المحليات
شملت صيانة المسطحات الخضراء والمرافق

انتهاء معظم أعمال الصيانة بالحدائق العامة

توفير جميع متطلبات الحدائق يعزز استدامة التنمية البيئية

عامل مهم في تنقية الهواء وتقليل الانبعاث الكربوني

تعزيز سلوكيات المجتمع الصحية عبر التشجيع على ممارسة الرياضة

استبدال المرافق المتهالكة وإضافة مسارات للدراجات الهوائية والمشاة

استخدام أحدث مواد ذات معايير عالمية للمرافق الرياضية

تطوير شامل لبعض الحدائق مثل منتزه الوكرة وحديقة راس أبوعبود

إضافة بعض المرافق الجديدة في حديقة الدفنة

الدوحة- حسين أبوندا:

رَصَدت الراية مواصلةَ وزارةِ البلديَّة أعمالَ تجهيز وصيانة الحدائق العامَّة في عدة مناطق ومدن في البلاد استعدادًا لموسم الشِّتاء وبطولة مونديال FIFA قطر 2022، حيث أنهت معظمَ أعمال صيانة المُسطحات الخضراء ومرافق الحدائق من دورات المياه ومناطق الألعاب ومسارات المشي وأماكن الجلوس، بالإضافة إلى أعمدة الإنارة وإضافة عدد من المُنشآت التجميلية التي تُعزز من الخدمات المُقدمة للجمهور والزوَّار.

وتجري أعمالُ الصيانة والتجديد على قدم وساق بالتعاون مع لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة التي قامت بأعمال تطوير شاملة لبعض الحدائق التابعة لإدارة الحدائق العامة بهدف الانتهاء من جميع الأعمال خلال الأسابيع القليلة القادمة، حيث تعمل على توفير جميع مُتطلبات الحدائق وتطويرها وَفق دورها في تعزيز استدامة التنمية البيئية بما يتماشى مع الركيزة الرابعة في رؤية قطر الوطنية 2030، التي تهدف إلى إدارة البيئة بشكل يضمن الانسجام والتناسق بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحماية البيئة، وتحقيق التوازن المطلوب بينها، وتوفير خدمة عالية الجودة نظرًا لدور الحدائق العامة في زيادة الرقعة الخضراء والارتقاء بجودة الحياة، وتُعد عاملًا مُهمًا في تنقية الهواء وتقليل الانبعاث الكربوني، ومن أهم الأسباب في زيادة حصة الفرد في المتر المربع من المساحة الخضراء.

وتتميزُ أعمال التطوير والصيانة الشاملة في الحدائق بتعزيز استدامتِها خلال مرحلة ما بعد المونديال، حيث حرصت الجهاتُ المعنيةُ على تأهيل جميع المرافق بتلك الحدائق مع القيام بأعمال تطويرية شملت المباني الخدمية الواقعة ضمن حدودها مع الحرص على استبدال المرافق المُتهالكة بالكامل، وإضافة مسارات للدراجات الهوائية والمشاة عبر استخدام أحدث المواد التي تتوافق مع المعايير العالمية للمرافق الرياضية، فضلًا عن القيام بأعمال تطوير شامل لبعض الحدائق مثل منتزه الوكرة وحديقة راس أبوعبود، كما تمَّ إضافة بعض المرافق الجديدة في الحدائق مثل حديقة الدفنة.

وتُقدر إدارة الحدائق العامة بوزارة البلدية احتياجات البلديات للحدائق العامة والمنتزهات والمُسطحات الخضراء وأعمال الزراعات التجميلية في الشوارع والميادين، مع عملها في إعداد الدراسات والرسومات الخاصة بمشاريع تجميل المدن والحدائق والمنتزهات العامة، واقتراح أنواع الأشجار والشتلات والزهور التي يُمكن زراعتُها في الحدائق والمنتزهات العامة، والإشراف على المشاتل الخاصة بها، مع اقتراح أنظمة تشغيل وإدارة الحدائق العامة والمنتزهات، ومُراقبة تنفيذها.

وتُنفذُ الإدارة أيضًا الأعمال المُتعلقة بالتشجير والحدائق، ومُتابعتها، بالإضافة إلى تنفيذ مشاريع تجميل المدن، والعمل على إدخال الأساليب الفنيَّة لتطوير أعمال التشجير والحدائق وأعمال الري المُتعلقة بها، مع تنظيم الدورات التثقيفية والإرشادية للعاملين في مجالات إدارة وتطوير وصيانة الحدائق العامة والتشجير، كما تستخدم في أعمال صيانة الحدائق أحدث الآلات الخاصة بأعمال التشذيب والزراعة، ما يُساهم في الانتهاء سريعًا من أعمال الصيانة التي تشمل تنفيذ مساحات شاسعة في وقت زمني قصير.

وبدورها، ساهمت أعمال لجنة تجميل المناطق والأماكن العامة بالدولة في تنفيذ حدائق جديدة موزعة على كافة البلديات بالدولة، فضلًا عن إعادة تأهيل مواقع الحدائق القديمة مثل حدائق روضة الخيل والوكرة وراس أبوعبود، لتوفير مُتنفس للعائلات السياح، كما حرصت في تصميمها للحدائق على تعزيز سلوكيات المُجتمع الصحية عبر التشجيع على ممارسة الرياضة واتباع نمط حياة صحي من خلال مسارات المشي والدراجات الهوائية، ومناطق للألعاب الرياضية والمساحات الخضراء الواسعة ومُعدات اللياقة البدنية ومقاعد الجلوس والمباني الخدميَّة.

وتحرصُ الجهات المنوط بها إنشاء وصيانة الحدائق العامة على زيادة عدد الحدائق والمُنتزهات في كافة أرجاء الدولة، لتحسين مرافق الخدمات العامة بمختلف المناطق في البلاد بما يستجيب لمُتطلبات النمو الاقتصادي والاجتماعي في الدولة، إلى جانب التشجيع وزيادة ارتياد الحدائق العامة وممارسة الرياضة، علاوةً على زيادة الرقعة الخضراء لما لها من فوائد بيئية مُتمثلة في حماية توازنها، وتحسين نوعية حياة السكان، وتحقيق التنمية البيئية المُستدامة لكل الأجيال، حيث ستساهم في دعم المُجتمع المحلي عبر توفير مساحات خضراء مفتوحة بما ينسجم ومُتطلبات أفراد المُجتمع.

وتُساهمُ الحدائقُ بشكلٍ عام في تحسين المناخ وخفض درجات الحرارة وتقليل الانبعاثات الكربونية لتضمنها مُسطحات خضراء وأشجارًا تتنوع بين الأشجار المحلية والأشجار المُتعايشة مع البيئة القطرية، بحيث تغطي حوالي 70% من الحدائق لتُضفي مظهرًا جماليًا وتجعل الحدائق مكانًا جذابًا ومُمتعًا، ما يُساهم في تشجيع روَّادها على التفاعل مع البيئة المُحيطة بهم والاستمتاع بالطبيعة.

وتوفر الحدائق العامة فوائد بيئية، حيث تمَّ الأخذ في الاعتبار جودة المباني الخضراء من الدرجة الثانية للحفاظ على البيئة، فضلًا عن زراعة أشجار من البيئة القطرية مثل الغاف البري والسمر والسدر، والتي تعمل بدورها على توفير الظل والمُساهمة في إدارة الرياح والغبار والمُساهمة في الحد من الحرارة في المناطق الحضرية والحد من تلوث الهواء والضوضاء، كما تتضمن تلك الحدائق العديد من المرافق الترفيهية والرياضية التي تجعلها وجهة مُمتعة لجميع أفراد الأسرة، وقد تم تصميم وتنفيذ تلك المرافق حسب احتياجات سكان المناطق وبطريقة تُراعي احتياجات كبار السن وذوي الإعاقة.

وتعمل البلدية بشكل مُتواصل على إجراء أعمال صيانة للمزروعات والمُسطحات الخضراء، بالإضافة إلى أعمال النظافة على مدار الساعة للتأكد من نظافة الممرات ومناطق الألعاب ودورات المياه في إطار حرصها على تقديم أفضل الخدمات لمُرتادي الحدائق.

وتتعاون لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة مع وزارة البلدية لتأهيل الحدائق العامة وزيادة الرقعة الخضراء في المناطق السكنية والشوارع الرئيسية وزراعة الأشجار، بهدف إضفاء الطابع الإنساني على المدن وخلق توازن بين الإنسان والبيئة وتغيير الثقافة التي تُهيمن عليها السيارات إلى مُجتمع صديق للمشاة وراكبي الدراجات الهوائية، وتتمثل مهمتها في تقديم مساحات وخدمات عامة تُساعد على تبني أسلوب حياة صحي أكثر.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X