اخر الاخبار
بمناسبة أسبوع الفضاء العالمي

الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر تسلِّط الضوء على مسابقة (تحدِّي الفضاء العالمي)

الدوحة – الراية :

في الأسبوع العالمي للفضاء الذي يتم الاحتفال به سنويًا ولمدة أسبوع ابتداء من يوم 4 أكتوبر؛ تحتفي الأمم المتحدة بأكبر فعالية سنوية متعلقة بالفضاء في العالم، ويركز موضوع هذا العام حول أهمية الفضاء في تعزيز ودعم الاستدامة، حيث يتم التركيز دوليًا على تحقيق ثقافة الاستدامة في ومن الفضاء، وذلك على اعتبار أن للفضاء إمكانات واسعة في دعم أهداف التنمية المستدامة.

وفي تصريح لها بالمناسبة، قالت الدكتورة رنا صبحي، عميد كلية الإدارة والاقتصاد في تصريح لها حول مسابقة (تحدي الفضاء العالمي للاستدامة) الذي أطلقته الكلية مؤخرًا: “المسابقة سوف تقدم فرص تحدي فريدة من نوعها وغير تقليدية للشباب؛ من خلال استخدام بيئة وعلوم الفضاء للوصول إلى حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه الاستدامة على الكرة الأرضية، كما أن هذه المسابقة سوف تعزز قضية الاستدامة محليًا وعالميًا، وذلك من خلال تثقيف الأجيال الشابة وبناء القدرات لتحقيق مستقبل مستدام على كوكبنا. كما تسعى إلى تسليط الضوء على طرق الاستفادة من الموارد غير المحدودة للفضاء، وما يمكن أن يحققه ذلك لبناء اقتصاد فضاء والمساعدة في الحفاظ على استدامة الحياة على كوكب الأرض”.

وأضافت د. صبحي: “تسعى هذه المسابقة إلى تحقيق عدد من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030، وذلك من خلال تطويع التكنولوجيا الرائدة واستكشاف الفضاء كقوة دافعة في الجهود المبذولة عالميا لمواجهة التحديات التي تواجه استدامة الحياة على الكرة الأرضية. حيث أن هذه المسابقة سوف تمكن الأجيال الشابة من اكتساب مهارات التعامل مع التكنولوجيا الرائدة وسوف تسهم أيضا في تأسيس مختبر لابتكارات علوم الفضاء ليكون بمثابة نواة لإنشاء دعائم اقتصاد الفضاء”.

وأشارت د. رنا إلى أن السعي لتحقيق التقدم التكنولوجي له تأثير كبير على التنمية المستدامة، لكنه غالبًا ما يتعارض مع خطط وبرامج التنمية المستدامة. وقد تسبب هذا في العديد من التحديات لمنع تحقيقها. بالإضافة إلى ذلك، أدت الأهمية المعطاة للنمو الاقتصادي والإثراء المادي إلى خلق مشاكل تهدد الأجيال في عصرنا هذا نظرا لتفضيلها عن الاستغلال السليم لموارد الطبيعة.

وأوضحت صبح أن تكنولوجيا الفضاء هي جزء لا يتجزأ من تطور مجتمعنا. ففي حين نستكشف الكون سيساعد مستوى الابتكار والاستكشاف المطلوب على معرفة كيفية دمج هذه الأدوات وملاءمتها لتقديم الفائدة لحياتنا هنا على الأرض. فالتقدم العلمي والتكنولوجي الفضائي له دور كبير في تحسين الحياة على الأرض حيث تسهم تكنولوجيا الفضاء بشكل إيجابي في مجموعة من مجالات السياسة، بما في ذلك مراقبة المناخ والتنبؤ بالطقس لمنع حدوث الكوارث، والحصول على الرعاية الصحية والتعليم، وإدارة المياه، والكفاءة في النقل والزراعة، وحفظ السلام، والأمن، والمساعدة الإنسانية لحل أزمة الغذاء العالمية. فعلى سبيل المثال يتم رفع مستوى الصحة بدراسة تأثيرات بيئات الفضاء على جسم الإنسان واكتشاف حلول لأمراض مستعصية وأيضا سوف تساهم في حل أزمة المناخ والتصحر كما ستساعد في استكشاف الأجرام السماوية وتطوير تكنولوجيا الاتصالات والأقمار الصناعية.

كما بينت الدكتورة رنا أن المجتمع بحاجه إلى حلول مبتكرة لإيجاد حلول طويلة الأمد لتحقيق أهداف التنمية المستدامة لذلك كانت الجهود المتواصلة لإدماج علوم وتقنيات الفضاء في رؤية قطر 2030 من خلال توسع البنى الأساسية لأنشطتها في مجال الفضاء الخارجي، واعداد كوادر وطنية متخصصة في العلوم والتقنيات الفضائية. ففي عام 2020 وقعت دولة قطر اتفاقية تعاون مع “وكالة ناسا” لتصميم أول قمر صناعي مخصص لدراسة المياه الجوفية وآثار التغيير المناخي وتأثير ارتفاع منسوب البحار على المناطق الصحراوية والجافة المتوقع اطلاقة في عام 2025. وجامعة قطر متمثلة بكلية الإدارة والاقتصاد قامت بالعديد من الدراسات وورش العمل وأثمر عنه إطلاق مسابقة تحدي الفضاء العالمي للاستدامة التي ستتيح المجال لمشاركة فرق من الشباب المنتسبين إلى مدارس وجامعات من كل أنحاء العالم من الفئة العمرية 16 – 26 بالعمل في فرق من عدة دول ومن تخصصات وخلفيات متنوعة وإيجاد حلول مبتكرة تعالج إحدى التحديات الملحة التي تهدد الاستدامة على كوكب الأرض. وسوف ينتج عنه تأسيس مختبر في جامعة قطر سوف يكون متاح لابتكارات علوم الفضاء وبمثابة نواة لإنشاء دعائم اقتصاد الفضاء.

الجدير بالذكر أن مسابقة (تحدي الفضاء العالمي للاستدامة) التي طرحتها كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر، بدعم من وزارة البيئة والتغير المناخي بقطر والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء)، وبالتعاون مع شركاء عالميين مثل(Metavisionaries)، إلى جانب شركاء عالميين آخرين، تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم. ومن خلال هذه المسابقة تقدم الجامعة فرصًا لتوعية الطلبة وتعريفهم بأهمية استكشاف الفضاء وعلومه. كما وتتيح هذه المسابقة المجال لمشاركة فرق من الشباب المنتسبين إلى مدارس وجامعات من كل أنحاء العالم بالعمل في فرق من عدة دول ومن تخصصات وخلفيات متنوعة على إيجاد حلول مبتكرة تعالج إحدى التحديات الملحة التي تهدد الاستدامة على كوكب الأرض، حيث أن كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر بصدد تأسيس مختبر لابتكارات علوم الفضاء ليكون بمثابة نواة لإنشاء دعائم اقتصاد الفضاء.

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X