق بمعاهد الأزهر الشريف، ثم بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، ومنها حصل على العالمية سنة 52 – 1953م، ثم حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م، ثم في سنة 1960م حصل على الدراسة التمهيدية العُليا المُعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين، وفي سنة 1973م حصل على (الدكتوراه) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من الكلية نفسها، عن «الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعيّة».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X