أخبار عربية
الإشادات الدولية تفضح الحملات المُغرضة منذ 12 عامًا

الدنمارك .. آخر الحالمين بتشويه مونديال قطر

منظمات أممية ودولية ثمنت جهود قطر في تعزيز حقوق العمال

إشادة بمستوى المراكز الصحية وأماكن السكن الخاصة بالعمال

مزاعم ومغالطات الدنمارك محاولة يائسة للتشويش على الإنجازات

صندوق خاص لدفع أجور العمال في حال لم يدفعها صاحب العمل

قطر أقرت حدًا أدنى للأجور وألغت نظام الكفالة وتصاريح الخروج

الدوحة – طارق المساعفة:

12 عامًا من الحملات المُضللة والمأجورة التي تستهدف تشويه استضافة دولة قطر للمونديال، دون أن تهدأ تلك الحملات ومن وراءها رغم توالي التقارير الرسمية والدولية والأممية، التي ترد على تلك الأكاذيب بالحقائق والأرقام.

والآن، ومع اقتراب انطلاق البطولة، وتحقيق قطر الوعد المنشود بتنظيم بطولة استثنائية تفخر بها قطر والعرب، تتصاعد تلك الحملات المسعورة مرة أخرى، في صورة مزاعم ومُغالطات تُطلقها الدنمارك في محاولة يائسة للتشويش على الإنجازات الاستثنائية التي تحققت على أرض قطر لتنظيم بطولة فريدة لإسعاد الملايين حول العالم.

ما تقوم به الدنمارك وبعض وسائل الإعلام الغربية يُمثل حلقةً في سلسلة من الحملات المشبوهة، والتي يُحركها وهم إجهاض حلم إقامة المونديال لأول مرة على أرض عربية في منطقة الشرق الأوسط.

فدولة قطر أتعبت المُنافسين بما وصلت إليه من مستوى مُتقدم واحترافي في تشييد وتجهيز الملاعب المونديالية بأعلى المعايير العالمية، فضلًا عن البنية التحتية المُتطورة وشبكات النقل الحديثة، وتنظيم رائع لإجراءات الدخول والإقامة عبر خيارات مُتنوعة لتقديم نسخة غير مسبوقة من المونديال، وكان من المُتوقع أن تتصاعدَ حمى الحملات المُغرضة مع بدء العد التنازلي لانطلاق البطولة.

وترصد الراية جهود دولة قطر في مجال تحسين ظروف وحقوق العمال والشهادات الدولية من قِبل الأمم المتحدة ومنظمات العمل الدولية والمنظمات الحقوقية والاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA في الرد على أكاذيب الدنمارك وغيرها من الجهات الواهمة بتشويه المونديال التاريخي.

ففي عام 2018 أشادت الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال السيدة شاران بورو بالخطوات التي اتخذتها دولة قطر والإنجازات التي تحققت لتحسين بيئة العمل وضمان حقوق العمال لتؤكدَ على المكانة المرموقة التي تتبوؤها دولة قطر على مستوى المنطقة والعالم في الحفاظ وصون حقوق العمال لتصبحَ قطر بذلك نموذجًا يُحتذى لدول المنطقة والعالم، حيث وصفت افتتاح مكتب منظمة العمل الدولية في الدوحة بالحدث التاريخي والخُطوة العظيمة.

  • إرساء نظام حماية اجتماعية متكامل وفعال ومستدام للعمال
  • القانون القطري يضمن حقوق العمال ويحفظ كرامتهم الإنسانية

كما قامت الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال خلال زيارتها للدوحة بتفقد المراكز الصحية وأماكن السكن الخاصة بالعمال، حيث أعربت عن بالغ سعادتها بالدعم الصحي الذي تُقدمه دولة قطر للعمال، والتزامها الإنساني تجاه كافة العاملين داخل الدولة.

كما نوّهت بإنشاء قطر صندوقًا لدعم العمال والذي يقوم بدفع أجور العمال في حال لم يدفع صاحب العمل لأي سبب من الأسباب، فقطر وبشهادة هذه المُنظمة الدولية حققت قفزاتٍ نوعيةً ومُتقدمةً على دول المنطقة في مجال حماية حقوق العمال.

قطر تفتح أبوابها للبرلمان الأوروبي

تعمل دولة قطر على تسخير كل الإمكانات والطاقات من أجل تعزيز قيم التسامح والمساواة بين الجميع بغض النظر عن العرق والجنس واللون، فقطر ماضية في جهودها لتظلَ نموذجًا جيدًا في المنطقة لما يتعلق باحترام وتعزيز حقوق العمال بشكل عام، وأكدت قطر في أكثر من محفل أن عملية الإصلاح التدريجي هي الاستراتيجية الأنجح للتغلب على التحديات، حيث وجهت قطر الدعوة للبرلمان الأوروبي لزيارة الدوحة للوقوف على التطوّرات التشريعية وما ترتب عليها في سبيل حماية وصون حقوق الإنسان والعمال.

تعاون قطري مع الشركاء الدوليين

 

تعاونت قطر مع شركاء دوليين لإصلاح سوق العمل، مثل مُنظمة العمل الدولية والعديد من المُنظمات غير الحكومية والنقابات العمالية، وهذه الشراكات مبنية على الثقة والعمل الجاد والفهم المُشترك للأهداف التي تسعى دولة قطر إلى تحقيقها، كما عملت الدولة بشكل وثيق مع مُجتمع الأعمال والذي يشمل الشركات القطرية والأجنبية، لضمان امتثالها للمعايير الجديدة، ففي السنوات الخمس الماضية، شملت إصلاحات سوق العمل إقرارًا لحد أدنى للأجور، وإلغاء تصاريح الخروج، وتسهيل انتقال العامل بين جهات العمل، وتشديد الرقابة على التوظيف، وتعزيز الوصول إلى العدالة والتعويض، وتوفير سكن أفضل، وتحسين معايير الصحة والسلامة، علاوة على التعاون مع الدولة المُرسلة للعمالة الوافدة سعيًا للتصدي للممارسات الاستغلالية التي تحدث قبل وصول العامل إلى قطر.  

منظمة العمل الدولية تشيد بإنهاء نظام الكفالة

 

رحبت مُنظمة العمل الدولية في عام 2019 بالإصلاحات الشاملة التي أعلنتها دولة قطر في سوق العمل لديها، والتي توّجت بإنهاء نظام الكفالة ووضع خُطوة مهمة إلى الأمام في دعم حقوق العمال الوافدين، الأمر الذي يؤكد على المكانة المرموقة التي تتبوؤها دولة قطر على مستوى العالم في الحفاظ على حقوق العمال وصونها بالتشريعات المُلزمة لتصبحَ قطر بذلك نموذجًا يُحتذى لدول المنطقة والعالم في احترام حقوق العمال بالقوانين والتشريعات العصرية التي تنتصر لقيم حقوق الإنسان. فالمُنظمة الدولية، أوضحت في بيانها الذي أورده مركز أنباء الأمم المُتحدة، أن هذه الخطوات مُجتمعة تُمثل نهاية الكفالة في البلاد، حيث أكد المُدير العام للمُنظمة أن هذه الخطوات ستدعم بشكل كبير حقوق العمال الوافدين، مع المُساهمة في اقتصاد أكثر كفاءة وإنتاجية.

سجل حقوقي مُشرِّف

إنجازات كبيرة حققتها قطر في سبيل إصلاح قانون العمل والذي يظهر انتصار قطر لحقوق الإنسان والعمالة الوافدة، وقد عززت خطواتها المتواصلة بالكثير من الإجراءات والمُبادرات الريادية لصالح صون أمن وسلامة وكرامة العمالة الوافدة خصوصًا تلك العاملة في مشاريع البنية التحتية ومُنشآت كأس العالم، ولقد تواصلت قطر بشكل علني مع المُنظمات الدولية غير الحكومية التي تنتقد أوضاع العمال، إضافة إلى تسهيل زيارات المُنظمات غير الحكومية لإجراء أبحاثها في قطر ولقاء المسؤولين بشكل دوري، ومُناقشة وجهات النظر المُختلفة، ولقد تبنت قطر التعاون المُثمر والشراكة المُتميزة مع منظمة العمل الدولية والعديد من المُنظمات الدولية، خيارًا استراتيجيًا لإصلاح قوانين العمل الأمر الذي ساهم بشكل مباشر في دعم وتعزيز التطوير والتحديث في بيئة العمل داخل الدولة، ما يضعها أمام مسؤولية فتح آفاق جديدة للتعاون المُشترك مع المنظمات الدولية خلال الفترة المُقبلة، لما فيه من مصلحة للعمال وأرباب العمل، وقطر مُلتزمة بصون الكرامة الإنسانية للعمال ولكل من يُقيم على أرضها، حيث الجميع يعيش تحت مظلة القانون الذي يفصل دائمًا في الخلافات التي تحدث بين العمال وجهة العمل ليأخذَ كل طرف حقه دون ظلم أو تمييز.

إشادة عربية بالإصلاحات القطرية

قطر بشهادة المُنظمات الدولية التابعة للأمم المُتحدة أصبحت نموذجًا يُحتذى به في المنطقة في صون وحماية حقوق العمالة الوافدة، التي تعيش في قطر تحت مظلة القانون الذي يكفل حقوق الجميع، فقطر حريصة دائمًا على الارتقاء بأوضاع حقوق الإنسان والتنفيذ الفعال لرؤيتها الوطنية للتنمية 2030. وقد أشاد المُدير العام لمُنظمة العمل العربية في يونيو الماضي، بما قدمته قطر وتُقدمه للعمال من مميزات وخدمات، وما سنّته من تشريعات لحماية حقوقهم، حيث لفت إلى أنه زار دولة قطر عدة مرات، منذ توليه منصبه، واطلع على مساكن العمال وأماكن العمل ووقف على ما تُقدمه قطر لهذه الفئة المُقدرة والعزيزة على قلوب الجميع من وسائل الراحة والأمان، سواء البدني أو الوظيفي، مُثمنًا في الوقت ذاته جهود الدولة في تدريب وتأهيل مُفتشي العمال بالتعاون مع المنظمة، وقرار رفع الحد الأدنى للأجور الذي يُعدُّ مطلبًا عالميًا في ظل ارتفاع تكاليف وأعباء الحياة.

تقدير قطري للعمالة الوافدة

قطر تسعى دائمًا لرعاية وحماية شركاء النهضة التنموية، وهي دائمًا ما تُعبّر عن عميق الامتنان والتقدير للعمال الذين ساعدوا وما زالوا يُساهمون في تحقيق التنمية الشاملة، حيث تسعى قطر لمواكبة أفضل المعايير الدولية لحماية حقوق العمال، وقد اعتمدت بشأن حماية حقوق العمالة الوافدة، سلسلةً من الإصلاحات التشريعية والمؤسسية الرائدة في المنطقة وجهودها في هذا الشأن لا تزال متواصلة، وفي الوقت التي تستعد فيه لاحتضان الحدث الرياضي العالمي الأبرز وهو كأس العالم FIFA قطر 2022، فإنها تنظر بكل تقدير وامتنان لكل من ساهم في بناء مُنشآت المونديال وهي حرصت على ضمان أعلى معايير الأمن والسلامة للعاملين في مشاريع البنية التحتية وبناء الملاعب والمشاريع المُرتبطة بهذا الحدث العالمي.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X