الراية الرياضية
الراية الرياضية تضع الملف المهم تحت مجهر الإعلام الرياضي

تفاؤل حذر بقدرة العنابي المونديالي

الوديات الأخيرة تؤكد التحسن التدريجي في مستوى اللاعبين

الإيجابيات العديدة لا تمنع من الاعتراف بالسلبيات التي تحتاج للتدخل السريع

متابعة- صابر الغراوي:

يبقَى الإعلامُ القطري داعمًا رئيسيًّا دائمًا لكل منتخباتنا الوطنية بشكل عام وللعنابي الأول بشكل خاص، من خلال الرؤية والتحليل وحتى النصائح والمقترحات التي يقدمها للارتقاء بنتائج العنابي، فضلًا عن قيامه بدور همزة الوصل بين الشارع الرياضي من ناحية وأعضاء المنتخب الوطني من ناحية أخرى. وبما أننا مقبلون الآن على الحدث الكُروي الأهم في تاريخ منتخبنا الوطني وهو كأس العالم قطر 2022، فإننا نحتاج لتضافر كل الجهود، وبالتالي كان لزامًا على الإعلام الرياضي أن يدلو بدلوه في تحضيرات العنابي الأول للمشاركة في هذا التحدي الكبير.

الراية الرياضيَّة حرصت على القيام بهذه الجولة السريعة لاستطلاع رأي عددٍ من الإعلاميين القطريين للتعرف منهم على رأيهم فيما سبق وتوقعاتهم وأمنياتهم لما هو قادم، وشرح أبعاد التحضيرات لكل المتابعين في الشارع الرياضي.

والحقيقة أننا لاحظنا في هذه الجولة وجود حالة من التفاؤل بين المجموعة المستطلعة من الإعلاميين بقدرة المنتخب على تحقيق النتائج المرجوة وتقديم المستويات المطلوبة، ولكن هذا التفاؤل لم يصل للدرجة التي تجعل الجميع مطمئنًا، وكان مشوبًا بالحذر الشديد والترقب الأشد، باعتبار أن البطولة التي نستعد لها مختلفة عن كل البطولات التي شاركنا فيها من قبل، كما أن الإيجابيات العديدة التي يعلمها الجميع في صفوف العنابي لا تمنع من الإشارة إلى السلبيات التي يعاني منها المنتخب في هذه الفترة.

وإذا كان الجميع اتفق على أن الوديات الأخيرة لم يقدم فيها العنابي المستويات والنتائج المرجوة، إلا أن هذا لم يمنع الجميع من الإشارة إلى أن الوديات تختلف عن الرسميات، فضلًا عن أن التحسن التدريجي في هذه الوديات نقطة إيجابية أخرى تحسب للمنتخب.

فيصل الهاجري:

اللاعبون يشعرون بالمسؤولية

طالبَ الإعلاميُّ الشابُّ فيصل الهاجري بضرورة دعم العنابي ومساندة اللاعبين خلال الفترة المُقبلة، وقال: إنَّ الجميع من حقه أن ينتقد أداء المنتخب وأسلوب المدرب ومستوى اللاعبين، ولكن هذا الانتقاد يجب ألا يزيد على الحد المطلوب، وألا يصل للدرجة التي تزعزع ثقة اللاعبين في أنفسهم خلال هذه الفترة المُهمة.

وقال الهاجري: بطبيعة الحال الأداء في المباريات الودية يكون بجدية أقل من المباريات الرسمية، والمهم أن يركز الجهاز الفني في تطبيق الخطط التي تساعد الفريق على التألق، وأن يسعى جاهدًا للارتقاء بالمستوى الفني والبدني والخططي لجميع اللاعبين.

وتابع: أثقُ كثيرًا في أن جميع أعضاء الفريق يشعرون بحجم المسؤوليَّة الملقاة على عاتقهم، وبالتالي فإنَّ الضغط الكبير عليهم بالانتقاد والهجوم سيأتي بنتائج سلبية ولن يستفيد أحد، ونحن دورنا الآن هو الدعم والمساندة مع الكشف عن السلبيات على أمل علاجها بأسرع وقت ممكن، ويجب أن ينتبه الجميع إلى الفارق الكبير بين المباريات الودية والرسمية، وأؤكد من الآن أننا سنشاهد شكلًا مغايرًا تمامًا لمنتخبنا الوطني خلال مباريات كأس العالم.

فالح الشمري:

استعدنا 30% من مستوانا أمام تشيلي

أكَّدَ الإعلاميُّ القطريُّ فالح الشمري أنَّ منتخبَنا الوطني استعادَ حوالي 30% من مُستواه المعروف خلال مُباراته الودية الأخيرة التي خاضها أمام منتخب تشيلي، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن هذه النسبة مقبولة إلى حدٍّ ما ولكنها غير كافية ونحتاج لرفعها في أقرب مباراة نخوضها.

وقالَ الشمري: بطبيعة الحال المواجهات الودية تكون أقل جدية من المباريات الرسمية، ولكننا نحتاج لخوض الوديات المقبلة بروح المُباريات الرسمية حتى نصل إلى أكبر نسبة نجاح ممكنة قبل انطلاق البطولة مباشرةً، ورغم أن المكاسب الفنيَّة أهمُّ من النتائج التي تتحقق في المباريات الودية، إلا أن مثل هذه النتائج تساعد على رفع المعنويات كلما كانت إيجابية والعكس صحيح إذا كانت سلبية.

وواصل الشمري حديثه قائلًا: هذه المجموعة من اللاعبين تملك خبرات هائلة من خلال ظهورها الرائع في بطولات بحجم بطولة أمم آسيا التي تُوجنا بلقبها، فضلًا عن التألق في بطولة كوبا أمريكا والكأس الذهبية والبطولة العربية وحتى المجموعة الأولى بالتصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم، وبالتالي فهم يعرفون كيف يعودون إلى مستواهم وإسعاد الجماهير التي تنتظر منهم الكثير.

خالد القحطاني:

القلق المشروع يتراجع بنسبة كبيرة

وصفَ الإعلاميُّ خالد القحطاني المذيع في قنوات «الكاس» ما قدمه منتخبنا الوطني حتى الآن في التجارب الودية بالمقبول، وقال: إن الشارع الرياضي ما زال ينتظر الأفضل من اللاعبين والجهاز الفني خلال الفترة المقبلة حتى يصل العنابي إلى يوم 20 نوفمبر المقبل وهو في قمة الجاهزيَّة الفنية والبدنية وبالتالي تتحقق النتائج المرجوة بعد تقديم المُستويات المطلوبة.

وقال القحطاني: لا يختلف اثنان على أن هناك حالة من القلق المشروع انتابت الشارع الرياضي عقب لقاء كندا الودي مع منتخبنا الوطني والذي خسره العنابي بهدفَين نظيفَين، ولكن هذا القلق تراجع بنسبة كبيرة عقب لقاء تشيلي الذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، ولم يكن ذلك بسبب النتيجة فقط ولكن بسبب التحسن الواضح في المُستوى.

وأضاف: ندرك جيدًا أنَّه ما زال أمام الفريق فترة تزيد على شهرٍ ونصفٍ، وهو وقت طويل جدًا يمكن للجهاز الفني أن يعمل على استغلاله بأفضل صورة ممكنة حتى نقتحم المونديال بالصورة التي تساعدنا على حصد النقاط وتخطي عقبة مرحلة المجموعات، ويجب أن يدرك جميع أعضاء الفريق أنهم يملكون كل المقومات التي تساعدهم على التألق بداية من خبراتهم العريضة ووصولًا إلى الجماهير الكبيرة التي تساندهم داخل الملاعب وخارجها.

سالم الهاملي:

عودة الثقة بشكل تدريجي مؤشر جيد

أشادَ الإعلاميُّ سالم الهاملي بما وصفه بالتحسن التدريجي في أداء منتخبنا الوطني خلال الفترة الأخيرة، وقال: إنَّ اللقاءَين الوديين اللذين شاهدناهما مؤخرًا يوضحان ذلك، باعتبار أن المستوى في مباراة تشيلي يختلف تمامًا عن المستوى الذي قدمه الفريق في مباراة كندا، وبالتالي فإن الثقة بدأت تعود بشكل تدريجي. وأضاف: بطبيعة الحال لا يمكن أن يحدث هذا التغير الكبير في غضون ثلاثة أيام فقط، ولكن يمكن أن يكون السبب في ذلك يبدأ من عند اختيار التشكيلة المناسبة وعودة الأداء الهجومي مع استعادة الذاكرة التهديفية بالنسبة للثنائي الهجومي حسن الهيدوس، وأكرم عفيف، كما أننا لا ننكر على المدرب الإسباني حقَّه في تجربة اللاعبين واختبارهم في مراكز معينة من أجل الوصول إلى التوليفة المُناسبة. وواصل حديثه قائلًا: الوقت ما زال مبكرًا على انطلاقة منافسات بطولة كأس العالم، وما زال أمامنا أكثر من شهر ونصف الشهر ويمكن خلال هذه الفترة زيادة معدلات الانسجام والتجانس بين خطوط الفريق، والمهم هو أن يتحلَّى جميع أعضاء الفريق بالرغبة والإصرار اللازمين للظهور بأفضل صورة ممكنة.

عبدالرحمن محمد:

نحتاج للمزيد من الوديات القوية

اعترفَ المذيعُ القطريُّ عبدالرحمن محمد بأنه شعر بقلق شديد في أعقاب مباراة العنابي الودية مع كندا، وقال: إنه فُوجئ بالأداء المتراجع وبدأ يشعر بأن المعسكر الطويل كان له الكثير من السلبيات على مستوى الفريق بدنيًا وفنيًا، ولكنه أكد أيضًا أن هذا الانطباع السلبي تغير تمامًا بعد ذلك.

وقال عبدالرحمن محمد: المستوى الذي قدمه نفس الفريق بعدها مباشرة أمام منتخب تشيلي أزال الكثير من معدلات القلق وبدأت أشعر ببعض الاطمئنان والثقة؛ لأننا تأكدنا من أن التراجع أمام كندا يأتي بسبب رغبة المدرب في تجربة اللاعبين والخطط والأساليب للاستقرار على أفضلها، وهذا أمر جيد؛ لأن هذا هو الغرض دائمًا من المواجهات الودية، ولم يكن هذا الارتياح سببه النتيجة فقط ولكن بسبب المستوى أيضًا.

وتابع: إذا أردنا أن يستمر مسلسل التحسن التدريجي في المباريات فعلينا أن نتحلَّى بأعلى درجات التركيز والإصرار في الفترة المتبقية قبل انطلاقة المونديال وأن نخوض مواجهات ودية مع منتخبات قوية وأن نتعامل مع هذه المباريات بنفس جدية المباريات الرسمية حتى نحقق الأهداف المنشودة منها.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X