المحليات
وزير الرياضة والشباب يفتتح المنتدى البحثي لجامعة قطر 2022.. د. حسن الدرهم:

الاستثمار البحثي سينعكس على التنوع الاقتصادي قريبًا

وصلنا لمرحلة متقدمة وسنحول التكنولوجيا إلى صناعة

أولويات الجامعة البحثيَّة متوافقة مع توجهات ورؤية الدولة

عمر الأنصاري: قطر تمتلك كافة مقومات النجاح لبناء اقتصاد معرفي مُستدام

الدوحة – محروس رسلان:
افتتحَ سعادةُ السيِّد صلاح بن غانم العلي وزيرُ الرياضة والشَّباب المُنتدى والمعرض البحثي السنوي لجامعة قطر 2022 والذي يستمرُّ على مدار يومَين تحت شعار «البحث والابتكار والاستدامة: الرياضة ملتقى الأمم» ويشهد إلقاءَ محاضرات نوعيَّة، ويضم معرضًا للأبحاث، وذلك بحضور رئيس الجامعة وقياداتها وعددٍ من كبار المسؤولين من مُختلف قطاعات الدولة.
ويهدفُ المُنتدى، الذي ينظمُ برعاية إكسون موبيل قطر، إلى إبرازِ الجهودِ البحثيَّة لجامعة قطر في معالجة القضايا والتحديات التي تُواجه المجتمعَ من خلال البحوث القائمة على الشَّراكات النشطة والتفاعلية مع الصناعة والعديد من أصحاب المصلحة الآخرين.
وأكَّدَ سعادةُ الدُّكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، أنَّ مُنتدى جامعة قطر البحثي أصبح تقليدًا سنويًا ومُلتقى علميًّا يتطلع له جميعُ العلماءِ والأساتذة والباحثين والطلبة للمشاركة والمساهمة فيه ولعرض قدراتهم وإمكاناتهم، لافتًا إلى أنَّ المنتدى منصة للتواصل أيضًا مع الشركاء المحليين في قطر للتعرُّف على آخر إنجازات الباحثين والمراكز البحثيَّة في الجامعة.
وقال د. الدرهم في تصريحاتٍ صحفية على هامش منتدى جامعة قطر للبحوث: الآن وصلت الجامعة إلى مرحلة متقدمة في مجال البحث والابتكار، ونحن نسعى لنقل التكنولوجيا إلى مرحلة الصناعة، وذلك نظرًا لأن جامعة قطر حددت أولوياتها البحثية، بحيث تكون متوافقة مع توجهات وتطلعات الدولة ورؤية قطر الوطنية 2030، لافتًا إلى أن المنتدى يعكس التقدم المذهل الذي وصلت إليه الجامعة في ميدان البحث والتطوير والابتكار.
وأضاف: نحن نسير قدمًا بخطى حثيثة وثابتة، لذا نحن سعداء بما أنجزه منتسبو الجامعة في مجال البحث العلمي والابتكار، وسوف نرى في القريب العاجل أثرَ ذلك الاستثمار على التنوع الاقتصادي وعلى الاستدامة لاقتصاد قطر بما يحقِّق رؤية قطر الوطنية.

جانب من افتتاح المنتدي البحثى

 

  • د. مريم المعاضيد: ثلاثة آلاف بحث محكّم وأكثر من 85 براءة اختراع

  • مستعدون للمونديال واستضافة منتخبَي الأرجنتين وإسبانيا في الجامعة

  • منصة ذكية للتعامل مع شبكة الطرق وحركة المرور خلال المونديال

 

 

وحول تخصيص ركنٍ خاصٍ للأبحاث الرياضية ومدى استعداد الجامعة للمونديال، قالَ د. الدرهم: الجامعة منذ أن فازت قطر بتنظيم ملف كأس العالم عملت الجامعة يدًا بيد مع القطاعات المختلفة في هذا الملف وبخاصة اللجنة العُليا للمشاريع والإرث، وذلك على مستوى عدة نواحٍ، منها تكييف الملاعب ومعرفة آراء الناس وعمل مسوحات اجتماعيَّة واقتصاديَّة.
وأضافَ: في نسخة مُنتدى البحوث لهذا العام ارتأت الجامعة تسليطَ الضوء على الأبحاث التي تركز على الرياضة بصفة خاصة والصحة بصفة عامة، كما أنَّ هناك ندواتٍ مصاحبةً بالمنتدى يتحدث فيها باحثون عن إسهاماتهم في المجال البحثي في الرياضة والصحَّة.
وتابع: نحن مُستعدون للمونديال واستضافة منتخبَي الأرجنتين وإسبانيا في الجامعة، لافتًا إلى أن الملاعب التدريبية ستستضيف أربعة منتخبات في رحاب الجامعة.
وقال: وفَّرنا كذلك دعمًا للجنة الإرث والمشاريع في أكثر من جانب أثناء تنفيذ البطولة، منها ما يقوم به مركز قطر للابتكار «كيومك» الذي ابتكر منصة ذكية للتعامل مع شبكة الطرق وحركة المرور وتنظيم مواقف السيارات في الملاعب خلال المونديال.
وأضاف: ومن ذلك المُتطوعون من طلبة الجامعة الذين سيساهمون مساهمة رئيسية في تنظيم المونديال إضافةً إلى التدريب الذي توفره الجامعة لمدربي المتطوعين في المونديال، لافتًا إلى إطلاق مقررات عن التطوع والمتطوعين ساهم فيها وسجل فيها طلبة من الجامعة، لافتًا إلى أن مساهمات الجامعة عديدة ومتنوِّعة.
وبخصوص شركة جامعة قطر القابضة قال د. الدرهم: الشركة أُسست منذ عام، والآن نحن بصدد تحديد ودعم المشاريع البحثية التي سننقلها من المستوى الثالث إلى المستوى السابع والتي تسمَّى بمرحلة وادي الموت بالنسبة للمُبتكرين والتي تعدُّ مرحلةَ تجهيزِ المنتج للسوق.
بدورِها، سلَّطت الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العُليا الضوءَ على أنشطة البحث والدراسات العُليا في الجامعة، ومدى التطور الذي شهدته البنية التحتية البحثية بالجامعة، من مراكز ومعاهد بحثية، ومختبرات، ومعامل، ومشاريع ومبادرات لخدمة الباحثين وطلبة الجامعة والمُجتمع المحلِّي بشكل عام.
وطرحتِ الدكتورةُ المعاضيد بعضَ الأرقام التي تعكسُ حجمَ الإنجازاتِ على الصعيد البحثي، منها وجود 3 آلاف بحث محكم، وأكثر من 85 براءة اختراع، ونحو 250 مذكرة تفاهم، منها 100 مذكرة مع شركاء من خارج قطر.
من جانبه، استعرضَ المهندس عمر علي الأنصاري الأمين العام لمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار رؤية المجلس لعوامل النجاح التي تعزز المضي قدمًا نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة، ملقيًا الضوء على دور المجلس في هذه المسيرة.
ونوَّه بامتلاك دولة قطر كافةَ المقومات لنجاح خططها في التنويع الاقتصادي وبناء اقتصاد معرفي مستدام، مشيرًا إلى جهود التطوير والبحث والابتكار في مختلف القطاعات بالدولة في ضوء استراتيجية قطر للبحوث والتطوير والابتكار 2030.
وقال: إنَّ دولة قطر سجلت على مدى العقدَين الماضيَين قصصَ نجاح عظيمة هي محل فخر أهمها خلق صناعة جديدة من خلال تطوير تكنولوجيا الغاز الطبيعي المسال التي ساهمت في الازدهار والرخاء، إلى جانب الإنجاز الإقليمي والعالمي المتمثل في استضافة كأس العالم، وهي الآن تسعى جاهدة نحو تنويع اقتصادها وبناء اقتصاد قائم على المعرفة لترجمة أهداف رؤيتها الوطنية 2030.
وتحدَّث في الجلسة الافتتاحية السيد جاغير باكسي نائب الرئيس ومدير المشاريع في إكسون موبيل قطر حول الشراكة والتعاون بين الشركة وجامعة قطر، وما أسفرت عنه من مشاريع ومنجزات لخدمة المُجتمع المحلي.
ويركزُ المُنتدى هذا العام على محاور تتعلق بدور البحث العلمي والابتكار في تحقيق الاستدامة، مع التركيز على مواجهة التحديات الأكثر إلحاحًا في العالم مثل دور الرياضة في توحيد الأمم، وصناعة الرياضة، والأمن المائي، والصناعات والابتكارات.
ويتضمنُ المعرضُ المصاحب للمنتدى هذا العام أهمَّ إنجازات الجامعة البحثية ومخرجاتها وأنشطتها، إلى جانب جناح خاص لأبحاث تناولت استضافة دولة قطر بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 في مجالات بحثية متعددة.
جديرٌ بالذكر أنه سيتمُّ على هامش المنتدى توقيع اتفاقية برنامج دكتوراه مشترك بين جامعة قطر وكلية الجراحين الملكية في أيرلندا، وكذلك توقيع اتفاقية تطبيقية صناعية مع شركة «بلو ريف» البرازيلية، إلى جانب تكريم أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة الجامعيين وتقديم عددٍ من الجوائز البحثيَّة المُتنوِّعة وجوائز الدراسات العُليا.

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X