الراية الرياضية
ناصر الخاطر الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم يؤكد:

عائدات المونديال تصل إلى 17 مليار دولار

كلفة البطولة 8 مليارات دولار وهي أقل من بطولتي البرازيل وروسيا

4 مليارات سيتابعون البطولة .. ونتوقع حضور مليون شخص

12 ألف إعلامي معتمد للتغطية بالإضافة للمؤثرين على مواقع التواصل

أمن وسلامة الجماهير أهم أولوياتنا .. ولدينا لجنة أمنية تعمل منذ 11 سنة

متابعة – أحمد سليم:
أكدَ ناصر الخاطر الرئيس التنفيذي لكأس العالم FIFA قطر 2022، أن العائدات الاقتصادية للمونديال ستصل إلى 17 مليار دولار، وهو ما يُمثل أكثر من ضعف المصروفات والتي تصل إلى 8 مليارات دولار. وتحدث الخاطر عن كلفة المونديال، وقال: تكلفة مشاريع المونديال والمصروفات تصل إلى حوالي 8 مليارات دولار وهو رقم طبيعي، وأقل من بعض البطولات السابقة، مثل البرازيل وروسيا، مشيرًا إلى أن العائد المادي على الاقتصاد القطري يصل إلى 17 مليار دولار، وبالتالي يمثل أكثر من الضعف.
وأوضحَ الخاطر أن هناك عائدات أثناء البطولة وعائدات بعد البطولة، منها زيادة عدد السائحين، وهو من أهم المعايير التي وضعت لدراسة العائد المادي، مشيرًا إلى أن هناك ما بين 3 إلى 4 مليارات نسمة سوف يتابعون كأس العالم حول العالم، وهو ما يعزز أن تكون قطر مزارًا للسياح عقب البطولة، خاصة أن المتابعة لن تكون مقتصرة على المباريات فقط ولكن أيضًا الدولة والأمور الترفيهية والأماكن السياحية، وكافة الدول التي سبق أن استضافت البطولة، استفادت من زيادة السياحة مثل البرازيل وروسيا.
وعن الإقبال على التذاكر، قال الخاطر: هناك إقبال كبير على التذاكر، حيث يصل عدد التذاكر 3.1 مليون تذكرة وعدد المقدمين على التذاكر وصل إلى أكثر من 80 مليونًا، ويبقى حوالي 35% من التذاكر خاصة أن هناك جزءًا كبيرًا من التذاكر لمباريات كبيرة وسيكون متاحًا للحصول على التذاكر لنهاية البطولة، مشيرًا إلى أنه يمكن للجماهير الحصول على التذاكر خلال البطولة، كما أن تطبيق التذاكر الرقمية يسهل شراء أو بيع التذاكر على منصة بيع التذاكر.

وأشارَ الرئيس التنفيذي إلى أنه يتوقع حضور قرابة المليون نسمة خلال البطولة، مؤكدًا أن السكن متوفر على منصة الإقامة بشتى أنواعها المختلفة والمدعومة من الدولة والتي تبدأ من 80 دولارًا، بالإضافة إلى القطاع الخاص الذي يوفر وحدات سكنية ولهم الحق في تحديد السعر الذي يرونه مناسبًا، وهناك تراوح في أسعار السكن والذي يناسب الجميع عبر المنصة الرسميّة.
وعن عدد الإعلاميين المُتوقع حضورهم، قال: عدد الإعلاميين المعتمدين للبطولة يصل إلى 12 ألفًا من إعلاميين وفنيين ومُصورين، كما أن هناك إعلاميين غير معتمدين سيتواجدون في البطولة لتغطية الفعاليات المحيطة بالبطولة والدولة المستضيفة، بالإضافة إلى حضور المؤثرين عبر السوشيال ميديا وسيكون لهم تواجد كبير.
وأكدَ الخاطر أن سلامة الجمهور أولوية في هذه البطولة، وكافة بطولات العالم الأخيرة كانت أعمال الشغب والعنف قليلة وأغلب الجمهور الذي يحضر يحترم الدولة المستضيفة ويحترم طبيعتها وتقاليدها، ويجب أن نكون جاهزين، ولدينا لجنة أمنية تجهز نفسها من 11 سنة بالاستضافة إلى الاستعانة بالخبرات الدولية، وخبرات كانت موجودة في بطولات سابقة، نستعين بخبرات شرطة الشغب من الدول المتأهلة إلى كأس العالم لأن لديهم خبرة في التعامل مع جماهيرهم.
وقالَ الخاطر لبرنامج «بعد أمس» على الجزيرة بودكاست: هناك إرث ثقافي للبطولة، حيث ستكون كأس العالم ملتقى لثقافات وشعوب كثيرة، وهناك العديد لم يزر المنطقة، وهي فرصة لهم لحضور المباريات وزيارة المنطقة والتعرف على منطقة الشرق الأوسط، واللغة العربية وتعلمها.
وأكد الخاطر جاهزية قطر لاستضافة المونديال من كافة النواحي، وأن الحلم بات أن يصبح حقيقة، وكانت خطتنا الانتهاء من كافة التجهيزات قبل عام من البطولة والآن وصلنا بالفعل للجاهزية الكاملة وتبدأ الآن الرتوش أو الأمور التجميلية المتعلقة بتجربة المشجع منذ الوصول إلى قطر لحين المغادرة للجماهير القادمين إلى قطر.

وتحدثَ الخاطر عن الكثير من التحديات والصعوبات التي واجهت اللجنة المنظمة لاستضافة البطولة، حيث كانت هناك حملات تشكيكية كبيرة في قدرة قطر على استضافة البطولة ورددنا عليها بالإنجازات التي تحققت على أرض الواقع، وكان تشييد كل ملعب إنجازًا، ومع الوقت كانت لدينا ثقة أن جاهزية قطر ستوقف هذه الحملات التي كانت موجهة من وسائل إعلام ومنظمات حقوقية بسبب الحقد على قطر لاستضافة البطولة، وتعاملنا مع هذه الحملات بالتجاهل وأيضًا في بعض الأحيان قمنا بالرد بردود قوية وقاسية، وكانت الحملات شرسة على فترات طويلة، وقاتلنا من أجل سمعة قطر وحقها وحق الشرق الأوسط في الاستضافة.
وحول ما يتعلقُ بالعمالة الآسيوية في منشآت المونديال وما يتردد في الصحافة الأجنبية حول الوفيات، قال: حالات الوفيات في منشآت كأس العالم هي 3 وفيات أثناء العمل و25 حالة وفاة خارج أوقات العمل وهي وفيات طبيعية، وذلك منذ بدأنا العمل في 2011 ونعلن ذلك بكل شفافية، ونعلم أن الإعلام الغربي لن يذكرَ ذلك، وتقرير رعاية العمل الذي يصدر سنويًا موجود على موقعنا، مُشيرًا إلى أن العمال يتم تعويضهم ماديًا، وهو معمول به من البداية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X