المحليات
المدارس كثفت حصص التربية البدنية .. مديرون وخبراء لـ الراية :

الرياضة تحسن الحالة النفسية لطلاب الدعم بالمدارس

المدارس مجهزة لممارسة كافة أنواع الرياضات الفردية والجماعية

تدريبات مخصصة لخفض الأوزان ورياضات لكل إعاقة

ألعاب لتقوية اليدَين والتآزر البصري الحركي

ممارسة كرة القدم و الريشة المصغرة و الطائرة و السلة

ممارسة الْعَدْو ل 50 مترًا وكرة البوتشي

الدوحة- إبراهيم صلاح:
كَشَفَ عددٌ من مُديري المدارس وخبراء التربية الخاصة عن تضمين خُطة التربية البدنية في المدارس أنشطةً رياضيةً مختلفة تتماشى مع مُختلف الإعاقات سواء الحركية أو الجسدية إلى جانب الذهنية وصعوبات التعلم وضعيفي النظر والسمع. وأشارَ هؤلاء في تصريحات ل الراية إلى تأهيل المدارس بالأدوات المُساعدة والأجهزة لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من مُمارسة مختلف أنواع الرياضات الفردية والجماعية بكل سهولة. أكَّدَ فهد أحمد الدرهم مدير مدرسة محمد بن عبدالعزيز المانع الثانوية للبنين أنَّ المدرسة مجهزة بشكلٍ كامل لأداء حصص التربية البدنية، وَفقًا للظروف الصحيَّة والعقليَّة لمُختلف الحالات وتلقيهم تدريبات رياضيَّة مخففة خلال حصص التربية البدنيَّة.


وقالَ: يتم تخصيصُ برامج رياضية مختلفة لطلاب الدعم بالمدرسة وَفقًا لنوع الإعاقة، ويتمُّ التركيزُ على الرياضات الحركية سواء كانت فردية أو جماعية بهدف خفض نسب الوزن الزائد لكافة الطلبة، حيث دائمًا ما نشهد ارتفاعًا في بعض أوزان طلاب الدعم، وذلك لانخفاض مستويات الحركة. وتابع: إلى جانب حصص التربية البدنية تم تخصيص قاعة لمُمارسة الرياضات الحركية البسيطة والتي تشمل طاولة البيبي فوت إلى جانب تنس الطاولة وبعض الألعاب الذهنية، وتستلزم حركة كذلك، كلوحات التركيبات، وهي عبارة عن أشكال يتم تركيبُها مع بعضها إلى جانب الأنشطة الحركية كزراعة الشتلات الصغيرة والاستمرار في ملاحظتها. ولفتَ إلى توفر كافة الأدوات الرياضية المساعدة في الصالة الرياضية والتي تساعد مختلف ذوي الاحتياجات الخاصة على أداء حصص التربية البدنية والتي تم تجهيزُها بشكل ملائم لأداء الرياضات سواء الفردية أو الجماعية.

تحسين الحالة النفسية

 

أكَّدَ الدكتور طارق العيسوي مستشار الجمعيَّة القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة أهميةَ أن يكون معلمو التربية البدنية بالمدارس مؤهلين لتدريب الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة على ممارسة مختلف الرياضات، وَفقًا لكل إعاقة، لاسيما أن ممارسة الرياضة لذوي الإعاقة باستمرار تساهم في تحسين الحالة النفسية لهم، وتعزز من فرص الدمج في المجتمع، فضلاً عن تحسين الحالة المزاجية.


وقال: يجب أن يكون معلمُ التربية البدنية في المدرسة المسؤول عن أداء حصص التربية البدنية لطلاب الدعم مُلمًا بمختلف الإعاقات وما يناسبها من ألعاب وفقًا للإعاقة الحركية أو الجسدية، وكذلك الذهنية، حيث إنَّ كافة الطلاب من ذوي الإعاقة قادرون على ممارسة الرياضات المختلفة وَفقًا لكل إعاقة.
ولفتَ إلى أنَّ العديد من الألعاب الرياضية الجماعية ككرة القدم والسلة واليد لها قوانين خاصة بها إذا ما مارسها الطلاب ذوو الاحتياجات الخاصة، وبالتالي يجب أن يكون مُعلمو التربية البدنية على علم ودراية كاملة باختلاف القوانين المنظمة لكل لعبة.

فعاليات مشتركة

 

وأشارَ طالب عفيفة عضو مجلس إدارة الجمعيَّة القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة إلى مشاركة العديد من مدارس البلاد بفعاليات رياضية مشتركة، والتي تم تنظيمها مسبقًا إلى جانب تدشين العديد من الفعاليات قريبًا.
وقال: دائمًا ما نحثُّ المدارس والمجتمع بشكل عام على أهمية الرياضة لذوي الاحتياجات الخاصة، وما يمكن أن تقدمه ممارسة الرياضات بمختلف أنواعها الفردية والجماعية من تأثير على صحة ونفسية ذوي الإعاقة، والتي تعتبر جزءًا من التأهيل، وتساهم كذلك في تنمية المهارات الحركية وتطوير الشعور بالانتماء والمشاركة في مجموعات، وتعمل على زيادة الإدراك العام، وتحسن النواحي المعرفية والقدرات العقلية إلى جانب مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة في أن يمارسوا حياتَهم اليومية مثل أقرانهم العاديين ليعيشوا معهم حياة طبيعية بأقصى ما تسمح به قدراتُهم وظروفهم الاجتماعيَّة.

ولفتَ مُحمَّد أحمد محمدين منسق التربية الخاصَّة بمدرسة محمد بن عبدالعزيز المانع الثانوية للبنين إلى تقسيمِ طلاب الدعم بالمدرسة إلى 3 مجموعات لأداء حصص التربية البدنية والتي يتم أداؤها أسبوعيًا وَفقًا لجدول الحصص والمتضمنة العديد من الرياضات المختلفة سواء الجماعية أو الفردية.
وقال: نسعى بشكل مستمر ومتوازن لتأهيل طلاب الدعم في المدرسة بدنيًا وتعليمهم مختلفَ أنواع الرياضات وَفقًا لكل إعاقة، حيث تختلف الرياضة مع اختلاف الإعاقة، حيث يمارس الطلبة رياضة البوتشي وهي كرة ترمى على أهداف معينة، فضلًا عن ألعاب تقوية اليدَين والتآزر البصري الحركي للتوازن بين حركة اليدَين، وتدريب الطلبة على عمليات الإمساك والإفلات، والتدريب على الجري في تشكيلات بشكل مستقيم إلى جانب العدو لمسافات قصيرة 50 مترًا وممارسة كرة القدم في مساحة منتصف ملعب خماسي.
وتابع: ندرب الطلبة كذلك على كرة الريشة المصغرة والطائرة كذلك، بشكل مصغر، فضلًا عن ممارسة رياضة تسليم وتسلم الكرة إلى جانب شد الحبل، والحجل داخل مربع، موضحًا أنَّ الرياضة تخفض التوتر لطلاب اضطراب فرط الحركة.
وأوضح أنَّ المدرسة تضم مختلفَ أنواع الإعاقات سواء الجسدية والحركية، ما بين إعاقات جسديَّة وحركية لبطء التعلم أو من لديهم اضطراب تطيف توحد متوسط، إلى جانب الإعاقات الذهنية فضلًا عن ضعاف البصر وضعاف السمع، حيث يتواجد بالمدرسة 15 من طلبة الدعم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X