فنون وثقافة
مستعرضًا رحلته في إنجاز «جاسم القائد مؤسس قطر».. الشيخ محمد بن أحمد آل ثاني :

كتابي يرصد حقبة مهمة من تاريخ قطر

الدوحة – قنا:

كشفَ سعادةُ الشَّيخ محمد بن أحمد بن جاسم آل ثاني مؤلف كتاب «جاسم القائد مؤسس قطر»، أنَّ فكرة تأليف هذا الكتاب تبلورت لديه منذ ثلاثة عقود، فعقد النيَّة على جمع الوثائق التي تُمثلُ اللبنةَ الأساسية التي يبني عليها الكتابُ. وأوضحَ سعادتُه، أنَّه عقد النية وعزم في أول الأمر على جمع المعلومات الصحيحة حول شخصية المُؤسِّس من قبل رجالات الدولة، ومن خلال وثائق قام بالتنقيب عنها في عددٍ من دول العالم من بينها بريطانيا، وتركيا، والهند، ودول أخرى، وقد تكبَّد عناء الحصول على تلك الوثائق من أجل أن يرى هذا الكتاب النور، وهو ما تحقق عام 2012 بإصداره باللغة الإنجليزية وحقق نجاحًا باهرًا بعد أن وزعت منه 10 آلاف نسخة. ولفت إلى أنَّ النسخة العربية تميزت بالسرد القصصي، وليس تسلسل الوقائع.

وأشارَ إلى أنَّ العديد من التحديات واجهته أثناء مشواره في الترجمة والكتابة، منها المراجع التي يستند إليها المؤلف في الحصول على المعلومات والوثائق لرواية الأحداث استنادًا إلى معلومات دقيقة، وهو ما جعل صدور أولى نسخ الكتاب يستغرق عدة شهور. وقال: إنَّ النسخة العربية للكتاب تروي – في قرابة 200 صفحة – بأسلوب اعتمد على السرد القصصي، حياةَ الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني مؤسِّس دولة قطر «طيَّب الله ثراه» عندما ظهر شابًا يافعًا في سن يتراوح ما بين الـ 14 وال 15، وفارسًا يفتخر به والده الشيخ محمد بن ثاني رحمه الله، ومن هنا بدأت تتبلور شخصية الشيخ جاسم وبدأ يبرزُ قائدٌ جديدٌ على أرض دولة قطر.

وأضافَ سعادة الشيخ محمد بن أحمد بن جاسم آل ثاني: إنه استعرض بين ثنايا مؤلَّفه، شخصية المؤسس منذ أن كان يافعًا ثم شابًا، وتناول أجزاء أساسية في حياته التي عاشها مع والده وأشقائه على أرض قطر وإلى أن تم تأسيس الدولة، وحتى توفاه الله. مُبينًا أنَّه أدخل على الكتاب تعديلات وتحديثات بشكل جيد خاصة بعد الحصول على وثائق جعلت منه كتابًا مُنمقًا.

وأوضحَ أنَّه استمد من مكتبة قطر الوطنية، بعد افتتاحها، بعضَ الوثائق النادرة التي تتحدث عن المؤسِّس الشَّيخ جاسم بن محمد بن ثاني «طيَّب الله ثراه»، ورأى سعادتُه أنَّ الكتاب يُعد مرجعًا هامًا، وذلك لاحتوائه على وثائق تُعزز الروايات والقصص التي سطرتها صفحاته حول تاريخ قطر وشخصية المؤسِّس.

وتابعَ: «يصور هذا الكتاب بين صفحاتِه، الدورَ البارزَ الذي قام به المؤسِّس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني في بناء دولة قطر وترسيخ أفكار جديدة لمفهوم الدولة من أمن واستقرار وحرية واستقلالية ونمو، خاصة قبل سنوات التأسيس التي كانت تشهد عدم استقرار في المنطقة العربية، حينها بدأت دولةُ قطر بوضع أولى لبنات الدولة المُستقلة بفضل الجهود والتضحيات والأفكار التي رسَّخها الشَّيخ جاسم في وطنه».

وقال: «إنَّ هذا الكتاب الذي نفتخر بإصداره، لا بدَّ من ترجمته إلى عدة لغات وإيصاله إلى كافة شعوب العالم للتعرف على قطر ومؤسِّسها». مُشيرًا إلى أنَّه بصدد ترجمة الكتاب إلى اللغة الفرنسية، بالتعاون مع السفارة الفرنسية لدى الدولة، إضافة إلى الرغبة في ترجمته إلى اللغة الصينيّة، ولغات أخرى.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X