الراية الرياضية
أين الـ FIFA مما يحدث من اختراقات وتجاوزات مُغرضة ؟!

مونديال قطر أقوى من مهاترات الدنمارك

تسييس المونديال خط أحمر.. وانتهاك حقوق العمال أكذوبة

من حق الدول العربية والإسلامية استضافة البطولة

قطر توفر حياة كريمة وبيئة عمل آمنة للعمالة الوافدة

ما توفره قطر للعمال لا تستطيع أي دولة أخرى توفيره

نطالب باحترام عاداتنا وتقاليدنا.. واحترام عقول العالم

متابعة- أحمد سليم:

لا يزالُ البعضُ يُحاول التقليلَ من استضافة دولة قطر المونديالَ لأوَّل مرة في الشرق الأوسط والمنطقة العربيَّة وكأول دولة مُسلمة تستضيف الحدث الأبرز في العالم، فمنذ إعلان فوز قطر بالاستضافة في عام 2010 ولم تترك الدول الحاقدة على قطر والمُسلمين دربًا إلا وسلكته، وسلطت وسائل الإعلام العالمية الموجهة من أجل تكثيف حملاتها لسحب التنظيم من قطر، وكان الرد من قطر من خلال العمل الجادِّ والإنجازات التي تجسدت على أرض الواقع حتى باتت هناك ثقة عالميَّة في تنظيم قطر أفضلَ بطولة على مدار تاريخ كأس العالم، وكانت جاهزية ملاعبنا ومُنشآتنا قبل عام من المونديال خيرَ دليل، وهو ما لم يحدث في تاريخ البطولة، وقد رأينا في بطولة البرازيل وجنوب إفريقيا الأعمال مُستمرة حتى بعد بداية البطولة.

ما قدَّمته قطرُ في مونديال 2022 حتى الآن من إنجازات ومُبادرات سيكون مثالًا يُحتذى به في كافة بطولات كأس العالم المُقبلة، فقطر حصلت على ثقة العالم والاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA الذي أكد من خلال رئيسه جياني إنفانتينو أن بطولة قطر ستكون الأفضل في التاريخ، وهذا الحديث ليس من فراغ ولكن نتيجة عمل وجهد كبيرَين وإنجازات ملموسة.

ومع قرب انطلاق كأس العالم ومع تبقي أسابيع قليلة لا يزال البعضُ يُحاول إفساد فرحة العرب والمُسلمين والشرق الأوسط باستضافة أول بطولة، فما قامت به الدنمارك من هجوم على استضافة دولة مُسلمة للمونديال يُمثل اختراقًا لكافة الأعراف واللوائح، ويؤكد أن النية مُبيَّتة لإفساد المونديال، فما حدث من قيام الشركة الراعية لمُنتخب الدنمارك من طمس شعارها على القميص الرسمي للمُنتخب خلال مُشاركته في المونديال احتجاجًا على سجل قطر فيما يتعلق بحقوق الإنسان هو «هراء» وأسطوانة مشروخة، خاصة أنه يأتي من دولة مُتخصصة في انتهاك كافة الحقوق، وقد رأينا تحرُّك المنظمات الحقوقية ضد الدنمارك في انتهاكاتها لحقوق اللاجئين، وهو ما يؤكد أنه يتم التغاضي عن تجاوزات في الوقت الذي يرفع فيه البعض شعار الفضيلة ويسلك درب التدليس والإشاعات المُغرضة التي لا تنال من حقوق قطر والعالم العربي في استضافة البطولة، فما توفره قطر للعمال لا تستطيع أي دولة أخرى أن توفره، كما أن المُنظمات والمؤسسات العمالية، أشادت بما تُقدمه قطر للعمال، بالإضافة إلى الإشادة الكبيرة من ال FIFA، في الوقت الذي تخترق فيه بعض الدول كافة القوانين الخاصة بالعمالة لديها، وما حماية العمال وخوفها عليهم إلا ذريعة تريد من خلالها إثبات عدم أحقية دولة مُسلمة باستضافة الحدث الكُروي الأبرز.

ونشير إلى أن اللجنة العُليا للمشاريع والإرث أكدت مرارًا وتَكرارًا على أن العمال جزء لا يتجزأ من البطولة وأنهم شركاء لما وصلت له قطر من تجهيزات، كما أن عدد الوفيات منذ بدء العمل في مشروعات المونديال في 2011 وصل إلى 3 وفيات في مشاريع المونديال وتم تعويضهم في الوقت الذي مات فيه عمال في مشاريع دول أخرى استضافت البطولة ولم نجد هذا الهجوم المُمنهج. والذي يريد تقارير حماية العمال فهي متواجدة على الموقع الرسمي للجنة العُليا للمشاريع والإرث، ولكن البعض يتخذ حماية العمال ستارًا للهجوم على قطر، وهو ما يوجب تدخلًا من ال FIFA لإيقاف هذه التجاوزات، ووقف ما يحدث من ابتزاز وهراء لم يسبق أن وجدناه في نسخ سابقة استضافت البطولة بالرغم من تفشي السرقات وعدم الأمن ووَفيات العمال فيها، وعدم اكتمال المُنشآت، كانت من الأمور التي سكت عنها العالم، وبدأ الآن يتحدث فقط مع أول استضافة دولة مُسلمة للبطولة.

نحن فقط كدولة عربية مُسلمة نُطالب باحترام عاداتنا وتقاليدنا واحترام عقول العالم مما يحدث من حملات مُمنهجة ومعروفة تحت شعارات مُزيَّفة لا تمتُّ للواقع بِصلةٍ.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X