كتاب الراية

من الواقع.. قوة صوت السماعات داخل المسجد

ضرورة وضع ضوابط لقياس شدة الصوت حفاظًا على صحة المصلين

صوت السماعات المُنبعثة موجاتها داخل المساجد، أثناء إقامة الصلاة وفي الصلوات الجهرية، أو التكبيرات أثناء الركوع والسجود، تحتاج إلى ضبط ومعايير وقياسات، بحيث لا تحيد عنها.

بعض المساجد، يكون صوت السماعات فيها قويًا، يصل إلى حد إيذاء السمع، وقد يدخل في مجال التلوث السمعي، بسبب علو الصوت وقوته داخل بهو المسجد.

ويقول بعض الخبراء، إن صوت السماعات يجب ألا يزيد على 75 ديسيبل، على أقصى تقدير، وإلا تحول إلى مرحلة الخطر على أداء السمع للأذن.

وبعض الإخوة الأئمة وبعض المؤذنين -للأسف- يؤذي المُصلين بأصوات المُكبرات الداخلية، وقد يكون هناك صدى يُصاحب هذا الصوت، خصوصًا إذا ما جاء مع هذا جهورية صوت الإمام، وأنه في الأصل قد لا يحتاج إلى هذه المُكبرات، لا سيما عندما يوجد هناك في المسجد عدد قليل وصف واحد أو صفان من المُصلين.

وقد يوجد في بعض المساجد، عدد من السماعات أو مُكبرات الصوت الداخلية يصل إلى 17 سماعة، وهو عدد كبير في ظني.

ولذلك، فإن وجود ضوابط ومعايير لقياس شدة الصوت داخل بهو المساجد، أمر أصبح في غاية الأهمية، بحيث يمكن تثبيت الصوت على قياس متوسط، أو حد مُعين مقبول، صحيًا وسمعيًا، حتى لا يؤذي السمع، وبالتالي عدم أذية المُصلين من قوة الصوت.

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X