فنون وثقافة

«أجيال» يستعرض دور الأفلام في المجتمع

الدوحة- قنا:

بدأَ حكَّامُ مهرجان أجيال السينمائي في دورتِه العاشرة أمس سلسلة نقاشات حول صناعة الأفلام ودورها في إحداث تغيير إيجابي داخل المجتمعات والقضايا التي تعالجها من خلال مشاهدة عروض أفلام مُختلفة على مدار ثمانية أيام. وناقش الحكام في فئة بدر، (من عمر 18 إلى 25 عامًا) وهي الفئة العمرية الكُبرى في مهرجان أجيال، العواملَ التي تؤثر في المواطنة العالمية والصراعات الثقافية التي يشهدها العالم، وأبدوا قلقَهم من التمييز العِرقي.
وشاهدوا خلال اليوم الأوَّل، فيلم «إخواننا» للمخرج رشيد بوشارب المرشح لجائزة أوسكار، والذي يركز على الواقع السلبي للتمييز العِرقي الذي واجهه العديد من الشباب.
وركَّزت المناقشاتُ على القضية التي يعالجها الفيلمُ وهي الأحداث الدرامية في باريس التي وقعت في ديسمبر 1986 عندما خرج آلاف الطلاب إلى الشوارع للاحتجاج على الإصلاحات التي وصفت بالقاسية في التَّعليم العالي.
وأبدى الحكامُ قلقَهم من أن الضغوط الاجتماعية السائدة تمنع الناس من القيام بالأمر الصحيح، من ضمنهم أولئك الذين يسعون إلى التغيير. وأضافوا: إنَّ الأمر المهم الآن هو سماع الحكومات في العالم لأصوات وحاجات الشباب ومعالجتها.
إلى ذلك عُقد أمس لقاءٌ إعلاميٌّ افتراضيٌّ مع مخرجي أربعة أفلام قصيرة يعالج كل منها موضوعًا ذا صدًى عالمي.
وحذَّر أندريا جاتوبولس مخرج فيلم «عامٍ جديد سعيد، يا جيم» من تأثير الألعاب الإلكترونيَّة الافتراضيَّة على الأبناء، لافتًا إلى أنَّ العديد من الآباء وأولياء الأمور لا يدركون مدى المشاكل المتعلقة بألعاب الفيديو ومدى تأثيرها السلبي الكبير.
من جهةٍ أخرى، شاهد الحكام الصغار في فئة محاق، فيلم «أميرة التنين» الفرنسي للمخرج جان جاك دنيس، فيما ناقشوا عقب ذلك عدة مفاهيم من بينها «السرد القصصي». وتحدث دنيس مخرج الفيلم، عن قصة «أميرة التنين»، مشيرًا إلى أنه يدور حول أفراد يحاولون إيجاد مكانهم في الحياة دون المساومة على أفكارهم في عالم يتوقع منهم أن يكونوا على غير حقيقتِهم.
في المُقابل، شاهد حكام أجيال الشباب في الفئة من 13 إلى 17 عامًا فيلمًا وثائقيًا بعنوان «المنطقة» للمخرج أليكس بريتز، الذي يستعرض المعركة الحيوية والملهمة لشعب «أورو-أو-واو-واو» الأصلي البرازيلي، للدفاع عن أرضه.
وقد تلا العرض مناقشات للحكام الذين طرحوا أسئلة مهمة منها دور الفن والسينما في صنع التغيير الإيجابي، إلى جانب تأثير الأفلام الوثائقيَّة ودور المخرجين في نقل الواقع الحقيقي كما هو.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X