كتاب الراية

إبداعات.. اليوم العالمي للسياحة بعيون عربية

قطر أكبر مستثمر عربي في الجزائر.. والعلاقات بين البلدين تاريخية

سعدت بالدعوة الكريمة من وزارة السياحة والصناعة التقليدية وبالتعاون مع المركز العربي للإعلام السياحي بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية وبرعاية سعادة وزير السياحة ياسين حمادي وبحضور وزيرة الثقافة صورية مولوجي وعدد كبير من أعضاء الحكومة وإطارات الدولة بالمدرسة العُليا للفندقة، وذلك لافتتاح الصالون الدولي للسياحة والأسفار تماشيًا مع اليوم العالمي للسياحة تحت شعار «السياحة بمفهوم جديد» والذي تم اختياره من قِبل منظمة السياحة العالمية، وبمشاركة إعلامية من ١٠ دول عربية.

وحيث شمل الاحتفال حلقة نقاشية للإعلاميين من الدول العربية وبمُشاركة وزير السياحة ورؤية كل منهم للسياحة الجزائرية والتي كان شعارهم خلال قافلتهم الإعلامية (الجزائر بعيون عربية) وكانت مُشاركات إعلامية بارزة ورفيعة المستوى بتسليط الأضواء الإعلامية على أهم المُقومات السياحية التي تمتلكها الجزائر سواء كانت تاريخية أم ثقافية أم سياحية أم اقتصادية، وأبرز الجميع أهم المعالم السياحية الجزائرية، وأهمها السياحة الشعبية وما يتميز به الشعب الجزائري من سمات الكرم وحسن الأخلاق ومهارة التعامل واحتضان الضيف والسائح والثقافة العالية بروح عربية أصيلة، وهي تمتلك أهم مُقومات السياحة للسائح العربي والأجنبي، وأهم ما تمتلكه الموقع الجغرافي والاستراتيجي، حيث تعتبر الجزائر دولة عربية ذات سيادة تقع في شمال إفريقيا وأكبر دولة من حيث المساحة وعدد سكانها 44 مليونًا، والسادسة بالنفط والعاشرة على العالم في الغاز، وتتميز الجزائر باختلاف تضاريسها بممر من المنطقة الساحلية إلى الجنوبية، والصحراوية، تجمع غابات ومحميات ومتنزهات وطنية خلابة ومنها شرق العاصمة ووهران وتيبازة الأثرية الساحلية ورقلة البترولية.

وتضمن الصالون الدولي للسياحة والأسفار وبحضور 17 دولة من وزراء وسفراء ودبلوماسيين وممثلين دبلوماسيين وبمُشاركة ٢٥ شركة سياحية دولية، وكان لها أثر سياحي ثقافي رفيع المستوى، وتبادل الخبرات والثقافات وكيفية الاطلاع على المفاهيم الجديدة للسياحة بعد التحديات الماضية برؤية مُستقبلية قادمة لها تنهض بالسياحة الجزائرية والعربية، خاصة أن الدول العربية تمتلك أكبر المُقومات السياحية التاريخية والثقافية والأثرية والطبيعية والترفيهية، ولا ينقصنا سوى تقديم كافة التسهيلات المُرتبطة بالفيزا والتنقلات السياحية والارتقاء بالخدمات السياحية بما يتناسب مع الانفتاح التكنولوجي والاقتصادي والثقافي، وتلبي الاحتياجات والخدمات التي تخدم السائح، والأجمل أن الجزائر ضمن الدول العربية التي تمتلك كافة المُقومات وأهمها السياحة الشعبية بالروح العربية الأصيلة، وهي من أهم متطلبات السائح العربي مع عائلته مع قيم دينية واجتماعية وثقافية وترفيهية، لذا فهي بحاجة أكبر إلى التسويق الإعلامي بلغات العالم المُختلفة لتوصيل الصورة والمحتوى الصحيح للسائح العربي والأجنبي، وكلها مُقومات سوف تفتح كافة الأبواب للاستثمارات السياحية والاقتصادية.

ولا يخفى علينا أن الجزائر تعتبر من الدول التي تربطها علاقات تاريخية واقتصادية مع دولة قطر تمتد لسنوات طويلة.

وتعتبر دولة قطر أكبر مُستثمر عربي في الجزائر، حيث تلقى اهتمامًا كبيرًا من رجال الأعمال القطريين، وأبرزها مشروع بلارة الأكبر للصلب بولاية جميل الواقعة شمال شرقي الجزائر العاصمة على مساحة تبلغ 216 هكتارًا بتكلفة ملياري دولار ومجموعة أُريدُ القطرية للاتصالات التي نجحت نجاحًا كبيرًا.

وهكذا تدعم السياحة بكل مُفرداتها الدول والشعوب وتُساهم في تنشيط الحراك الثقافي وتقارب الشعوب والارتقاء بهما وفق رؤية مُستقبليّة.

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X