المحليات
د.محمد بن نويمي الهاجري المتحدث الرسمي لمكتب الاتصال الحكومي:

مجلس الوزراء يتابع بدقة استعدادات المونديال

رئيس الوزراء يقوم بزيارات تفقدية لمتابعة التحضيرات النهائية

قطر جاهزة على كافة المستويات لتنظيم نسخة مميزة

الحدث يمثل إرثًا حضاريًا لدولة قطر والمنطقة العربية

متابعة مشاريع الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص

الحكومة حريصة على توظيف القطريين عبر منصة «كوادر»

الدوحة- الراية وقنا:

سلَّط المُتحدِّث الرسمي لمكتب الاتصال الحكومي الضوءَ على أبرز ما جاء في اجتماعات مجلس الوزراء الموقَّر برئاسة معالي الشَّيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لشهر سبتمبر.

وفي مُستهل عرضه الشهري، جدَّد الدكتور محمد بن نويمي الهاجري المُتحدث الرسمي لمكتب الاتصال الحكومي، تأكيد المجلس على ما جاء في الخطاب الشامل لحضرة صاحب السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى أمام الجمعية العامة للأمم المُتحدة في دورتها السابعة والسبعين، مُنوهًا بالمقاربة التي قدمها سموُّه لمواجهة التحديات والأزمات التي تعصف بالعديد من مناطق العالم، كما جدد تأكيد مجلس الوزراء على مركزية القضية الفلسطينية ودعم دولة قطر الثابت للحقوق الفلسطينية المشروعة، وهو ما عبَّر عنه سُموُّ الأمير المُفدَّى بوضوح تام في خطاب الأمم المُتحدة.

أما بخصوص ترحيب سُموِّ الأمير بشعوب العالم خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، فقد ذكر المُتحدث الرسمي لمكتب الاتصال الحكومي، أنَّ مجلس الوزراء يتابع بدقة مُختلف الاستعدادات الحالية لتنظيم نسخة عالمية تعكس ما عبَّر عنه سُموُّ الأمير المُفدَّى أمام الأمم المُتحدة من القيم الأصيلة للمُجتمع القطري وتاريخه وإنجازاته.

وعلى مُستوى قرارات مجلس الوزراء المُتصلة بالشأن المحلي خلال شهر سبتمبر، نوَّهَ المُتحدث الرسمي بموافقة المجلس على مشروع قرار أميري بإنشاء الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري، مؤكدًا على أهمية هذه الخُطوة في تحفيز هذا القطاع الحيوي الذي يندرج ضمن خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة، كما أشارَ إلى موافقة المجلس على مشروعَي قانونَي السلطة القضائية والنيابة العامة، موضحًا أنهما يتضمنان أحكامًا ترتيبية وتنظيمية تتماشى مع التطلعات العامة التي يفرضها التطور الكبير في المسار التنموي الوطني الشامل.

وفيما يتصل بموافقة مجلس الوزراء على مشروع قرار أميري بإنشاء وتنظيم مكتب الإعلام الخارجي، فقد أكَّد الدكتور محمد بن نويمي الهاجري، أنَّ هذه الخُطوة تهدف إلى نقل صورة دقيقة عن دولة قطر، وتُمثل ركيزةً أساسية ضمن رؤية مُتكاملة لتعزيز حضور قطر في مُحيطها الإقليمي والدولي وترسيخ الصورة الحقيقة للتقدم الذي تُحققه الدولة في مُختلف المجالات، وأضاف: إنَّ هذه الخُطوة تلتقي أيضًا مع الأبعاد الاستراتيجية التي تحملها النسخة المُحدثة من شعار الدولة، التي دشنها معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية مُنتصف شهر سبتمبر، بهدف توحيد الهُوية البصرية الموحّدة لمُختلف مؤسسات الدولة في الداخل والخارج.

واستعرضَ المُتحدِّث الرسمي في جانب آخر، الحرص المُستمر للحكومة على تشجيع المُنافسة لتحقيق اقتصاد محلي مُتنوع وذلك بالمُتابعة المُستمرة لسياسة ومشاريع الشراكة بين القطاعَين الحكومي والخاص والنتائج التي حققتها حتى الآن، مُضيفًا في ذات السياق: إنَّ تنمية الكفاءات الوطنية لها الأولوية في اهتمامات الحكومة وأن المُتابعة المُستمرة لتوظيف القطريين من خلال منصة «كوادر» تندرج ضمن هذا المسار التنموي الشامل.

في سياقٍ مُتصلٍ، أكَّد المُتحدّث الرسمي لمكتب الاتصال الحكومي، في تصريحات لـ «تلفزيون قطر» أنَّ

معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخليَّة يُتابع بشكلٍ مُباشرٍ الاستعدادات لكأس العالم، مؤكدًا استعداد دولة قطر الكامل لاستضافة نسخة مُميزة من المونديال.

كما أكَّد أنَّ دولة قطر جاهزة على كافة المستويات لتنظيم نسخة مُميزة لبطولة كأس العالم، لافتًا إلى أنَّ ملف استضافة قطر بطولة كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™ من الملفات الثابتة في الاجتماعات الأسبوعية لمجلس الوزراء، ما يعكس أهمية هذا الحدث لدولة قطر والمنطقة.

وقال: دولة قطر جاهزة للترحيب بدول العالم المُشاركة على أراضيها، وهناك مُتابعة يحظى بها هذا الحدث بشكل يومي، من حكومة دولة قطر على كافة الصعد، والتي ترجمت من خلال الزيارات التفقدية المُستمرة والتي يقوم بها معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخليَّة، لمُتابعة كافة التحضيرات النهائية والتي شملت المرافق الحيوية، ووضع كافة التسهيلات أمام الجميع لتقديم نسخة فريدة من المونديال.

وأضافَ: نؤكِّد أنَّ هذا الحدث ليس رياضيًا وحسب، وإنما هو إرث حضاري لدولة قطر والمنطقة العربيَّة.

وأوضحَ أنَّ كل التحضيرات لاستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة تسير بالشكل المطلوب ووفقًا لما هو مخطط له، لافتًا إلى أنه خلال الأيام القليلة الماضية عُقد الاجتماع الرابع للجنة العُليا لإعداد هذه الاستراتيجية برئاسة معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخليَّة.وقال: إنَّ التوجيهات كانت واضحة في هذا الشأن، وهي التأكيد على تحديد الأولويات للاستراتيجيات الوطنية ووضع الحلول المناسبة لتحقيقها مع الأخذ في عين الاعتبار كافة التحديات الاقتصادية القائمة على المستويَين الإقليمي والدولي.

وأوضحَ أن كلَّ الاجتماعات كانت تسير وفقًا لآلية تقييم الاستراتيجية الثالثة التي تنتهي مع نهاية هذا العام، وأيضًا وَفقًا لرؤية قطر الوطنية 2030.

وقال: نحنُ أمام 3 مرتكزات لإعداد الاستراتيجية الثالثة، أولها المشاركة الفعَّالة لكافة القطاعات العامة والخاصة في الدولة، ثم يأتي بعد ذلك المشاركة من خلال هيكل أو ما يعرف اليوم بالحَوكمة الذي اعتمدته اللجنة العُليا في عملية التخطيط في مراحلها المختلفة، وثالثًا الحرص على أن تعكس هذه الجهود المشتركة التطلعات والأولويات التنموية لدولة قطر.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X