المحليات
للأشخاص والأطفال الذين تزيد أعمارهم على 6 أشهر

حمد الطبية تدعو لتلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية

الأطفال وكبار السن والمصابون بالأمراض المزمنة أكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا

الدوحة – الراية:

دعت مؤسسة حمد الطبيّة أفرادَ المُجتمع للحصول على لقاح الإنفلونزا الموسميّة المجاني. وأكدت الدكتورة منى المسلماني، المُدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية أن الفترة الحالية تعتبر الأفضل لتلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية للأشخاص والأطفال الذين تزيد أعمارهم على 6 أشهر لحماية أنفسهم ضد الإنفلونزا هذا العام، وقالت: الإنفلونزا هي مرض مُعدٍ يُصيب الجهاز التنفسي ويُسببه فيروس الإنفلونزا ويؤثر على الأنف والحنجرة والرئتين في بعض الأحيان. يمكن أن تكون أعراض المرض متوسطة إلى شديدة وقد تؤدّي إلى الوفاة أحيانًا.

وتقول الدكتورة منى إن الإنفلونزا يمكن أن تُصيبَ أي شخص، إلا أن هناك مجموعات في المُجتمع تعتبر أكثر عرضةً للإصابة من الآخرين، وهم الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 50 عامًا، والمُصابون بالأمراض المُزمنة في أي عمر، والأطفال من عمر 6 أشهر حتى 5 سنوات، والسيدات الحوامل، والعاملون في الرعاية الصحيّة والتعليم.

وأضافت: نحن جميعًا عرضة للإصابة بالإنفلونزا، ويعتبر الأطفال وكبار السن أو المُصابون بالأمراض المُزمنة أكثر عرضة للإصابة بمُضاعفات المرض والإنفلونزا الشديدة. بينما يعتبر حصول الجميع على اللقاح أمرًا هامًا، إلا أنه يُعدّ ضروريًا بالنسبة للأطفال وكبار السن والمُصابين بالأمراض المُزمنة وكذلك الحال بالنسبة للعاملين في الرعاية الصحية والمُعلمين نتيجة لتعاملهم المُباشر مع المرضى الأكثر عرضة للمخاطر والأطفال.

وقالت الدكتورة منى المسلماني: إن الطريقة الأفضل للحدّ من الإنفلونزا هي بتلقي اللقاح سنويًا وفي وقت مُبكر، وأضافت: يُسهم لقاح الإنفلونزا السنوي في الحد من الأمراض المُصاحبة للإنفلونزا وخطر الإصابة بالمُضاعفات الخطرة للإنفلونزا والتي يمكن أن ينجمَ عنها الحاجة إلى الدخول إلى المُستشفى أو حدوث الوفاة. إن إجراءات الوقاية التي تُمارَس يوميًا مثل الابتعاد عن المُصابين وتغطية الفم والأنف أثناء السعال أو العطس والغسل المُتكرر لليدين، تُساعد في إبطاء انتشار الجراثيم التي تُسبب الأمراض التنفسية التي تُصيب الأنف والحنجرة والرئتين مثل الإنفلونزا.

تتوفر لقاحات الإنفلونزا الموسمية مجانًا في كافة مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات الخارجية التابعة لمؤسسة حمد الطبية وفي أكثر من 45 من العيادات والمراكز والمُستشفيات الخاصّة في أنحاء قطر.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X