الراية الرياضية
تميم العابد مدير عمليات الاستاد العملاق:

لوسيل يرشد المشجعين من أنحاء العالم إلى موقعه

الدوحة- قنا:
قالَ المهندسُ تميم العابد، مدير عمليات استاد لوسيل: إنَّ تصميم الاستاد يجسد الطابع العربي الإسلامي الذي يتميز بكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال للضيوف، وإنه مُستوحى من الأواني اليدوية التي وصلتنا من العصر الذهبي لفنون العمارة في العالم الإسلامي.
وأضاف العابد، في حوار لموقع (Qatar2022.qa): إنَّ تصميم الاستاد، الذي ستُقام عليه المباريات النهائية للمونديال، يحاكي أيضًا «‏الفنار»‏، الذي استخدم قديمًا لإرشاد السفن، من خلال انبعاث الضوء من منافذه، حيث تساعد الفتحات الموجودة في الواجهة الخارجيَّة للاستاد على تداخُل الضوء والظل، ما يساعد في إضاءة الملعب بعد ساعات المغرب، وكأنه «‏فنار»‏ ضخم يرشد المُشجعين من أنحاء العالم إلى موقعه، ويدعوهم لزيارته، للترحيب بهم في مقاعده التي تتسع لأكثر من 80 ألفَ مشجع.
وتابع: حرص المصمم المعماري الرئيسي للاستاد نورمان فوستر، على دراسة التحف العربية والإسلاميَّة المنحوتة يدويًا، وركَّز على تصميم يجمع بين الإناء والفنار، فدمج الفكرتين، ما أفرز التصميم الحالي للاستاد، بواجهته الذهبية الجميلة المقوسة التي ترونها عند اقترابكم من الملعب. وحولَ الإرث الذي سيتركه الاستاد بعد إسدال الستار على كأس العالم FIFA قطر 2022، أوضح المهندس تميم العابد أنَّه تتمُّ حاليًا دراسةُ عددٍ من الأفكار للاستفادة من المساحات الداخلية في الاستاد بعد البطولة، بما يعود بالنفع على المُجتمع والدولة، بما في ذلك تحويله إلى وجهة مجتمعية تشمل وحدات سكنية بإيجارات مخفضة، ومحلات تجارية، ومدارس، ومقاهي، ومرافق رياضية، وعيادات طبية، مع الإبقاء عليه كصرح رياضي جاهز لخدمة أية مشاريع رياضية مستقبلية في الدولة.
ومن المقرر تحويل الطبقة العليا من مقاعد المشجعين بالاستاد إلى شرفات خارجية لوحدات سكنية جديدة، على أن يتم التبرع بتلك المكونات لبلدان تفتقر إلى البنية التحتية الرياضية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X